خطة الديمقراط في الانتخابات الامريكية!

الديمقراطيين ومنذ عقود لديهم علاقة غير ودية بل ندية مع لوبي البنوك القيادية والشركات الرائدة التي تسمى Blue chip companies والتي هي الوحيدة التي تسيّر اقتصاد الولايات المتحدة الامريكية لانها العمود الفقري له بل والاذرع الطويلة للاقتصاد الامريكي لما وراء الاطلنطي وتتدخل في صنع القرار الامريكي الاستراتيجي.


جاء هذا اللوبي برجل منهم وهو الملياردير دونالد ترمب المغرم بالاعلام وحركات ال Show off التي لها تاثير قوي وفعال على الشعب الامريكي لما يتمتع به الفرد الامريكي من سطحية غير مسبوقة وانسياق تام للاعلام.


الان يلعب الديمقراطيين باحدى اوراق الضغط في الانتخابات القادمة التي ستجري وسط انتشار وباء كورونا الذي يفتك بالولايات المتحدة فتكا جاعلا اقتصادها في مهب الريح فارقام البطالة خرقت كل حاجز حديث وقديم بل اصبح ما يسمى الكساد العظيم الذي ضرب الولايات المتحدة في الثلاثينيات نسيا منسيا بعد ان كان مقياسا للبطالة فاصبح وباء كورونا هو المعيار الجديد لقياس معدلات البطالة لسنين بل عقود طويلة قادمة.


لماذا الضرائب!


الديمقراطيين يريدون اثارة العاطفة كالعادة فهي سلاح فعال ولطالما كان اللعب على احاسيس البسطاء والفقراء سلاح رخيص وفعال جدا.


قدم الديمقراط خطة فرض ضرائب جديدة و تستهدف اثرياء الولايات المتحدة الذين ذكرتهم في اول الحديث تكون على اساس استحصال ضرائب بقيمة 5.5 مليار دولار سنويا الامر الذي سيُشعر الاغلبية ان لم يكن كل الفقراء الامريكيين (يصل عدد المشردين لاكثر من ٥٠ مليون وعدد الذين تحت خط الفقر باكثر من ٣٠ مليون) بالاضافة الى الطبقة المتوسطة والتي تشكل غالبية المكون من الشعب والتي تضررت بشكل فادح سيجعل كل هؤلاء يشعرون بان وصول الديمقراط للبيت الابيض سيهطل بالخير الوفير عليهم وينتشلهم من الازمة التي هم فيها.


هذه الطرق كانت متبعة منذ عصر ما يسمى بالنبوات والرُسل حيث كان هؤلاء الذين يدعون النبوة او التحدث مع السماء يستهدفون الفقراء والعبيد لانهم اغلبية المجتمع فيحصلون على تاييدهم ومساندتهم ضد الاقلية المسيطرة والذين عادة هم اثرياء، ثم يكون هؤلاء الفقراء اول المهمشين بعد ذلك ويرمون لهم بافيون الصبر ومزايا الاخرة بعد الموت الخ من تخدير.


لو نظرنا الى خطة ال 5.5 مليار دولار يجب ان نسال انفسنا او قد يطرح السؤال نفسه بنفسه، هل هذا المبلغ هو مشكلة الاقتصاد الامريكي؟

وسؤال اخر يكمل الاول، هل هذا المبلغ سيصلح ما اعطبه الجمهوريين؟


الدين الامريكي منذ عصر جورج بوش الابن الذي اعتبره اول من دق اسفين الانهيار في الاقتصاد الامريكي ظل هذا الدين يرتفع لارقام تاريخية بل من المُحال دفع هذا الدين بعد ان فاق كل .


الديمقراطيين يحاولون اضافة او خلق ضغط اكثر ونوعي على ترمب فوق الذي هو تحته الان فوباء كورونا هدم كل مابناه ترمب بدعم من لوبي البنوك والشركات العملاقة ثم جائت الاضطرابات ضد سياسة عدم المساواة بين السود والبيض التي تفجرت بعد مقتل جورج فلويد الامريكي من اصول افريقية على يد بل تحت اقدام شرطي ابيض.


فاصبحت اوراق الضغط مكتملة تقريبا ضد ترمب الذي يواجه صعوبة حتى في لقاء مؤيديه وعمل حملة انتخابية رنانة كعادته الامر الذي زاد الطين بله فاصبح المكروه الوحيد في الولايات المتحدة التي يتحكم بها لوبيات قذرة جدا لا تدخر اي وسع لتنفيذ اجنداتها في السيطرة على سياسات البيت الابيض لكن، وآه من كلمة لكن . .


هل لدى ترمب ومن خلفه اللوبي الذي يدعمه الجوكر الذي سيقلب الطاولة بوجه الديمقراط؟


كما ذكرت فان لوبي الشركات بضمنهم شركات الادوية تقع تحت مظلة اللوبي الذي يدعم ترمب فهل الجوكر بيدهم وسيرموه على الطاولة بعد ان يكشف الديمقراط عن كل اوراقهم ام ان اوراق الديمقراط فيها الجوكر اصلا !


تحيتي