• رياض بدر

خامنئي: أوروبا لن تنقذ الاتفاق النووي


أوروبا اتخذت موقفها منذ الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني وهو الالتزام بالرأي الأمريكي والانسحاب الأمريكي بدليل أنها أيدت إجراء مباحثات حول اتفاق جديد والذي طرحه ترامب وحدد أطره وزير الخارجية الأمريكي بومبيو باثنتي عشر نقطة رفضتها إيران بالطبع.

إيران أدركت جيدا إن زمنها قد انتهى في المنطقة وأن أي مفاوضات ستسحبهم إلى عامل الوقت الذي ليس بصالحهم فالداخل يغلي ولن يصبر الإيرانيون على ذلك أبدا أي أنهم سيسقطون بكل الأحوال إن وقعوا اتفاقا جديدا يجعلهم دولة حبيسة الماضي داخل إيران فتنهار صورتهم أمام مؤيديه الذين بدأوا بالتلاشي وإن لم يوقعوا فإن العالم بأجمعه عدا قطر سيطبق عليهم مرة واحدة.

احدى علامات انهيار أي نظام مُختلق هو إن من خلقه يبدأ بعدائه وأيضا التصريحات الفارغة والتهديدات المضحكة من قبل ما يسمى الجيش الإيراني الذي تم تدميره عن بكرة أبيه في أول وأخر حرب له أمام العراق في ثمانينات القرن الماضي آما البحرية الإيرانية فقد دمرتها أمريكا بضربة قاصمة عند نهاية تلك الحرب كي لا تتجرأ في المنطقة ومنذ ذلك الحين ليس لإيران سوى دعم ميليشيات استنزفت اقتصادها لدرجة الانهيار وهذا هو الفخ الذي جرته اليه الولايات المتحدة في العراق وسوريا واليمن والنتائج واضحة للعيان على ارض الواقع في الداخل الإيراني الذي انهارت فيه العملة تماما وخرج الشعب للشارع ومزق صور المرشد الأعلى بل وهتف بالسقوط والموت له وهي أول مرة يتعرض في رمز ديني إيراني لهذه الشعارات منذ سقوط الشاه عام 1979 واستيلاء الخميني الدجال على السلطة.

خامنئي بتصريحاته هذه يمهد ليخبر الشعب لما هو أسوء فالخطبة لا تحمل أي بشارة لانفراج قريب أو حتى بعيد فهو يقول لهم لقد وقعنا في الفخ وانتهى وان حُلُم الاتفاق النووي ورفع العقوبات تبين انه سراب.

هذه هي رصاصة الرحمة برأيي لنظام الملالي البغيض الذي عانت منه المنطقة منذ عام 1979 وليومنا هذا وعزائنا ان نهايته أصبحت بنفس السوء الذي يحمله.

سكاي نيوز عربية

قال المرشد الإيراني علي خامنئي أن إيران قد تتخلى عن اتفاقها النووي مع القوى العالمية بعد الانسحاب الأميركي منه إذا لم يخدم مصالحها، ملقيا بشكوك على المفاوضات مع دول أوروبية لإنقاذ الاتفاق. ونقل الموقع الرسمي لخامنئي، الأربعاء عنه قوله "الاتفاق النووي وسيلة وليس غاية، وإذا خلصنا إلى نتيجة أنه لا يخدم مصالحنا الوطنية فبإمكاننا التخلي عنه".

وأضاف أن على طهران أن "تفقد الأمل" في أن تنقذ أوروبا الاتفاق.

وصرح خامنئي خلال اجتماع مع الرئيس حسن روحاني ومجلس الوزراء أن طهران لن تتفاوض مع المسؤولين الأميركيين "الوقحين" على أي مستوى للتوصل لاتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.

وعلى صعيد آخر، أعلن مسؤول عسكري إيراني كبير إنه إذا لم تلتزم القوات الأجنبية في الخليج بالقوانين الدولية فستواجه ردا صارما من الحرس الثوري وذلك مع تصاعد حدة التوتر بين طهران وواشنطن بعد إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، الأربعاء عن رئيس الأركان المشتركة للقوات المسلحة محمد باقري قوله "بفضل أسطول الحرس الثوري تشعر الدول المعادية بالقلق قبل عبور مضيق هرمز".

وأضاف: " القوات الأجنبية التزمت بالقوانين الدولية العام الماضي لكنها إذا خالفت القوانين فستواجه إجراءاتنا".

#الاتفاقالنوويالإيراني #خامنئي #إيران #البحريةالايرانية #الجيشالإيراني #العراق #وزيرالخارجيةالامريكي #مايكبومبيو