• عن موقع هافينغتون بوست

واشنطن تبيع طائرات "إف 16" للبحرين وتتخلى عن شرط "حقوق الإنسان"


في عهد اسوء إدارة في تاريخ أمريكا وهي إدارة أوباما وضعت شرطاً لتحسين ما يُسمى حقوق الانسان لإتمام صفقة الطائرات، السؤال يطرح نفسه هل كان أوباما نفسه يحترم أي حق من حقوق الإنسان! هل نسي هذا الرئيس الذي أمسى شائبة في التاريخ الأمريكي لن تتكرر ثانية بأن في عهدة قتلت طائراته المسيرة آلاف المدنيين العزل بلا اي ذنب وظل يُنكر الفعل هذا! هل نسي انه وعد من ضمن وعوده الانتخابية بإغلاق سجن غوانتانامو ولم يغلقه ابدا! انسي انه وقع اتفاقا مع إيران وهي دولة مدرجة على لائحة الدول الراعية للإرهاب وأيضا سجلها أسود في حقوق الإنسان! فكم طنا من الغباء يحمل هذا الأوباما!

باعت واشنطن مقاتلات "إف 16" إلى البحرين، وبهدف تسهيل العملية ستلغي الخارجية الأميركية شرطاً كانت وضعته إدارة باراك أوباما يطالب المملكة بتحسين وضع حقوق الإنسان.

ووقعت الولايات المتحدة العام الماضي عقد بيع 19 مقاتلة "إف 16" بقيمة 2,7 مليار دولار، لكنها وضعت شرطاً مرتبطاً بوضع حقوق الإنسان في المملكة الخليجية التي تضم مقر الأسطول الأميركي الخامس.

لكن وزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون أبلغ الكونغرس بأنه يعتزم سحب الشرط المذكور من العقد، بحسب السيناتور بوب كوركر الرئيس الجمهوري للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.

وقال كوركر، في بيان الخميس، إن "هذا النوع من الشروط سيكون غير مسبوقٍ وسيأتي بنتائج عكسية بالنسبة الى استمرار التعاون على صعيد الأمن"، مؤكداً بذلك معلومات كشفتها صحيفة "نيويورك تايمز".

وأضاف: "هناك وسائل أكثر فاعلية لدفع الشركاء الى تغيير سياساتهم بدل أن تفرض علناً شروط على بيع أسلحة بهذا الشكل".

وسيتخذ الكونغرس قراراً نهائياً حول الموضوع في الأسابيع المقبلة.

وتُتهم السلطات السنية في البحرين بقمع أي حركة احتجاج من جانب الأكثرية الشيعية التي تطالب بإصلاحات وبملكية دستورية.

#صفقةطائراتاف16 #البحرين #الاسطولالخامس #الخارجيةالامريكية