• رياض بدر

بوتين وحنين للاتحاد السوفياتي هل يتفادى الكمين !


لقد حسم الأمر بوتين، أمريكا ليست وحدها في العالم وتم كسر عظمها في سوريا والعراق. فالبساط الذي توقع الامريكان بان بوتين سيقف عليه كي يسحبوه من تحته اتضح ان بوتين يقف عليه بثقله ولم يستطيعوا سحبه فسقطوا جميعا وهو ينظر إليهم بشفقة. خسرت أمريكا العراق وسوريا وبدأت تخسر الكثير في أوروبا فها هي الشركات الامريكية تخسر الدعاوي بالمليارات على الأراضي الأوروبية اذنة بأفول العصر الأمريكي المسيطر في أوروبا والى الابد وعودة قوى أخرى للواجهة مثل بريطانيا وألمانيا واللتان حتما ستصطدمان يوما معلنتا حربا عالمية أخرى. يخطئ من يظن ان الحرب العالمية الثالثة ستندلع في الشرق او بين روسيا وامريكا فهذا هراء، الحرب ستندلع ثارا بين الخاسرين والمنتصرين في الحرب الأخيرة وهذه هي قواعد اللعبة منذ نشوء الحياة على هذه الأرض. نضع في الحسبان تفوق الصين الهادئة على الساحة العالمية والتي تستطيع ان تمنع الحرب من ان تصل الى اسيا فالصين وروسيا رغم البرود بينهما فهما لا يتقاتلان اطلاقا ولهما مصالح مشتركة لدفن التوسع الأمريكي والذي بات في حكم المنتهي في المنطقة. امريكا ستلجأ الى حلول ثعلبية حتما فهذا كل ما لديها كالعادة فقد تشرك أوروبا في حرب قادمة لكن التقديرات تقول ان الأوروبيين سأموا السياسة الامريكية ذات اللامصداقية وذات الاستفادة من طرف واحد فقرروا برمي المصالح المشتركة في الأطلسي وقاعدة " ان أوروبا تحتاج لأمريكا والعكس" رموا هذه القاعدة الى ما بعد او قبل الحرب القادمة بقليل.

موقع إيلاف في حملته الانتخابية الرئاسية التي تقول مصادر كثيرة إنها مضمونة لصالحه، لوحظ أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينقر على وتر التاريخ ويذكر الشعب الروسي فيه، مع وعود بانتصارات مشرفة في السنوات الـ10 المقبلة.

قال المرشح الرئاسي فلاديمير بوتين في لقاء مع مناصريه اليوم السبت: "إذا فزنا في هذه الانتخابات، فإن السنوات الـ10 المقبلة ستنقضي تحت راية الانتصارات المشرفة".

وحسبب وسائل الإعلام الروسية، فإن بوتين خاطب مناصريه في ملعب "لوجنيكي" في العاصمة موسكو قائلا: "سنعمل من أجل سعادة أجيالنا القادمة، وسنجعل القرن الـ21 ينقضي تحت راية انتصارات مشرفة لروسيا".

وأكد بوتين لمناصريه أن أهدافه واضحة ومفهومة ونبيلة وأضاف: "نحن نريد أن يكون بلدنا مشرقا، ومتطلعا إلى المستقبل. أسلافنا عاشوا هنا، وهنا نعيش نحن وأبناؤنا، وهنا سيعيش أحفادنا الذين سنبذل قصارى جهدنا لجعلهم سعداء.

الاتحد السوفياتي

يذكر أن الرئيس الروسي قال يوم الجمعة إنه كان سيمنع انهيار الاتحاد السوفياتي لو أتيحت له فرصة تغيير تاريخ روسيا الحديث.

وأدلى بوتين بهذه التصريحات قبل أسابيع من انتخابات تُجري في 18 مارس الحالي وتظهر استطلاعات للرأي أن من المتوقع أن يفوز فيها بسهولة. ومن المرجح أن تمس تصريحاته وترا حساسا لدى ملايين من كبار السن من الروس الذين يشعرون بحنين إلى الماضي.

وخلال إجابته عن أحد الأسئلة الخاطفة في منتدى الإعلام الروسي، الذي أقامته "الجبهة الشعبية لعموم روسيا" في مقاطعة كالينينغراد أقصى غربي البلاد، بشأن ما هي الأحداث التي حصلت في روسيا، وأراد لو أنه يغيرها.

وجاءت إجابة الرئيس الروسي مباشرة ودون تفكير: "انهيار الاتحاد السوفياتي".

مستقبل غيبي

وبالإضافة إلى ذلك، أكد بوتين، إنه لا يود الاطلاع على مستقبله الغيبي، الذي سيأتي بعد خمس إلى عشر سنوات. وعندما سئل عن مثله الأعلى، أشار بوتين إلى أنه لا يعتبر صناعتهم أمرا مناسبا له، مضيفا بالرغم من ذلك، أنه معجب بأنشطة العديد من الساسة والشخصيات العامة والثقافية.

وأجاب بوتين عن سؤال بشأن ما هي الفترة التاريخية التي يود أن يعيشها، قائلا إنه الوقت الحاضر. وأضاف: "تدركون أن أسلافي كانوا جميعهم من الفلاحين بالسخرة، وأنا (الآن) الرئيس".

وأخبر بوتين، بأنه ليس لديه حلم لم يتحقق بعد، موضحا أن "كل واحد منا، يضع لنفسه بعض الأهداف أثناء حياته وعمله، لدي وظيفة معروفة والهدف (منها) هو مفهوم.. أريد أن تكون بلدنا ناجحة وقوية ومستقرة ومتوازنة ومتطلعة إلى الأمام.. قوة روسيا، هي في ناسها".

ووصف بوتين انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 بأنه اكبر كارثة جيوسياسية في القرن العشرين

#الاتحادالسوفيتي #بوتين #روسيا #العصرالأمريكي #الحربالعالميةالثالثة #الرئيسالروسي #انهيارالاتحادالسوفيتي