• رياض بدر

تطور مفاجئ في أزمة "واشنطن - بيونغ يانغ"


بات من الواضح ان الولايات المتحدة قد فهمت رسالة بيون يانغ وهي " اخرسوا فلستم وحدكم في هذا العالم " وأن الرسالة لها قوة من خلال حليفين وهما روسيا والصين اللتين هما هدف للولايات المتحدة الامريكية. هذه الدول أدركت ان الولايات المتحدة غير نزيهة في شعاراتها لا سيما فيما يخص تحسين العلاقات مع الصين او روسيا بل انكشف الهدف منذ وضع خطة محور الشر الشريرة التي هي أساسا ليست لنشر الديمقراطية او الانسانية انما لمحاصرة دول المواجهة الاقتصادية العظمى وهي الصين وروسيا عبر تطويقها من جهة إيران وكوريا الشمالية وأفغانستان من خلال بناء قواعد متينة سواء عسكرية او عميلة فبدأت بأفغانستان بحجة القاعدة وطالبان ثم العراق وهدمته بحجج اتضح فيما بعد انها كاذبة بل لم تعمل على بناء هذه الدول اطلاقا و لا زالت تعيث فيها خرابا وفسادا وجعلتها مسرح تجارب لأسلحتها ثم جاءت سوريا التي قصمت ظهر البعير فصارت سوريا عظم سمكة في حلقوم الناتو. هل كانت سياسة الولايات المتحدة هي نفسها مع دولة تهددها مثل بيونغ يانغ التي تفصح علنا بامتلاكها الترسانة النووية وهي التي احتلت وهدمت العراق فقط لمجرد الظن! بل إن دونالد ترامب سمع اهانات لم يسمعها رؤساء الولايات المتحدة مجتمعين منذ تأسيسها. يبدوا ان النسر الأمريكي أصبح فعلا عجوزا وبات يحلق واطئا يبحث عن فطيسة حيث لا يمكنه الطيران خلف فريسة سريعة تحميها الكواسر.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، السبت، أن الولايات المتحدة فتحت قنوات اتصال مع كوريا الشمالية، لاختبار ما إذا كانت بيونغيانغ مستعدة لعقد حوار حول التخلي عن برنامج أسلحتها النووية. وقال تيلرسون لصحفيين بعد محادثات مع مسؤولين صينيين في بكين، السبت: "نحن نختبر، فابقوا مترقبين".

وأضاف: "نحن نسأل. لدينا خطوط اتصال مع بيونغيانغ. لسنا في وضع ظلامي ولا في تعتيم، لدينا اثنان أو ثلاث قنوات مفتوحة مع بيونغيانغ. بإمكاننا التحدث معهم، ونحن نفعل ذلك".

ويأتي تصريح تيلرسون بعد حرب كلامية متصاعدة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وردا على سؤال عما إذا كان للصين دور وسيط في التواصل مع كوريا الشمالية، قال: "لدينا قنواتنا الخاصة".

وأدلى تيلرسون بهذه التصريحات بعد محادثات أجراها مع كبار الدبلوماسيين الصينيين والرئيس شي جينبينغ، حول الأزمة النووية والتحضيرات لزيارة ترامب إلى بكين في نوفمبر.

وقبيل التطور الذي يعتبر إيجابيا في الأزمة، وجهت هيئة حكومية كورية شمالية مكلفة الدعاية الخارجية، إهانة جديدة لترامب، واصفة إياه بـ"المسن المختل عقليا".

واتهمته بأنه يقوم "بمهمة انتحارية للتسبب بكارثة نووية ستجعل الولايات المتحدة بحرا من النيران".

#دونالدترامب #بيونغيانغ #كورياالشمالية #واشنطن #وزيرالخارجيةالامريكي #ريكستيلرسون #الصين #الرئيسالصينيشيجينبينغ