• رياض بدر

روحاني يحذر السعودية: لقد انتصرنا على أمريكا وحلفائها وأن إيران صديقة لكم

التغيير الثاني في القرن الواحد والعشرين لمنطقة الشرق الأوسط



يبدو أن التقارب المنطقي الذي ولده الغباء الإيراني بين الدول العربية السُنية وإسرائيل من جهة وبين السعودية والولايات المتحدة من جهة أخرى بات يقض مضاجع ملالي قُم و طهران وهم يرون أنهم يخسرون العراق وسوريا تبين انها فخ لا أكثر ولن تدفع روسيا بقواتها ولا بمركزها أكثر من هذا في حرب قادمة أو أي تحركات استراتيجية على الأرض وذلك لأسباب دولية حيث ان مكاسب روسيا على الأرض قد تخسرها بسهولة إذا ما ثارت حفيظة أوروبا ضدها أي ان العالم كله سيكون ضدها. صار روحاني يتهم السعودية تارة ويتوسل تارة بعلاقات سلام ولا أدرى هل نسي شعار تصدير الثورة الخمينية الذي هو أساس جمهورية الشر الإيرانية! ام انه الملالي اغتاظوا وهم يرون أن دورهم قد انتهى وأن إسرائيل لم تعد ترغب بوجودهم في المنطقة! عن أي سلام وخير يتحدث روحاني ويدعي أنه جاء به إلى العراق وسوريا ويريده للسعودية ايضا! وعن أي انتصار على أمريكا يتحدث! وكيف يحارب السعودية وهي حليفة الناتو الذي جاء بكل اساطيله وقواته ودافع عنها عندما فقط شعروا ان صدام حسين يهدد أمنها أثناء احتلال الكويت! هل ستحارب إيران الولايات المتحدة وحلف الناتو وروسيا والدول العربية وحتى الآسيوية مجتمعة وتنتصر عليهم! يبدو أن حمى اربعينية الحُسين تفعل فعلها كالعادة ولا يطفئها إلا الـ (تمن والقيمة) و شوطا طويلا من اللطم المقدس مع أصوات النحيب.

ولا عزاء للأغبياء