• رياض بدر

جينا هاسبل.. معلومات مثيرة عن أول مديرة لـ"سي آي إيه"


جينا هاسبل التي أشرفت على معتقلات وسجون سرية خارج الولايات المتحدة ولها تاريخ حافل في مسالك ودوائر الأمن السري في الولايات المتحدة وظفها ترامب وزيرة للخارجية وهي بالتأكيد خطوة لا تخلو من تزكية سرية وصلت للرئيس الأمريكي الذي من الواضح انه لا يتمتع بالحاسة السادسة الواجب توفرها في القادة السياسيين كي يختاروا وزرائهم وحاشيتهم بصورة دقيقة. دونالد ترامب غير تقريبا كل من اختارهم في المناصب المهمة وهذا ينم عن ضعف شديد في الاختيار لكن بشكل أخطر انه لا يتمتع بعلاقات مع شخصيات مخضرمة ومن ناحية أخرى لا يتمتع بدراية كاملة أو حتى بسيطة عن مكامن القوة والإدارة في مفاصل الدولة. تعيين جينا هاسبل ليس صدفة إطلاقا فالتسريبات تتحدث عن احتمالية إقالة تيلرسون لفشله في إدراك اللعبة الدولية التي أدت إلى انهيار هيبة الولايات المتحدة خلال السنة المنصرمة لكن لم يكن هناك تسريبات عن البديل وهذا أن دل على شيء يدل على إن تعيين مايك بومبيو مدير المخابرات المركزية الأمريكية وزيرا للخارجية وتعيين جينا هاسبل مديرة لوكالة المخابرات المركزية الامريكية كان يحاط بسرية تامة وليس فقط مفاجأة فقط. يبدو أن المرحلة المقبلة للولايات المتحدة خارجية ستكون ذات طابع صدامي شديد لا سيما بعد الأخبار التي تتحدث عن مواجهة محتملة بين بريطانيا الحليف التقليدي والتاريخي والاستراتيجي للولايات المتحدة وأحد قادة الناتو مع روسيا في موضوع محاولة اغتيال الجاسوس الروسي سيرغي سكريبال وابنته في بريطانيا. سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية أصبحت تحتاج إلى إعادة صياغة جذرية أكثر حزما من ذي قبل إذا ما أرادت أن تستعيد زمام السيطرة في العالم وخصوصا منطقة الشرق الأوسط فالولايات المتحدة لا يمكن أن يكون لها أن تسيطر على العالم إلا من خلال الشرق الأوسط ولن تستطيع أن تسيطر على الشرق الأوسط دون سيطرتها على العراق وسوريا.

سكاي نيوز عربية

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء، تعيين جينا هاسبل على رأس وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، خلفا لمايك بومبيو الذي سيتولى وزارة الخارجية بعد إقالة ريكس تيلرسون.

وقال ترامب، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في تويتر، إن هاسبل ستتولى إدارة سي آي أيه، بعدما تم تعيين مايك بومبيو الرئيس السابق للوكالة وزيرا للخارجية.

وأضاف أن هاسبل "ستكون أول امرأة تتولى هذا المنصب.. مبروك للجميع". وانضمت هاسبل للاستخبارات الأميركية عام 1985، قبل أن يتم اختيارها في فبراير 2017 كنائبة لمدير الوكالة.

وكانت قد عينت عام 2013، مديرة للخدمة الوطنية السرية، التي تعد بمثابة الذراع السري لوكالة الاستخبارات.

وأوردت صحيفة "واشنطن بوست"، على موقعها الإلكتروني يوم 2 فبراير 2017، أن هاسبل من مواليد 1 أكتوبر 1956، و"كان لها دور قيادي في التعذيب"، وذلك بعد اتهامها باستخدام تقنيات التعذيب مثل الإيهام بالغرق، خلال عمليات التحقيق مع المتهمين في هجمات 11 سبتمبر 2001.

وأضافت "أدارت سجنا سريا في تايلاند حيث تعرض المعتقلون للإيهام بالغرق وتقنيات تعذيب أخرى قاسية". كما حققت في نفس السجن مع المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "القاعدة" أبو زبيدة وعبدالرحيم الناشري.

وتحدثت الصحيفة كذلك عن تورط هاسبل، آنذاك، في إتلاف أشرطة فيديو عن جلسات التحقيق مع عدد من المعتقلين في تايلاند، كان محامو المشتبه بانتمائهم إلى "القاعدة" ينوون استخدامها كأدلة في المحاكم.

وحازت هاسبل على جائزة التميز في مكافحة الإرهاب من قبل الرئيس جورج دبليو بوش. كما حصلت على جائزة دونوفان، وهي عبارة عن ميدالية الاستحقاق في الاستخبارات.

#جيناهاسبل #سيآيايه #وكالةالمخابراتالمركزيةالأمريكية #وزيرالخارجيةالامريكي #سياسةالولاياتالمتحدة #بريطانيا #حلفالناتو #الشرقالأوسط #العراق #سوريا #روسيا #الجاسوسالروسيسيرغيسكريبال #الخدمةالوطنيةالسرية #تقنياتالتعذيب #الإيهامبالغرق #سجنسريفيتايلند #تنظيمالقاعدة #ابوزبيدة #عبدالرحيمالناشري #مكافحةالإرهاب #جائزةدونوفان #الاستخبارات #مايكبومبيو