بايدن يعرض 10 ملايين دولار امريكي . . لمن ؟



شنت روسيا هجماتها الاخيرة التي بلا رحمة بل هي بيرل هاربر القرن الواحد والعشرين فقد عصفت بشركات امريكية حيوية ومهمة وصادرت خوادم (سيرفرات) تابعة لغوغل ومايكروسوفت بل حتى باتت تهدد مقرات حلف الناتو العسكرية وشبكاته الالكترونية.


صرح بايدن النعسان بان الحكومة الروسية ليست وراء الهجوم وهو تصرف دبلوماسي لان المعركة لاتدور في صالح الولايات المتحدة واي تصعيد سيكون من شأنه تدمير حتى بنى تحتية للولايات المتحدة.


الجائزة التي اعلنتها الولايات المتحدة اليوم وهي 10 ملايين دولار للادلاء بمعلومات عن الهجمات الاكترونية ماهي إلا تفسير لاحتمالين :


الاول : بيان رسمي امريكي موجه ضمنا لروسيا بان الحكومة الروسية ليست وراء الهجمات وان التحقيق والبحث جاري عن المهاجمين.


الثاني: ان الولايات المتحدة فعلا في حالة تخبط وضعف لدرجة انها لاتدري من الذي صفعها صفعة القرن هذه!


فلو كانت فعلا هذه الهجمات مجرد قرصنة وطلب فدية فمبلغ 10 ملايين دولار مبلغ مضحك بالمقارنة بماحصل عليه ويحصل عليه القراصنة, اي بمعنى اخر, القراصنة استولوا ومازالوا مستمرين بالاستيلاء على مبالغ ضخمة جدا ويستطيعون اغراء اي جهة او شخص بمبلغ اكبرمن 10 ملايين دولار إذا حاول مساعدة الادارة الامريكية (هذا ان كان هناك بالفعل مَن يستطيع ويجب ان يكون قرصان بارع هو الاخر), اي انك يا . . نعسان تحاول رشوة قرصان بربع دخله من القرصنة . . اي غباء مدقع هذا ؟


الشركات والمفاصل الامريكية التي تم قرصنتها ومازالت تحت سيطرة القراصنة لم يتم الهجوم عليها من شبكة او خوادم انترنيت من كوكب ثاني بل هي من على سطح كوكب الارض, فكيف لا يعرف مالك الانترنيت مصدر هذه الهجمات واضعين بعين الاعتبار ان الانترنيت هي خدمة وملك صرف للولايات المتحدة وهي مَن تسيطر عليها بالتمام والكمال واقصد بالسيطرة اي ان اي فعل مهمها كان صغره او كبره يتم عن طريق الانترنيت في اي مكان على وجه الارض ستعلم به الولايات المتحدة ناهيك عن حلفائها الذين يساعدوها في هذا رغم اني اشك بمسالة بقاء اي حليف لها سوى عجوز قصر باكنغهام التي تصارع الفضائح العائلية لابقاء الصورة المخملية لعائلة وندسور الافتراضية مستمرة.


تذكرنا هذه (الجائزة) الغبية بالكثير من المبالغ التي عرضتها الولايات المتحدة عبر التاريخ لقاء معلومات تؤدي للقبض على اشخاص تعتبرهم هي خطر على امنها ومنها معلومات عن غسيل الاموال الايراني الذي اتضح وليوما هذا انها هي التي تساعدهم, فقد ذكرت هذا بتفاصيل في مقالة سابقة عام 2019 وكيف تحمي الولايات المتحدة عصاباتها وتساعد على تمويلهم.


محاولة مضحكة ويائسة اخرى للبيت الابيض لاثبات انه قوي واي محاولة فاشلة بل ومضحكة حد التقيوء فقد كتب التاريخ " لا ادري من صفعني دلوني عليه واعطيك بعض المال المطبوع الذي يخسر قيمته كل يوم"



ولاعزاء للاغبياء

16 عرض3 تعليق