• عن موقع إيلاف

إسرائيل تبدأ الإعلان رسميًا عن زيارات المغاربة إليها


في ثمانينيات القرن الماضي وبعد اتفاقية كمب ديفيد المشهورة والتي كانت اول اتفاقية صلح او (سلام) بين إسرائيل والعرب كان العرب يتوقعون ان التالي سيكون الراحل الملك الحسين بن طلال هو من سيوقع اتفاق (سلام) لكن باغتهم الراحل الملك حسن بالتقرب لإسرائيل ليس بمعاهدة (سلام) لكن بنوع من العلاقات وزيارات غير رسمية بين مسؤولين فكتبت الصحف حينها (توقعوها من الحسين فجاءت من الحسن) هكذا هي عادة إسرائيل وذكائها بان تخرج لك من الشارع الذي لا تسلكه انت. فهل يعي العرب الدرس!

لأول مرة في تاريخها، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية بشكل رسمي الإعلان عن الزيارات الآتية من المغرب ضمن جدولة الزيارات الشهرية، وكشفت مصادر مقربة من الوزارة أنها تتوقع زيارات لوفود مغربية رفيعة مقربة من الوزارة في الأشهر القليلة المقبلة، في الوقت الذي قفزت قيمة السلع الإسرائيلية التي تدخل المغرب بطرق تمويهية إلى أكثر من 50 مليون دولار. وفي خطوة غير مسبوقة، تتنافى مع الخطوات السرية التي كانت تتبع في مثل هذه الحالات، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية إظهار الزيارات الآتية من المغرب على الجدول الشهري الذي يخصص عادة للإعلان عن الزيارات المرتقبة. وذهبت مصادر الدولة العبرية بحسب "المساء" إلى توافد بعض الوفود المغربية لإسرائيل ما شكل مفاجأة في أوساط المسؤولين، وأظهر لصناع القرار الإسرائيليين وجود اهتمام مغربي متزايد بزيارة إسرائيل، وهو ما دفع إلى دعوات إلى تعزيزه.

#المغرب #إسرائيل #وزراةالخارجيةالإسرائيلية