• رياض بدر

بارزاني: استفتاء كردستان خطوة أولى لتقرير المصير


يقول مسعود البارزاني "أن حكومة بغداد حكومة طائفية"! متى اكتشفت هذا هل مؤخراً! اذن انت لست سياسيا بارعا ولا محنكا وليس لديك أي فكرة عما يجري وإلا فإنك اذن كنت تدري وتسكت لان الموضوع كان يخدمك فإذن انت شريك بل داعم للطائفية طيلة 14 عاما. الحكومة المركزية فيها تمثيل للأقلية الكردية لكن ما يسمى البرلمان الكردي ليس فيه أي تمثيل للأكثرية العربية ولا للحكومة المركزية بل ان تصرفات الاكراد كحكومة هي تصرفات انفصالية منذ البداية وإلا ماذا نفسر فرض سمة دخول على أي شخص من خارج محافظات أربيل وسليمانية ودهوك! وصل الحد الى الاخلال بتوازن المكونات العراقية في محافظة كركوك ولو كان الاكراد فعلا يعتقدون بكردية كركوك لما احتاج الامر بتهجير التركمان والعرب منها بأساليب نازية ومصادرة أراضي وتزوير مستندات! بارزاني اعترف بالمفاجأة الغير متوقعة حسب تعبيره للموقف الدولي إزاء قضية الاستفتاء وهذا دليل اخر على عدم فهمه وقصر نظره بل وضحالة تصوره بان العالم سيقف مع أي خطوة انفصالية فدخل في نفق فيه فقط مخرجين أفضلهما اسود من الاخر. فان تراجع انتهت صلاحيته كرئيس للإقليم وان استمر سيتم عزل كردستان دوليا بل ستنشب حرب اخوية طاحنة ما بين الأحزاب الكردية من جهة وما بين الاكراد والحكومة المركزية من جهة أخرى ولا ننسى التدخلات الإقليمية لدول الجوار التي أعلنت وبشكل رسمي عن نيتها اتخاذ إجراءات حازمة ضد منطقة كردستان. نسي او تناسى البارزاني بان القضية الكردية هي قضية مختلقة وان دورهم في المنطقة ليس أكثر من خنجر خاصرة وان تلك الدول التي تدعمهم هي تدعمهم فقط كخنجر وليس إيمانا بقضية كردية او مساعدة منهم لإقامة دولة منفصلة وإذا أراد تكوين دولة على أساس عنصري فستكون تلك الدول الداعمة هي الأولى في ضربه منذ اليوم الأول لأنه خرج عن الأوامر والطاعة. وهكذا يبدو ان ورقة الاكراد المتمثلة بمسعود بارزاني قد انتهت دوليا وإقليميا وسيكون عبرة لمن بعده.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دعا رئيس إقليم كردستان العراق جميع سكان الإقليم للتوجه إلى مكاتب الاقتراع، الاثنين، لإبداء رأيهم في الاستفتاء المقرر من أجل الانفصال عن العراق. وفي مؤتمر صحفي من أربيل، الأحد، أعلن مسعود برزاني أن "الشراكة مع بغداد انتهت"، متهما العراق بأنه أصبح "دولة طائفية".

وقال برزاني إن هذا الاستفتاء يعتير الخطوة الأولى لتقرير المصير، مشيرا إلى أن هناك "طريقا طويلا جدا" بعده.

وتجاهلت تصريحات أكبر مسؤول كردي عدة دعوات إقليمية ودولية لصرف النظر عن مبدأ الانفصال عن العراق، أو على الأقل تأجيل الاستفتاء.

وقال برزاني: "الحكومات العراقية انتهكت الدستور ومبدأ تقاسم السلطة وكانت طائفية، والشراكة مع بغداد انتهت".

وتابع: "فعلنا كل ما بوسعنا لتعزيز الفيدرالية في العراق"، لكن حسب رأيه فإن المساعي الكردية لم تكلل بالنجاح.

وقال إن "الاستفتاء لا يهدف إلى رسم حدود جديدة"، مشيرا إلى أن المسؤولين الأكراد يأملون في "استمرار التعاون مع الجيش العراقي" الذي لا يزال يكافح من أجل طرد ما تبقى من مسلحي تنظيم "داعش" من أراضيه.

ولدى سؤاله عن التصريحات التركية التي أشارت إلى خطورة انفصال الإقليم على أمن أنقرة، نفى برزاني أن يكون انفصال إقليم كردستان تهديد لأي دولة جارة.

وقال: "خلال الـ 25 سنة الماضية أثبتنا لتركيا ولكل الجيران الآخرين أننا عامل أمن واستقرار ولسنا عامل تهديد. ليست لدينا أي نية للتصعيد مع تركيا ولا إيران ولا أي طرف آخر. أتمنى أن يتأكدوا بعد فترة أن الانفعال لم يكن في محله".

وتابع: "شعب كردستان اتخذ قراره بإجراء الاستفتاء وعليه أن يكون مستعدا لتحمل نتائجه".

#مسعودبارزاني #إقليمكردستان #إستفتاءكردستان #العراق #الحكومةالمركزية #رئيسإقليمكردستان #الدستورالعراقي #داعش