• رياض بدر

تيلرسون :أمريكا ستبقى عسكريا بسوريا.. والمستقبل سيحل دون الأسد


مؤتمر حضره شخصيات ليست بالعادية مثل كونداليزا رايس احدى مخططات السياسة الامريكية في المنطقة من قبل ان تصبح وزيرة للخارجية في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش وجورج شولتز أيضا. المؤتمر كان بمثابة اعلان سياسة الولايات المتحدة في المنطقة والتي ركز فيها تيلرسون على مبدئين وهما طرد إيران خارج مناطق توسعها وابطال احلامها التوسعية لأنها باتت تشكل تهديد لحلفاء أمريكا وأيضا خلع الرئيس السوري بشار الأسد حيث تكلم عن مستقبل سوريا ليس فيه للأسد أي دور. تيلرسون ربط وجود القاعدة وداعش بإيران وكيف انهما بقيا على قيد الحياة بسبب التوسع الإيراني في العراق وسوريا وخطأ الإدارة الامريكية بالخروج من العراق عام 2011 لكن هذا لم يقنع الواقع ومعطياته فالخروج الأمريكي كان مخطط له لإدخال او إطلاق يد إيران في المنطقة التي يجب ان يبقى فيها بعبع يخيف دول الخليج و للأسباب المعروفة. يبدو ان دور إيران انتهى فهذه التصريحات ليست اعتباطية او جزافية فالسياسة الامريكية مهما اختلفت على ارض الواقع تبقى تسير في نفس المنهج وهو بتر اذرع روسيا في المنطقة وإيران هي ذراع روسيا الوحيد القريب من المياه الدافئة وإسرائيل فروسيا تعلم جيدا ان نقطة ارتكاز أمريكا في المنطقة هي إسرائيل فأرادت ان تكون نقطة تهديد بقواعدها القريبة جدا من إسرائيل وكأنها تقول لأمريكا " لقد بتنا قريبين من نقطة ضعفكم " أمريكا قوية عالميا مادام الشرق الأوسط بيدها وإلا فلا زعامة لها لذا فأنها لن تفرط بالشرق الأوسط لحساب روسيا وعليه فلن تخرج الولايات المتحدة من سوريا اطلاقا بل ستتوسع ولو استوجب الامر حرق سوريا بأكملها وتقسيمها بين تركيا والميليشيات المتحاربة كي يكون المشهد النهائي هو قواعد روسية وسط نار وغضب تكفي فقط للدفاع عن نفسها هذا ان استطاعت الدفاع فعلا وضرب القاعدة الروسية مؤخرا خير دليل.

سي ان ان بالعربية

قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن على الولايات المتحدة الحفاظ على وجودها العسكري والدبلوماسي في سوريا من أجل حماية مصالح أمنها القومي، وذلك في موقف يأتي بعد تحذيرات من دمشق لواشنطن ودعوتها للانسحاب الفوري من أراضيها..

وقال تيلرسون، الذي كان يتحدث في مؤتمر بجامعة ستانفورد أقامه "معهد هوفر" بالجامعة، أمام حشد من كبار الشخصيات بينهم وزيرا الخارجية السابقين جورج شولتز وكوندوليزا رايس، إن الولايات المتحدة تجد "تهديدات استراتيجية متواصلة لها، لا تقتصر على داعش والقاعدة فحسب" مضيفا: "التهديد الذي أتحدث عنه هنا هو إيران.. باختصار، مازالت سوريا مصدرا للكثير من التهديدات الاستراتيجية الجدية."

وأكد تيلرسون أن بلاده تطبق استراتيجية جديدة في سوريا ستحقق "وقفا نهائيا للقتال" الذي تشهده البلاد، والذي تسبب في سقوط قرابة نصف مليون قتيل، مؤكدا على أن الحل السياسي النهائي في سوريا سيزيح الرئيس السوري، بشار الأسد، عن السلطة في نهاية المطاف.

وشدد الوزير الأمريكي على أن البقاء في سوريا رغم خسارة داعش لأراضيها هناك أمر بالغ الأهمية، منعا لحصول فراغ أمني يمكن أن تستغله القوى المتشددة في المنطقة كما وقع في العراق عقب الانسحاب الأمريكي عام 2011 مضيفا: "داعش وضع رجلا واحدة في القبر الآن، ومع استمرار وجود القوات الأمريكية في سوريا وإنجاز النصر النهائي عليه، فسيكون قد بات في القبر بقدميه الاثنتين."

تيلرسون قال إن الوجود الإيراني في سوريا، وإن جاء على شكل قوة تابعة لها، بالإضافة إلى الوجود العسكري المباشر، يبقى حقيقة بحاجة للمتابعة. وشرح وجهة نظره بالقول: "باعتبار سوريا دولة غير مستقرة ولديها حدود مع إسرائيل فإن هذا يشجع إيران كثيرا على التحرك. علينا التأكد أن نهاية النزاع (في سوريا) لن تقرّب إيران من هدفها النهائي بالسيطرة على المنطقة."

ورأى الوزير الأمريكي أن بقاء الأسد في السلطة لن يشجع سوى على ظهور المزيد من الصراعات ويُنذر باستخدام المزيد من الأسلحة الكيماوية، وانتقد الدعم الروسي له بالقول: "نظام الأسد ينظر بوضوح إلى روسيا على أنها الدولة التي تضمن أمنه"، داعيا موسكو إلى الالتزام بدورها الواضح في دفع النظام نحو الدخول بشكل جدي في مفاوضات جنيف.

#سياسةالولاياتالمتحدة #كونداليزارايس #جورجشولتز #وزيرالخارجيةالامريكي #ريكتيلرسون #جورجبوش #بشارالاسد #إيران #إسرائيل #العراق #سوريا #داعش #القاعدة #الشرقالاوسط #مؤتمرجامعةستانفورد #معهدهوفر #روسيا