الذي صاح "الله أكبر" بعد قتل 3 أميركيين ليس مسلماً.. ينتمي لهذه الفرقة المغاربية ويدعي انه


كوري محمد علي

ينتمي هذا القاتل لدين اسسه الامريكي نوبل درو الذي يعتقد بان الامريكان السود من اصلٍ افريقي يعودون لشمال افريقيا وبالذات من المغرب. دينهم غير واضح الاتجاهات على ما يبدوا ويدعي ادعاءات غريبة ومات نبيهم المؤسس لهذا الدين عام 1929. الدين هذا يراهن على العرق اي انه عنصري ويفضل عرف على عرق كما تبين من ردة فعل أحد اعضائه. لكن السؤال يبقى هو لماذا صاح هذا القاتل " الله أكبر " قبل ارتكابه الجريمة باسم دينه! هذا ما يوضحه التقرير المرفق.

كان الرجل، الذي اتهمته الشرطة بقتل 3 أشخاص في حادث إطلاق نار عشوائي الثلاثاء 18 أبريل/نيسان، بمدينة فريسنو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، قد سُبَّ من قبلِ "الشياطين البيض" عبر الإنترنت، وتحدث عن "تدمير عالم ذوي البشرة البيضاء".

وألقت الشرطة القبض على كوري علي محمد، البالغ من العمر 39 عاماً، في محيط مجمع كاثوليك تشاريتيز للخدمات الاجتماعية وسط مدينة فريسنو.

وقالت الشرطة إنَّ جميع ضحايا الحادث كانوا من ذوي البشرة البيضاء، ومن ضمنهم شخصٌ رابع أُصيب بطلقاتٍ نارية خلال الحادث، ولكن يُتوقَّع أنه سينجو من الموت.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الشرطة مسؤولية محمد عن قتل حارس أمني في أحد الفنادق الصغيرة المحلية، وذلك وفقاً لما ذكره موقع ذا ديلي بيست الأميركي.

وذكرت تقارير أنَّ محمد صاح قائلاً "الله أكبر" حين ألقت الشرطة القبض عليه يوم الثلاثاء 18 أبريل/نيسان 2017. ولكن قائد الشرطة، جيري داير، قال إنَّ الحديث عن وجود دوافع إرهابية وراء ارتكاب محمد الحادث الدموي "أمرٌ مبكِّر جداً".

وقال داير للصحفيين: "بالتأكيد، تُشير العبارة التي قالها إلى ذلك، ولكنني لست متأكداً لماذا قالها اليوم".

المغرب

ولا يبدو أنَّ محمداً مسلم، وفقاً لصفحته الشخصية على موقع فيسبوك، ولكنه من أنصار فِرقة دينية تحمل اسم "معبد العلوم الموروية" (أو معبد العلوم المغاربي)، وهي منظمة أميركية وطنية ودينية تأسست على يد نوبل درو علي، وكانت تُعرف في بداية تأسيسها باسم تيموثي درو، الذي ادعى النبوة فيما بعد، وتوفي عام 1929.

وكان نوبل قد أسَّس هذه الطائفة انطلاقاً من اعتقاده أنَّ سلالة الأميركيين الأفارقة تنحدر من بلاد المغرب العربي في شمال غربي إفريقيا، وتدَّعي الطائفة أنها تعتنق الدين الإسلامي مع أنَّها لم تأخذ منه سوى تعاليم قليلة جداً. (وكان جافين لونج، الذي قتل شرطياً في مدينة باتون روج، من أنصار هذه الطائفة أيضاً).

وقال داير إنَّ محمداً أطلق 16 طلقةً نارية خلال دقيقة واحدة من مسدس عيار 0.357، ومزوَّد بمُلقِّمات سريعة للطلقات.

وأضاف داير أنَّ الطلقات اكتُشفت بأجهزة الاستشعار التي نبَّهت السلطات فوراً باحتمالية إطلاق النار في 4 أماكن مختلفة.

وواصل داير حديثه قائلاً: "لم نجد هذا السلاح الناري حتى هذه اللحظة"، مشيراً إلى أنَّ عملاء مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، ومكتب التحقيقات الفيدرالي كانوا يعملون على قدمٍ وساق بالتعاون مع السلطات المحلية للعثور على السلاح، ومراجعة تاريخ استخدامه.

وقال داير: "سار محمد ناحية إحدى الشاحنات التابعة لشركة PG&E وأطلق النار عليها"، في نحو الساعة 10:45 صباحاً، فأصابت الطلقات أحد ركاب الشاحنة، ثم هرع السائق بشاحنته إلى مقر الشرطة حيث أخبر رجال الأمن بما حدث.

وبعد ذلك، سار محمد غرباً ناحية شارع ميلدريدا، حسبما ذكر داير، الذي أضاف: "ثم صادف محمد أحد المارة في المنطقة، وأطلق عليه عدة طلقات، ولكن، لحسن الحظ، لم تصبه أيٌ منها".

ثم سار الرجل المُسلَّح ناحية شارع فولتون، حيث "أطلق عدة طلقات قاتلة على رجل آخر من ذوي البشرة البيضاء".