• رياض بدر

بومبيو: إيران خدعت العالم وستواجه أقسى عقوبات في التاريخ


أصبحت الأن سياسة واشنطن تجاه نظام الملالي أكثر وضوحا وتم وضعها وفق أسس قانونية كي تكون دستور للسياسة الخارجية الأمريكية إزاء التوسع الإيراني في الشرق الأوسط وحلمها بتكوين إمبراطورية تصل إلى البحر المتوسط والذي عادة وتاريخيا ما يكون مقصلتها في النهاية.

إعلان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن هذه السياسة قد يكون لوحده إطلاق شرار انتفاضة جديدة لإسقاط أبشع نظام عرفته المنطقة وهو النظام الدموي الوحيد الذي لازال يحكم في العالم وذو نظرة وأفعال توسعية عنصرية وكما أسلفت في تحليلات سابقة إن المرحلة القادمة لن تحتمل وجود أنظمة بهذه المواصفات إطلاقا.

لقد بدأت أوروبا بالتخلي عن نظام الملالي لا سيما بعد إعلان هذه السياسة اليوم حيث إنها سياسة أمريكية ولن تستطيع أوروبا أن تعارضها إطلاقا فهي شريكة للولايات المتحدة مهما اختلفت وجهات النظر فمقررات حلف الناتو هي التي ستطبق في نهاية الأمر.

نعم نظام الملالي المترنح أصلا تحت وطأ العقوبات والتي عادة هي أشد ما يمكن أن تحدث لنظام بات اليوم أقرب للانهيار حيث انهارت قيمة العملة الإيرانية إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخها ولن تستطيع التعافي إطلاقا فوضع الاقتصاد الإيراني أصبح في مهب الريح بعد أن أعلنت شركات عالمية كانت قد بدأت استثمارات في إيران بعد توقيع الاتفاق أعلنت أنها ستغلق أبوابها خلال أيام مما له الأثر الكارثي على معنويات السوق الإيرانية المنهارة أصلا.

تطرق بومبيو ايضا الى السبل التي سيتم التعامل بها مع نظام الملالي فذكر أنه سيتم مطاردة حزب الله وعملاءه في العالم وهذه اشارة ان الاذرع الايرانية سوف لن تكون بمنأى عن سياسة أمريكا تجاه النظام الإيراني.

إعلان السياسة اليوم هو إعلان نهاية نظام تم خلقه لإحداث وضع معين وخلق أزمات في المنطقة وقد انتفت الحاجة إليه الأن ولن يبقى على قيد الحياة طويلا.

سكاي نيوز عربية

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الاثنين، إن واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران بسبب الأخطاء التي شابته، منبها إلى أن طهران خدعت العالم بالاتفاق. وقال بومبيو في ندوة بمؤسسة التراث لعرض استراتيجية بلاده تجاه طهران، إن فقرات من الاتفاق النووي أجلت فقط حصول ايران على أسلحة نووية بعد 2025، أما بعدئذ فستكون إيران حرة في الحصول على أسلحة نووية وهو ما سيفضي إلى تنافس محموم على التسلح.

وأضاف أن من دعموا الاتفاق النووي زعموا أن توقيعه سيجعل منطقة الشرق الأوسط أكثر استقرارا، لكن شيئا من ذلك لم يحصل، إذ زادت طهران وتيرة عدائها بعد الاتفاق، واستغلت ما حصلت عليه من أموال لتأجيج الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأشار إلى الدعم المستمر الذي قدمته إيران لميليشيات حزب الله الإيرانية وتدخلها في الأزمة السورية، مما أدى إلى نزوج ولجوء الملايين السوريين.

وأكد بومبيو أن إيران "لن تكون أبدا بعد الان مطلقة اليد للهيمنة على الشرق الأوسط"، واعدا بـ "ملاحقة العملاء الإيرانيين واتباعهم في حزب الله في كل أنحاء العالم بهدف سحقهم".

وأورد أن إيران ستواجه أقسى عقوبات في التاريخ في حال قررت أن تعود إلى برنامجها النووي، موضحا أن ثمة فرقا بين الشعب الممتعض من الفساد والنظام الذي لا يكف عن تقديم ملايين الدولارات للميليشيات في الخارج.

وأشار إلى أن تعامل النظام الإيراني مع المحتجين بالقتل والاعتقال والتعذيب، يظهر قدر الاستياء من السياسة المتبعة.

وحدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاثنين، 12 شرطا للتوصل إلى "اتفاق جديد" مع إيران، مع مطالب أكثر صرامة حول النووي، ووضح حد لبرنامج الصواريخ الباليستية والتدخل الإيراني في النزاعات الشرق الأوسطية. وجاءت هذه المطالب ضمن الاستراتيجية الجديدة لواشنطن تجاه إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي، وهي:

- الإفصاح عن كامل الأبعاد العسكرية لنظامها النووي والسماح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيشه بشكل مستمر.

- التوقف عن تخصيب اليورانيوم، والتخلي عن محاولات معالجة البلوتونيوم، وإغلاق مفاعل الماء الثقيل.

- أن تسمح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول الكامل إلى كافة المحطات النووية العسكرية وغير العسكرية.

- أن تضع إيران حدا لانتشار الصواريخ الباليستية وإطلاق الصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوسا نووية.

- إطلاق سراح المواطنين الأميركيين وكل مواطني الدول الحليفة.

- إيقاف دعم إيران لمجموعات إرهابية في الشرق الأوسط مثل حزب الله وحركة حماس والجهاد الإسلامي.

- احترام الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية.

- إيقاف دعم الميليشيات الحوثية في اليمن وأن تعمل على التوصل لحل سياسي في اليمن.

- سحب كل القوات التي تخضع لأوامر إيران من سوريا.

- إيقاف دعم طالبان وجميع العناصر الإرهابية وإيواء عناصر القاعدة.

- إيقاف دعم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني شركاءه من الإرهابيين.

- يجب على إيران أن توقف سلوكها الذي يهدد جيرانها، وكثير منهم حلفاء للولايات المتحدة.

في مقابل ذلك، فإن الولايات المتحدة أعربت عن استعدادها لرفع العقوبات في نهاية المطاف.

#نظامملاليطهران #الاتفاقالنوويالإيراني #مايكبومبيو #وزيرالخارجيةالأمريكي #إيران #واشنطن #ندوةمؤسسةالتراث #الشرقالاوسط #حزبالله #العملاءالإيرانيين