• رياض بدر

رجوي لا تُهـزم


نشاطات مناضلي مجاهدي خلق ليست ككل النشاطات التي ينظمها المناضلون هنا وهناك على مختلف الأصعدة والأماكن في العالم من مختلف المنظمات والأحزاب!

مع مجاهدي خلق الامر يختلف تماما فهي نشاطات دقيقة وضخمة جدا لدرجة انها النشاطات الوحيدة في العالم مستهدفة من قبل النظام المراد تغييره وازالته من الوجود الا وهو نظام الملالي في إيران فهي ليست نشاطات لأخذ حق معين او تشريع لقانون ما من حكومة وطنية وديمقراطية انما ثورة لتغيير مصير شعب بأكمله واخراجه من أكبر سجن على وجه الأرض الا وهو سجن الولي السفيه في إيران الى نور العالم لينال فرصته المستحقة في العيش في عز وكبرياء ومستقبل باهر.

هؤلاء المناضلين لم ولا يدخرون وسعا ان يذهبوا لأقاصي الأرض ليفضحوا النظام الإرهابي في قم وطهران ويدافعون عن شعبهم المسجون بالحديد والنار داخل إيران ويعاني الامرين جراء سياسات هذا النظام الإرهابي الذي حاول جاهدا ان يطفئ نور المقاومة الشعبية الإيرانية الى درجة تفخيخ منصات مؤتمراتهم ومظاهراتهم وهي طريقة لم يفعلها ولا حتى أعتى الأنظمة في العالم بل لم يفعلها حتى هتلر بمعارضيه في دول أخرى بالإضافة الى اغتيال معارضين وقادة من المقاومة.

سيدة لا تشعر بالوحدة وهي وسط الألوف بل الملايين من المناصرين والمناضلين معها حملت لواء الحرية لشعبها تناضل بينهم بحياتها ولم تسترخص حياة أحد إلا حياتها فقد فقدت أقرب المقربين لها جراء النضال ولم تستكين فأكبر ما لديها هو شعبها وأصغر ما لديها هي حياتها فقد نذرتها منذ عقود طويلة لحرية الشعب الإيراني.

مريم رجوي التي لا نراها الا وسط الألوف من احرار الشعب الإيراني تصرخ بوجه العالم لحرية شعبها غير ابهة بالنتائج وهي التي كانت قاب قوسين او أدنى من أقذر عمليات الاغتيال من نظام لا يفهم الا لغة الغدر والخيانة لكنها لم تنهزم ولا اعتقد ان كلمة الهزيمة موجودة أصلا في قاموسها فالمرأة الإيرانية اثبتت تاريخيا ان لها الكلمة الفصل إذا ما نادت بحريتها.

المظاهرات بقيادة المقاومة الشعبية أصبحت توجع النظام الإيراني ليس باقل من العقوبات الدولية والأمريكية ضده بدليل انه يطارد المناضلين في كل مكان ولو لم يكن لهم تأثير لما اكترث النظام لهم اصلا لكنه ايقن ومنذ زمن ان صوت مجاهدي خلق اصبح مسموعا وموثوقاً به في كل الاصقاع بل يلقى اشد التأييد والدعم حتى من غير الإيرانيين, فهو صوت حق واضح لا لبس فيه ولا يتلون بتلون الزعامات فهو من قلب الطاولة على شاه ايران ثم ها هو يقلب الطاولة على نظام العمامة في طهران وسينتصر كما انتصر من قبل فقد اثبتت المقاومة وبقيادة مجاهدي خلق انهم لا يعرفون لغة سوى لغة النصر فقد تربوا على الإنجازات ولا يعرفون للتراجع طريق.

مظاهرات ونشاطات المقاومة الايرانية يحضرها دائما الى جانب عشرات الالاف من المؤيدين نخبة من السياسيين الدوليين المخضرمين وهي الأولى من نوعها يشارك فيها هذا الكم بل النوع من مناضلين واحرار ومؤيدين ومناصرين لحرية الشعب الإيراني بل لحرية شعب مضطهد في العالم في العصر الحديث فقد باتت تظاهرات المقاومة ليست ظاهرة فحسب بل حدث ترفع له الاعلام ويحسب له الاعلام ألف حساب وتترقبه القلوب في كل مكان لما لهذه التظاهرات والاحداث من ثقل فاعل في الضغط على المجتمع الدولي للقيام بواجباته ولو البسيطة تجاه نصرة هذا الشعب السجين تحت سياط ملالي قم وطهران.

التكتيك الذي تعتمده منظمة مجاهدي خلق الممثل الرسمي الحر للشعب الإيراني ابهر العالم بقدر ما اقلق واقض مضاجع الولي السفيه في طهران وزبانيته فأوصلهم الى درجة الحيرة من امرهم كيف لهذه المقاومة ان تتحرك بفاعلية دوليا ومحليا داخل إيران.

يجدر ان نذكر هنا ان المقاومة بقيادة فارسته مريم رجوي لا يمكن النظر إليهم او وصفهم إلا كرمز واحد لا ريب فيه لدحر الظلم في إيران، فقد استطاعت المقاومة من توحيد الصفوف ضد النظام ببراعة منقطعة النظير وبصبر لا يضاهيه صبرٌ ابدا وسر نصرها الأكيد انها مؤمنة بعدالة مطالبها وان سلاحها هو الشعب ومَنْ يكن سلاحه الشعب فلن يخسر ابدا.

#منظمةمجاهديخلق #ايران #الوليالسفيه #المقاومةالإيرانية #اشرف3