• رياض بدر

ترامب يتوعد طهران: ستسمعون شيئا عن إيران قريبا جدا


في السياسة التوقيتات مهمة ولا يوجد شيء صدفة اطلاقا فكل ما نراه هو مُعد مسبقاً. ترامب يريد الغاء الاتفاق النووي بين الدول العظمى وإيران ويبدو أنه اتخذ قرارا بذلك بدعم من اللوبي الحاكم وتوقيت إعلان هذا الإلغاء رائع وذكي وهو خلال زيارة الملك سلمان لموسكو فتصبح رسالة قوية لإيران بان الطوق قد اكتمل وان تفتيتكم أصبح مسألة وقت وهو الكابوس الذي تكلم عنه المرشد الأعلى الذي يبدو أنه ينتظر الموت وهو مرشدا للثورة الخمينية لا أن يموت على يد المنتقمين الثوار كما حدث مع أفراد حكومة الشاه. يبقى ان ندرك ان الاتفاق النووي أوقف أنشطة إيران ورغبتها في صنع ترسانة نووية وأسلحة دمار شامل آملة في ان يتم رفع العقوبات عنها لكن هذا لم يُطبق منذ توقيعه عام 2015 بل زادت العقوبات الأمريكية على إيران مما يعطي إشارة واضحة بان الاتفاق كان لكسب الوقت لا اكثر وانه مخدر عام قبل البدء بعملية الاستئصال.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران لم ترق إلى "روح" الاتفاق النووي، مضيفا: ستسمعون شيئا عن إيران قريبا"، وذلك قبل أيام من إعلانه موقفه بشأن هذا الاتفاق. وقال ترامب "لم يحترموا روح هذا الاتفاق" الموقع في 2015 بين طهران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) والذي يهدف الى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات عن إيران.

وأضاف الرئيس الأميركي: " كان يجب أن نهتم بالتحديات في كوريا الشمالية وإيران منذ وقت طويل."

وأكد ترامب أنه أبلغ القيادات العسكرية بإعداد خيارات عسكرية حسب الحاجة.

رفض الاتفاق النووي

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت أن ترامب يعتزم إعلان أنه "لن يصدق" على اتفاق إيران النووي الأسبوع المقبل وسيقول إنه ليس في صالح الولايات المتحدة وسيحيل الملف للكونغرس للتعامل معه.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة على استراتيجية البيت الأبيض إن قرار الرئيس سيكون أول خطوة في عملية قد تؤدي إلى تقويض الاتفاق الموقع في 2015.

يأتي هذا قبل أيام من موعد إبلاغ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الكونغرس ما إذا كانت إيران تلتزم تطبيق الاتفاق بشكل جيد.

وكثفت الولايات المتحدة في الآونة الاخيرة هجماتها ضد الاتفاق الذي كان ترامب وعد أثناء حملته الانتخابية بـ "تمزيقه".

#دونالدترامب #الاتفاقالنووي #الملكسلمان #طهران #الصين #فرنسا #بريطانيا #المانيا #البرنامجالنوويالإيراني