شرط الرئيس الأميركي للقاء زعيم كوريا الشمالية


لم يكن بخلد الروس إن هزيمة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وخصوصا في العراق وسوريا ستجعل الولايات المتحدة تهدم سورا نفسيا منيعا بهذه السهولة ألا وهو سور كوريا الشمالية التي تعتبر حليف استراتيجي للروس وكذلك الصينين رغم أن الصين انتقدت مؤخرا بل وقفت ضد كوريا الشمالية فيما يخص برنامجها النووي في قرارات عقابية في مجلس الأمن الدولي. إذا ما قدر للاجتماع التاريخي المرتقب بين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون في مايو القادم أن ينجح ولو إعلاميا ومبدئيا فسيكون العالم بهذه الشاكلة ... العالم قبل لقاء ترامب – كيم جونغ أون والعالم بعد لقاء ترامب – كيم جونغ أون, عندها سوف يكون على الروس أن يعرفوا بان الأمريكان اصبحوا يملكون قاعدتين مهمتين خلف حدودهم الشرقية وهي الكوريتين أي إن الموازين ستنقلب راسا على عقب وعلى الروس إعادة الحساب والخطط فإيران التي هي كلب روسيا في منطقة الشرق الأوسط باتت على فوهة بركان وانهيارها اصبح مسالة وقت لا أكثر وحليفتها الشرقية بيونغ يانغ إذا ما أصبحت صديقة للولايات المتحدة فستجد روسيا نفسها بلا أي حليف وقد تخسر كل شيء في يوم وليلة واضعين بالحسبان إن الأمريكان يدفعون بالأمور كي يبقى بوتن في السلطة ويفوز في الانتخابات القادمة وذلك لتصفية الحساب قبل رحيله الأبدي عن السلطة والذي قد يكون متوقعا خلال العقد القادم.

سكاي نيوز عربية

قال وزير الخزانة الأميركي ستيف منوشن، الأحد، إن شرط الرئيس دونالد ترامب للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هو توقف بيونغ يانغ عن الاختبارات النووية والصاروخية.

وأضاف منوشن أن الهدف من اللقاء، غير المؤكد بعد، هو نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل.

وأعلن ترامب، الخميس، قبوله دعوة الزعيم الكوري الشمالي للقاء في مايو المقبل، في خطوة وصفت بـ"التاريخية".

وعن هذه التطورات قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، الأحد، للصحفيين الذين يرافقونه في رحلته إلى منطقة الشرق الأوسط: "لا أريد الحديث مطلقا عن كوريا. إنها مسألة حساسة".

وعلل صمته إزاء التطورات الدبلوماسية في الملف الكوري بالقول:" عندما تكون في موقف كهذا فإن احتمال سوء الفهم يبقى كبيرا للغاية"، مضيفا أن البيت الأبيض والخارجية الأميركية هما الأنسب للحديث عن هذا الموضوع.

ورفض الحديث عن موعد وحجم المناورات السنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، التي أجلت بسبب الألعاب الأولمبية الشتوية التي حملت أبعاد سياسية كبيرة في فبراير الماضي، واعتبرت انفراجة كبيرة في العلاقة بين الطرفين بعد أن شارك فيها وفد شمالي كبير ضم شقيقة الزعيم.

وكان توقعات سابقة تفيد بأن المناورات بين واشنطن وسول ستجرى في أبريل المقبل، لكن ليس هناك إعلان رسمي الآن.

لكن بعد إعلان ترامب قبول دعوة كيم، فمن المحتمل أن ترجئ المناورات التي يمكن أن يؤدي إجراؤها إلى توتير الأجواء، خاصة أن بيونغ يانغ تعتبرها دوما تدريبا على غزوها.

#الولاياتالمتحدةالامريكية #روسيا #الانتخاباتالروسية #الرئيسالكوريكيمجونغأون #دعوةالزعيمالكوريالشمالي #وزيرالخزانةالأمريكي #ستيفمنوشن #دونالدترامب #الزعيمالكوريالشمالي #شبهالجزيرةالكورية #لقاءترامبكيمجونغاون #كورياالشمالية #إيران #واشنطن