بارزاني يغادر كرسي كردستان


وسقط البارزاني في شر أعماله وأسقط كردستان كلها معه. البارزاني من تخبط الى تخبط وخاب من ظن أن كردستان ستكون أكبر من حجمها فالخنجر لن يطول عن جرابه وإن طُلي بالذهب الخالص ويبقى عنوانا للغدر. الاقتتال الكردي الكردي بات مسألة وقت ولن يكون هناك طرف منتصر اطلاقا بل أطراف خاسرة يبقى فرق الخسارات هو عنوان كل مرحلة من مراحل الصراع القادمة. ما حدث في ما يسمى استفتاء كردستان يعطينا اليقين والبرهان بان لا يوجد سياسي واحد في العراق من زاخو الى الفاو بل عبارة عن صعاليك يبغون الربح الآني ثم الشرود من ساحة المعركة بأقرب فرصة. هذه هي أقصى قيعان التفكير العراقي البحت من نكسة إلى أخرى ورغم كل هذا لا يعترف بخسارة ويبدأ بعد الكارثة يفلسف الخراب ويرميه على تلك الجهة أو هذه ولن ينتقد نفس ابدا فهو من نسل نبي وربيب العلماء المصفقين اللاعقين لكيس دراهمه كعادة الأسلاف. هكذا أُسدل الستار على ابن ربيب ستالين وبن غوريون.

سكاي نيوز عربية أفاد مصدر رسمي تركي، السبت، أن رئيس اقلم كردستان العراق، مسعود برزاني لن يمدد فترة رئاسته، بعد الأول من نوفمبر المقبل. وأكد نائب رئيس برلمان كردستان جعفر إيمينكي، أن برزاني سيبقى مرجعية وطنية لكردستان العراق، حتى بعد انتهاء ولايته.

يأتي ذلك بعد أن سلم برزاني ، برلمان الإقليم رسالة لقراءتها في جلسة الأحد.

وكانت مصادر كردية قد أكدت أن الفترة القانونية لولاية الرئيس برزاني ستنتهي بنهاية أكتوبر الجاري، وهو لا يرغب في التمديد، أو الترشح لدورة رئاسية أخرى.

وفي وقت سابق من أكتوبر الجاري، طالبت حركة التغيير المعارضة والتي تتخذ من السليمانية في إقليم كردستان العراق مقرا لها، طالبت بتنحي مسعود برزاني، كما طالبت بإلغاء قانون رئاسة الإقليم وحل رئاسته، وتبثيت النظام البرلماني عوضا عن الرئاسي.

#مسعودالبارزاني #كردستان #ستالين #بنغوريون #رئيساقليمكردستان #جعفرإيمينكي #العراق #كردية #حركةالتغيير