تحذير: استدعاء دولي يشمل دولا عربية لأغذية أطفال من هذه الشركة


أكبر الكوارث لا تأتي إلا من أكبر الشركات سواء صناعية أو بنوك لسبب بسيط هو ان العالم الرأسمالي تحكمه الشركات وهي عادة فوق القانون حيث هي نفسها من تضع القوانين. السالمونيلا لم تجد طريقها إلى المنتجات في أكبر شركة ألبان على كوكب الأرض إلا بفعل فاعل فهذه الشركات فيها من الاحتياطات ما لا يتخيله عقل والإجراءات الصحية فيها على مستويات غير متوفرة حتى في مستشفيات عالمية. لو لاحظنا وتابعنا اخبار الشركات الكبرى ولنأخذ مثلا شركات الادوية سنرى ان في كل فترة تطفوا مصيبة وفضيحة ثم تمر مرور الكرام ولا يتم توجيه أي تهمة لأي مدير او موظف فيها اطلاقا، فلا تتفاجأ ان قلت لك ان هذه الشركات هي نفسها من تفضح او تنشر الفضيحة ضدها وذلك لسبب بسيط. عند اطلاقا دواء معين او منتج ويكون ذا جودة عالية ثم يحتل السوق بسرعة ويستمر لسنين بالسيطرة على الأسواق. بعد فترة وخصوصا بعد انتهاء فترة الحقوق الحصرية أي ما يسمى حقوق التصنيع أو التوزيع فتصبح في متناول اليد خصوصا مصانع الصين والأسواق الناشئة التي هي كابوس الشركات الأوروبية والأمريكية العملاقة القديمة تكون الشركة هذه المالكة للعلامة الأصلية للدواء قد حصدت الملايين لكن ..!

لن يقنعها ان يحصد منافسيها الملايين أيضا ثم بالملايين هذه تستطيع ان تشتري العلماء والاختراعات الأمر الذي يؤدي إلى إفلاس هذه الشركات الرأسمالية العتيقة والرصينة فما العمل!

تقوم هذه الشركات بإصدار او الكشف عن عيوب هذا الدواء وانه خطر على الصحة والخ من معلومات وان كانت مفبركة (الشركات هذه تملك متنفذين في دوائر سن القوانين والتشريعات والفحوصات المخبرية داخل الدول) تودي بالدواء او المنتج إلى المنع حتى بل أكثر من ذلك تقوم الشركة بدفع تعويضات أيضا كما حدث مع شركات التبغ فهي شركات قديمة ولها أرصدة فلكية لكن الشركات الأخرى ستستسلم بعد أول ضربة من هذا النوع فليس لها تلك القدرة المالية اطلاقا. بعد ان يتم إطلاق رصاصة الرحمة على هذا المنتج يكون هناك منتج متهيء للإطلاق كان قد مر في مرحلة التجارب وحصد الموافقات القانونية والصحية لإطلاقه ويكون أيضا مسجل باسم الشركات تلك ولا تستطيع شركة أخرى تصنيعه إلا بموافقتها وطبعا يجب ان تدفع حقوق تصنيع للشركة الأم.

هذا هو عالم الشركات العملاقة فلا تبحث فيهم عن أخلاقيات ومهنيات وثقة فأنت وأنا عبيدٌ لهم شئنا ام ابينا.

سكاي نيوز عربية

قالت جمعية حماية المستهلك الفرنسية في بيان إن فرنسا حظرت بيع عدد من منتجات ألبان وأغذية الأطفال التي تنتجها شركة لاكتاليس الفرنسية، وأمرت باستدعاء دولي لها بعد اكتشاف تلوثها ببكتريا السالمونيلا. ويتضمن الاستدعاء منتجات تصدرها الشركة إلى دول من بينها الصين وتايوان وباكستان وأفغانستان والعراق والمغرب ولبنان والسودان ورومانيا وصربيا وجورجيا واليونان وهايتي وكولومبيا وبيرو.

واتجهت بعض المنتجات أيضا إلى أسواق إقليمية من بينها أفريقيا وآسيا.

وقالت الجمعية إن لاكتاليس، أكبر شركة منتجات ألبان في العالم، لم تحتو مخاطر التلوث، وأمرت بإجراء استدعاء وإيقاف بيع وتصدير منتجات عدة من أغذية الأطفال المصنعة في مصنع الشركة في كراون بغرب فرنسا منذ 15 فبراير.

ويأتي ذلك في أعقاب اكتشاف 20 حالة إصابة بالسالمونيلا بين الأطفال الرضع في فرنسا خلال أوائل ديسمبر، مما دفع بالفعل إلى استدعاء محدود لاثني عشر منتجا للشركة.

وقال متحدث باسم لاكتاليس لقناة بي.إف.إم التلفزيونية إن المنتجات يمكن استبدالها في الصيدليات أو متاجر السوبر ماركت، مضيفا أنه يمكن القضاء على بكتريا السالمونيلا بغلي الحليب لمدة دقيقتين.

#شركةلاكتاليس #منتجاتغذائية #جمعيةالمستهلكالفرنسية #منتجاتالبان #الصين #باكستان #افغانستان #العراق #المغرب #لبنان #السودان #اكبرشركةمنتجاتالبانفيالعالم #مدينةكروان #السالمونيلا #الاطفالالرضع #الصيدليات