اوبك بلص وما ادراك ما بطش اوبك بلص




قبل اجتماع اوبك بلص طبل وزمجر رئيس الولايات المتحدة ذي المستشارين (الكبار) لهذا الاجتماع بان الاجتماع سيقرر تخفيض الانتاج لدرجة يحي معها قطاع النفط الامريكي ويبقيها على صدارة الدول المنتجة للنفط في العالم وسوق هذا الاجتماع على انه انتصار له ولا ادري متى صار انعقاد اجتماع يعتبر نصر! بعد الاجتماع خفضت اوبك بلص الانتاج بواقع 20 مليون برميل في اليوم وصف بانه خفض تاريخي ولا ادري ماعلاقة التاريخ القديم بتاريخ جديد كي يعول عليه قصيري النظر! ذكرت في مقالة سابقة وسبقت الاجتماع بان الاسعار لن تعود لسابق عدها بل ستنخفض اكثر وان قررت اوبك بلص خفض الانتاج حيث ان المعروض يفوق الاربعين مليون برميل يوميا وبتزايد مستمر والخفض كان بعشرين مليون برميل يومي فقط فعن اي زيادة او حتى ثبات في الاسعار يتحدث ترمب ومستشاريه! اوبك بلص تاسست لا لكي ترضي نزوات امريكا الاستعمارية واحلام مريض الوهم ترمب الذي خدع السعودية وروسيا ( بالاضافة الى خدع دولية سابقة) وظن ان امريكا مستمرة في منزلتها بهذه الطريقة الساذجة التي عفى عليها الزمن! حرب كورونا انهت هذا التفوق وها هو الاقتصاد الامريكي يترنح ولم تبقى الا صرخة الحكم بانهاء النزال. قد لا تستسلم الولايات المتحدة بسهولة رغم انه ليس لديها ماتقاتل به اطلاقا فهي ليست حربا باسلحة تقليدية ولكن اجمع محللين كبار ان وباء كورونا قد يؤدي في احد صور نتائجه الى حرب او حروب متفرقة  وذلك نتيجة انهيار اقتصادات ودول باكملها مع استمرار انتشار وبطش فايروس كورونا بالاضافة الى توقع الاسوء فهناك دول بدأ الفايروس يضرب بها بشدة الان. اسعار النفط اليوم تدحرجت الى مستويات اصبح حُلُم عودتها ولو لمستوى الثلاثين دولار ضربٌ من الخيال على الاقل في المدى المنظور فتكلفة الانتاج اصبحت اعلى من سعر البرميل وبالاخص النفط الصخري الذي تنتجه امريكا وحاولت ضرب اوبك به فكان الرد ضربة نجلاء تحيتي