• رياض بدر

تعرف إلى أكبر أسواق النشر العالمية ومَنْ هي الدول الأمية


لم تصدمني الأرقام ابدا فأنا على اطلاع دقيق على مستويات التخلف والجهل التي يتمتع بها المواطن العربي الذي لو كان هناك مقياس للكلام الفارغ في العالم لاحتل المواطن العربي المرتبة الأولى حتما فهو مخلوق يتكلم كثيرا بما لا يعلم ولا يسكت ابدا إلا على حقوقه المهدورة وينعق دائما بما لا يعلم. يتكلم ويرتجل مواقف كان يجب ان تبنى على مهنية ومعلوماتية واطلاع عميق بينما مستوى الاطلاع لديه ما دون الصفر فالأرقام المرفقة في التقرير يجب ان تجعل المواطن العربي هذا الذي يتكلم ليل نهار وآخر كتاب قرأهُ هو كتاب مدرسي يجب ان تجعله يصمت ويخجل ولو قليلا، يجب ان تجعله يصمت ويذهب إلى القراءة لكن شرط ان يقرأ ما لا يعجبه لا ان يقرأ ما يعجبه فقط ويستمر مسلسل الغباء والجهل لديه فلو علمنا ان معدل القراءة في الوطن العربي هو أقل من 1% أي أقل من شخص من كل مائة يقرأ ويطلع على شيئا خارج تخصصه او لزيادة المعرفة والطامة الكبرى انه يورث هذا الجهل للأجيال من بعده ويلوث التاريخ والعالم كله بجهله وتخلفه. الحقيقة الوحيدة التي يجب ان ينظر إليها المواطن العربي ويتعلم منها هي أن ينظر ولو قليلا أبعد من أنفه لما حوله ولا يرمي الأسباب على غيره فهو المسؤول الأول عن كل هذا الخراب واولهم خراب بيته و جيله والأجيال القادمة. لنعترف بأننا هدمنا كل شيء ولم نبقي على شيء بل ونسعى لنشر الخراب والجهل أينما ذهبنا في مشارق الأرض ومغاربها الأمية تأكلنا أكل الجراد للزرع بل وتنتشر بلا رحمة بسواعدنا و أدمغتنا التي لاتزال في مُعتقل الموروث الاجتماعي واللاتربية الاجتماعية والالتصاق بعقائد بالية اكل الدهر عليها وشرب. خاب من ظن ان شاهقات المباني ستحل محل العقل أو تجعله في مصاف الدول المتقدمة كلا فلم يبنى اقتصاد ولا حضارة بالطابوق اطلاقا.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

احتلت الولايات المتحدة والصين المركزين الأول والثاني في مجال عوائد صناعة النشر، للمرة الثالثة على التوالي، بحسب إحصاءات عام 2016.

وفاقت حصة الولايات المتحدة وحدها إجمالي الدول التسع التالية، حيث بلغت عوائدها من صناعة النشر نحو 25 مليار يورو، أو ما يعادل 28 مليار دولار تقريبا.

وكانت عوائد صناعة النشر الأميركية قد تراجعت في عامي 2014 و2015، لكنها تمكنت من تعويض هذا التراجع في 2016 بزيادة تقدر بحوالي ملياري يورو.

أما الصين، فقد سجلت تراجعا طفيفا في عام 2016، حيث بلغت عوائد صناعة النشر فيها نحو 15.51 مليار يورو، مقابل 10.6 مليار يورو في 2015.

واحتلت 4 دول أوروبية المراكز التالية وهي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، وفي المركز السابع جاءت البرازيل وتلتها هولندا فتايلاند ثم النرويج.

غير أنه على صعيد العناوين، احتلت بريطانيا المركز الأول بالنسبة لكل مليون نسمة، كما يوضح الإنفوغرافيك المرفق.

#الثقافة #مستوياتالنشر #اسواقالنشر #الجهل #الامية #الولاياتالمتحدة #الصين #صناعةالنشر

16 مشاهدة