• رياض بدر

ترامب: حان وقت التغيير في إيران


ثورة الجياع هذه المرة والجوع ليس فقط جوع مأكل بل جوع الحرمان من الحرية في كل صورها. إيران من الدول المتصدرة لقائمة هجرة العقول من ارضها إلى الخارج وهذا لا يدل على خير اطلاقاً وليس من بطر. إيران مدرجة ضمن قائمة الدول الداعمة للإرهاب منذ زمن طويل. إيران يحكمها الحرس الثوري المصنف منظمة إرهابية وتواجه حصار دولي وامريكي. كيفما ستؤول اليه نتائج المظاهرات حتما سيكون نظام الولي الفقيه ومرشده الأعلى في وضع ليس بالقوي فالتظاهرات تتسع وتبرز اهم نتيجة وهي ان الشعب يريد اسقاط النظام باي طريقة ووقت. الانتفاضة هذه المرة انتفاضة جوع وليست كالتي حدثت في 2009 فتلك كانت فقط ضد تزوير نتائج الانتخابات اي ان هذه المرة هي ضد النظام برمته وليس ضد امر معين. انتهى عصر اللجوء إلى القوة بنجاح فإنهاء الاحتجاجات الثورية بات غير مجداً فهو ذا أثر سلبي على أرض الواقع فالاحتجاجات مثلا في سوريا قد لم تسقط الأسد إلى الان لكن هل بقيت سوريا او نظام الأسد على ما هو عليه قبل الاحتجاجات! هذا هو السؤال المهم. يبقى ان نعلم ان التدخل الرسمي الأمريكي في الاحداث وتأييد المتظاهرين والمظاهرات قد يكون عامل غير جيد لتعزيز هذه الانتفاضة الإيرانية فالشعب الإيراني لا يُحب ان تُجير او ان توصف انتفاضته بانها مدعومة من الخارج فهو شعب يفكر بوطنية عالية رغم ان تاريخيا اثبتت التجارب والاحداث ان تظاهراته ضد الحاكم كانت بدفع خارجي مثل ما حدث مع الشاه الذي تم اسقاطه بثورة الكاسيت الدينية التي نسقتها ونظمتها جهات خارجية في فرنسا وارسلتها بطائرة فرنسية لإيران ممثلة بشخص الخميني الدجال الذي فعل ما فعل ثم ندم الشعب الإيراني على ذلك فقد كان الخميني ابشع نظام مرَ على إيران في العصر الحديث. فهل سيدخل ترامب التاريخ بتغيير إيران!

سكاي نيوز عربية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن وقت التغيير في إيران قد حان، في أحدث تعليق من واشنطن على التظاهرات الصاخبة في تلك البلاد منذ 5 أيام. وغرّد ترامب عبر موقع "تويتر":" إيران فشلت على كل الأصعدة على الرغم من الاتفاق السيء الذي وقعته إدارة أوباما".

وأضاف في تغريدته :"الشعب الإيراني العظيم قمع لسنوات طويلة والشعب الإيراني جائع للطعام والحرية. ثورة إيران وحقوق الإنسان فيها تم تبديدها. آن أوان التغيير".

وكان الرئيس الأميركي قد أبدى تعاطفه مع التظاهرات المنددة بالفساد والغلاء في إيران في الأيام الماضية، وغرّد عبر "تويتر" الأحد: "احتجاجات ضخمة في إيران... الشعب أدرك أخيرا كيف أن أمواله وثروته تُسرق وتهدر على الإرهاب".

والسبت قال ترامب بشأن الاحتجاجات إن "الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد وسيأتي اليوم عندما يواجه الشعب الإيراني خياراته".

وبدأت شرارة الاحتجاجات في إيران بمدينة مشهد شمال شرقي البلاد، احتجاجا على غلاء أسعار السلع الأساسية والبطالة والفساد، وسرعان ما امتدت التظاهرات إلى عشرات المدن وضمنها العاصمة طهران، ورفع المشاركون سقف مطالبهم لتصبح سياسية فهتفوا ضد الرئيس حسن روحاني ومرشد النظام علي خامنئي.

وأوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن 10 أشخاص قتلوا الأحد وأصيب العشرات، فيما اعتقل المئات منذ بدء الاحتجاجات، مشيرة إلى أن القتلى سقطوا بـ" إطلاق نار مشبوه" على هامش أعمال عنف في مدينتي تويسركان ودورود غربي البلاد وفي إيذج جنوب غربي البلاد.

وتتبنى وسائل الإعلام الإيرانية رواية الحكومة بشأن الاحتجاجات، فيما تفرض رقابة مشددة على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأجنبية.

وتجسد هذه التظاهرات أقوى تحد للنظام الإيراني منذ انتخابات عام 2009، بعد خرج الإيرانيون إلى الشوارع رفضا لتزوير نتائج الانتخابات لمصلحة الرئيس المحافظ آنذاك محمود أحمدي نجاد.

#الربيعالإيراني #تفتيتايران #تغييرإيران #إدارةاوباما #احتجاجاتإيران #الانظمةالقمعية #الغلاءفيإيران #مدينةمشهد #حسنروحاني #الحرسالثوري #الخميني #النظامالإيراني #إيران #طهران