• رياض بدر

روسيا تحذر أميركا من "حمام دم" في أوكرانيا


التحقيقات التي أثيرت ضد دونالد ترامب كما ذكرت سابقا انها لتقوية حكمه لا لتقويضه فالقرارات التي صدرت قبل وأثناء وبعد هذه التحقيقات اكدت ذلك فهو ماضٍ في تعزيز سطوته وتنفيذ وعوده التي لم يقررها هو اطلاقا. الان جاء دور الولايات المتحدة كي تلعب دور المساعد لبوتين لإبقائه في السلطة، فالشارع الروسي عاطفي أكثر منه عملي او مهني فبمجرد ان يُعلن او تثار مسالة العداء او التهديد الأمريكي لروسيا سوف يصطف الشارع الروسي الى جانب بوتين. هذه هي قواعد اللعبة الغير معلنة فالتطورات ولنسميها إثارة العداء والتصعيد الأخير الفجائي من قبل الولايات المتحدة ضد روسيا ليس له أي مبرر في هذا التوقيت إلا تحقيق وتأكيد بقاء بوتين في السلطة فلو كانت الولايات المتحدة فعلا غير راغبة ببوتن او سياسات روسية بالتفكير البسيط فقط يقود إلى ان لا يتم مساعدته بتصعيد معروفة نتائجه حينها ستكون مهمة بوتين شاقة وقد تكون مستحيلة فالاقتصاد الروسي ليس بأفضل حالاته. من جهة أخرى انهت الولايات المتحدة الامريكية صفحة داعش في العراق وسوريا كي يتحقق الانسحاب الروسي من سوريا ولا يكون لمعارضي بوتين أي سبب لاستخدام ورقة تواجد الجيش الروسي في سوريا ضد بوتين والان على المعارضة الروسية لا سيما الشيوعين البائسين القدامى الذين يتباكون على الاطلال ان يجدوا قشة يتعلقون بها كي لا ينتهي وجودهم وإلى الابد كما انتهى في بقية انحاء العالم.

سكاي نيوز عربية

دانت روسيا، السبت، قرار الولايات المتحدة إمداد أوكرانيا بـ"قدرات دفاعية متقدمة"، قائلة إن ذلك يمكن أن يؤدي إلى "حمام دم جديد" في شرق هذا البلد. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، في بيان، إن "الولايات المتحدة تدفع بشكل واضح (السلطات الأوكرانية) باتجاه حمام دم جديد".

ونقلت فرانس برس عن ريابكوف قوله: "الأسلحة الأميركية يمكن أن تؤدي إلى ضحايا جدد في جارتنا" أوكرانيا.

ووصف مسؤولون روس قرار واشنطن بإمداد كييف بالسلاح بـ"الخطير"، لأنه سيشجع كييف على استخدام القوة في شرق البلاد.

وقالت وكالة الإعلام الروسية، نقلا عن نائب وزير الخارجية غريغوري كاراسين، إن أي إمدادات بالأسلحة الآن ستشجع من يدعمون الصراع في أوكرانيا على استخدام "سيناريو القوة".

كما ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن فرانز كلينتسفيتش، عضو لجنة الأمن في مجلس الاتحاد الروسي، وهو المجلس الأعلى للبرلمان، قال إن كييف ستعتبر إمدادات السلاح دعما لتصرفاتها.

وأضاف كلينتسفيتش "الأميركيون في الواقع يدفعون القوات الأوكرانية مباشرة نحو الحرب".

وقالت وكالة تاس الروسية، السبت، إن الخارجية الروسية أشارت إلى أن القرار الأميركي يقوض مجددا اتفاقيات مينسك.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت، الجمعة، إن الولايات المتحدة ستمد أوكرانيا "بقدرات دفاعية متطورة"، فيما تحارب كييف انفصاليين، تدعمهم روسيا في الجانب الشرقي من البلاد.

ونشب خلاف بين موسكو وكييف بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014، بسبب حرب في شرق أوكرانيا بين انفصاليين موالين لروسيا والقوات الحكومية الأوكرانية، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص خلال 3 أعوام.

وتتهم كييف موسكو بإرسال قوات وأسلحة ثقيلة إلى شرق البلاد، وهو ما تنفيه روسيا.

وتهدف اتفاقيات مينسك إلى إنهاء القتال في أوكرانيا، ووقعت عليها أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، في عاصمة روسيا البيضاء، مطلع عام 2015.

#بوتين #الانتخاباتالروسية #دونالدترامب #يدالعالمالخفية #الاقتصادالروسي #الرئيسالروسي #اوكرانيا #غريغوريكاراسين #اتفاقياتمينسك #كييف #جزيرةالقرم