• رياض بدر

سفير إيران في بغداد يتوعد الحكومة والشعب العراقيين


بكل قباحة وعهر سياسي يكشر الولي الفقيه على لسان سفيره في العراق عن نظريته الدونية للشعب العراق وحكومة اللصوص التي ينفضح ولائها المزدوج يوما بعد يوم لدرجة العفونة والنتانة.

تصريحات مسعورة لسفير طهران تنم عن حقد وكره مبيت تجاه هذا البلد وهو حقد أصله وفصله فارسي تاريخي لا يختلف اثنان عليه أبدا ولن يهنئ العراق مادام نظام العمائم يتنفس الهواء في إيران.

من كلامك أدينك كما تقول الحكمة ها هو يعترف بان مشاكل كثيرة في العراق ستحصل للعراقيين وحكومتهم في حال تم تطبيق العقوبات على الاقتصاد الإيراني ونظامه الخبيث المزروع إسرائيليا منذ 40 عاما في طهران وهذه سابقة في تاريخ العلاقة الخبيثة بين حكومة العراق التي جاءت بها الولايات المتحدة وإيران منذ 15 سنة وليومنا هذا. أي انه اعتراف صريح بتهديد ومعاقبة العراق وشعبه على موقفه وتصريح كهذا يثبت إن ما حدث من أفعال إرهابية سابقا لا سيما الأخيرة من نفوق الأسماك وتسمم المياه في البصرة كانت بفعل فاعل وها هو يطبق المثل الذي يقول " يكاد المريب أن يقول خذوني"

لقد تبين إن برهم صالح في أخر زيارة له لطهران انه لم يستطع أن يوعد طهران بان يقف العراق معها رغم تصريحاته الانبطاحية لإيران موطنه الأصلي لكنه يعلم علم اليقين إن الأمريكان لن يسامحوه إذا ما تخطى الخطوط الحمراء وهي العقوبات المشددة ضد نظام طهران فتبينت هستيريا الموقف الإيراني بعد وضوح الرسالة بهستيريا على لسان ايرج مسجدي السفير الإيراني وضابط الحرس الثوري في بغداد.

الشركات الإيرانية في العراق والشركات العراقية التي تعتمد على إيران باتت جميعها شبه مشلولة جراء العقوبات الاقتصادية المشددة ضد النظام الإيراني فصار الولي الفقيه يصرخ مستغيثا بعباءة التعجرف والكبرياء الفارغ فقد بات يعلم علم اليقين بانه مشارف على الموت وان نهاية أخطر نظام إرهابي وعنصري في التاريخ الحديث قد شارفت.

الشركات والبنوك الإيرانية في العراق لم تكن إلا قسمين فقسم استخباراتي بحت وقسم ذراع اقتصادي لغسيل الأموال الإيرانية ومساعدة الحرس الثوري الإيراني للبقاء على قيد الحياة وجميعها تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد ربيع دام 15 سنة وبفضل حكومة عميلة لن تكون نهايتها مشرفة أبدا كما كانت بدايتها وحاضرها الأن.

حكومة المنطقة الخضراء كالعادة سوف لن ترد على التصريحات فهي أضعف من أن ترد بل حكومة ولدت فاشلة ولا حول ولا قوة لها على أي شيء سوى صرف رواتبها وامتيازاتها وتثبيت عقوقها الدستورية.

سكاي نيوز عربية

توعد السفير الإيراني في العراق، إيرج مسجدي، الحكومة والشعب العراقيين بمواجهة "عواقب وخيمة" في حال تخلت بغداد عن الواردات الإيرانية، استجابة للعقوبات الأميركية الأخيرة على إيران.

وبعد أن كان هذا الوعيد للحكومة العراقية حبيس الغرف المغلقة، خرج الآن للعلن، لا سيما بعد زيارة الرئيس العراقي برهم صالح إلى إيران، إذ لم يعلن موقفا واضحا من العقوبات على إيران، كانت إيران تطمح لسماعه.

وقد أطلق السفير الإيراني في العراق تهديده المباشر للحكومة والشعب العراقيين بعد زيارة صالح، وهدد بغداد بمواجهة عدة مشكلات في حال قررت الالتزام بالعقوبات الأميركية على بلاده.

ولوح مسجدي بورقة الكهرباء والمواد الغذائية والصناعية التي يستوردها العراق من إيران، قائلا إن المشكلات الناجمة عن تلك العقوبات "لن تقتصر على إيران وحدها".

وأبدى السفير الإيراني في بغداد امتعاض بلاده من رفض الرئيس العراقي، خلال زيارته لطهران، التعاطي مع الضغوط الإيرانية من أجل إبداء موقف بخصوص العقوبات الأميركية على إيران.

ودعا مسجدي الشركات الإيرانية إلى تخصيص المزيد من الاستثمارات في المشاريع التي تسعى الحكومة العراقية لاستقطاب استثمارات أجنبية لها.

وكشف مسجدي أن الحكومة العراقية تسعى إلى استقطاب استثمارات أجنبية لتنفيذ 1200 مشروع بقيمة 100 مليار دولار.

وأوضح أن 79 شركة إيرانية تعمل في العراق لإنشاء محطات الطاقة والمصافي والفنادق والملاعب والمنازل بقيمة 8 مليارات دولار.

كما كشف عن سعي بلاده لإلغاء التأشيرات بين البلدين، وعن اتفاق تم فعلا مع العراق على إنشاء معرض دائم للبضائع الإيرانية في بغداد.

وبحسب خبراء اقتصاد، فإن معرض البضائع الإيرانية الدائم سيمثل أكبر محطة استخبارات إيرانية في المنطقة، تشرف على عملية الالتفاف الإيرانية على العقوبات الأميركية.

ويقولون إنه سيكون بمثابة فرع غير شرعي بغطاء تجاري للبنك المركزي الإيراني لجمع الدولارات الأميركية من السوق العراقية.

#سفيرايرانفيالعراق #إيران #العقوباتالامريكية #المنطقةالخضراء #نفوقالاسماك #نظامالوليالفقيه #نظامالملالي #الحكومةالعراقية