• سكاي نيوز عربية

انزل قوات امريكية اضافية في الانبار


نزلت القوات الامريكية قبل أكثر من اسبوع في قاعدة البكر (بلد) والتي لا تبعد سوى بضع كيلومترات عن الحدود الإيرانية وعادة ما تختار القوات الامريكية هذه القاعدة في ارسال القوات الكبيرة لاستطاعتها استقبال طائرات ضخمة لطول مدارجها وتم تحديثها مؤخرا من قبل شركة تركية تعاقدت مع القوات الامريكية. القوات كما يدعي الخبر انها لمحاربة داعش الذي هو اصلا قد انتهى امره في العراق، ايضا نقلت قسم من هذه القوات لقاعدة عين الاسد في الانبار اي بالقرب من الحدود السورية الاردنية ايضا. وطبعا هذا يحدث بدون حتى اخذ الموافقة او الاستشارة او المشاركة مما يسمى حكومة العراق التي لا حول ولا قوة لها بل حتى سلطتها التي لا تتجاوز المنطقة الخضراء اصبحت الان لا تتجاوز بضع قرارات ثأرية ضد مكون معين هنا وهناك وعادة هذه إشارة على اليأس الشديد الذي ينذر بنهاية غير محمود عقباه.

أفادت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية"، الثلاثاء، بوصول قوات أميركية إضافية إلى قاعدة عين الأسد العسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق. وقالت المصادر إن هذه القوات ستشارك في عملية استعادة السيطرة على مناطق عانة وراوة والقائم بالمحافظة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

وأشارت إلى أن القوات الأميركية انطلقت برا الاثنين من قاعدة "البكر" شمال العاصمة بغداد، ووصلت صباح الثلاثاء إلى قاعدة عين الأسد.

والقوات الأميركية موجودة في هذه القاعدة وقاعدة الحبانية شرقي الرمادي منذ دخول داعش إلى المحافظة عام 2014، وتتولى القوات مهمة تقديم الاستشارة والمعلومات لنظيرتها العراقية.

وكانت تقارير قد تحدثت في مارس الماضي عن استعدادات مشتركة بين التحالف الدولي والقوات العراقية لشن هجوم كبير لاستعادة مناطق القائم وعانة وراوة.

ورغم استعادة القوات العراقية لغالبية مناطق محافظة الأنبار في 2016، إلا ان داعش مازال يسيطر على بعض الجيوب التي يشن انطلاقا منها هجمات متفرقة.

وكانت قوات أميركية شاركت في عملية تطهير منطقة شمال غربي الرمادي في مارس الماضي، وانطلقت القوات حينها من قاعدة عين الأسد.

وأعلنت الولايات المتحدة في 2016 عن إرسال 600 جندي إضافي إلى العراق مع انطلاق معركة تحرير الموصل من قبضة داعش.

وتقول الحكومة العراقية ومسؤولون أميركيون إن دور القوات الأميركية سيقتصر على تقديم التدريب والاستشارة للقوات العراقية، لكن القوات الأميركية شاركت بالفعل في أكثر مرة في قتال داعش.

ويصل عدد الجنود الأميركيين في العراق إلى 5 آلاف، وفق بيانات وزارة الدفاع البنتاغون.

وارتفع عدد القتلى من القوات الأميركية في العراق إلى 8 عام 2015، ليصل في عام 2016 إلى 19 قتيلا.

#قاعدةالبكرالجوية #العراق #قواتامريكيةاضافيةفيالعراق #المنطقةالخضراء