خامنئي يشنُّ هجوماً عنيفاً على السعودية.. وهذا ما كاله من اتهامات


لو كانت قمم الرياض الثلاث " استعراض" كما وصفها الرئيس المعاد تدويره حسن روحاني لما كانت تقض مضجع المرشد الأعلى صاحب جمهورية إيران الإسلامية خامنئي. مهزلة الانتخابات الإيرانية التي يشرف عليها ويقرر فيها فقط المرشد الأعلى ليست استعراضاَ بل حقيقة فالشعب عنده عبارة عن خرفان بل حتى الاتباع خارج حدود إيران. 50 دولة إسلامية اجتمعت ليتفرق دم إيران بين الدول وهذا ما سيحدث شاؤوا ام ابوا فالاتفاقيات وضعت ووقعت لتنفذ وفيها الية تنفيذ اي ليست امولا طائلة تدفع مقدما بلا مقابل وتكون الدول الموقعة مسؤولة عن البنود وتنفيذها والشروط الجزائية في حالة الاخلال بها.

شن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي هجوماً عنيفاً على السعودية بعد أيام من مؤتمر دولي عقد بالرياض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونحو 50 دولة عربية وإسلامية".

وقال خامنئي في اجتماع مساء السبت 27 مايو/أيار 2017 بمناسبة بداية رمضان، "بعض من الأناس غیر الأكفاء كحكام السعودیة باتوا الیوم یتحكمون بمصیر جمع من الأمة الإسلامیة".

ويأتي هجوم خامنئي عقب مؤتمر اعتبره البعض تدشيناً لدور قد تلعبه السعودية في قيادة المنطقة العربية، إذ نجحت الرياض أن تكون الوجهة الأولى لزيارة الرئيس الأميركي الخارجية بعد انتخابه سيداً للبيت الأبيض، بحضور أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية.

وأضاف خامنئي أن "هؤلاء الأشخاص يؤمنون بالقرآن ظاهراً لكنهم عند التطبيق يعملون خلافاً لهذا القرآن، فهم أشدّاء على المسلمين رحماء مع الكفار والأموال التي كان يجب أن ينفقوها في تطوير الوضع المعيشي لشعوبهم، يقومون بإعطائها للكفار وأعداء هذه الشعوب".

وتابع آية الله خامنئي "إنهم باطل والباطل لا محالة آيل إلى الزوال والاضمحلال"، مضيفاً "كما قال الأميركيون، إنهم لا يمثلون إلا كبقرة يحتلبونها".

وإيران والسعودية قوتان إقليمتان كبيرتان مختلفتان بشأن قضايا كثيرة.

ويعكس الهجوم الشديد للزعيم الإيراني على السعودية شعوراً بالضغط الذي تواجهه إيران عقب نجاح الرياض وواشنطن في تحقيق تفاهم على العديد من الملفات على رأسها بالطبع الخطر الإيراني.

وكانت إيران ردت بسخرية على حملة استهدفتها مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية ثم إسرائيل، ووصفت القمة العربية الإسلامية الأميركية بـ"الاستعراض" الذي اعتادت عليه الرياض. واتهمت ترامب بالسعي وراء أموال السعودية، وقالت أنها ستواصل برنامجها الصاروخي.

وإبان انعقاد القمة بدأ الحديث عن تشكيل ناتو إسلامي، يتصدى للتحديات التي تواجه الدول العربية والإسلامية.

وكانت قمة الرياض التي انتهت قبل عدة أيام قد صبت غضبها على إيران ودورها التوسعي في المنطقة، واتفق المشاركون كما شاطرتهم الاتفاق تل أبيب على خطورة التوسع العسكري الإيراني في المنطقة.

#خامنئي #روحاني #السعودية