صاروخ أميركي قيمته 1.4 مليون دولار استخدم لأول مرة في سوريا


ذكرتُ في تحليل سابق بأن الضربة الجوية للنظام السوري لم يكن الهدف منها بشار الأسد بالدرجة الأساس أبدا فلن ينفق الناتو هذه الكمية من الصواريخ والجهد العسكري لأجل قتل أرنب في طريقه إلى الموت أبدا إنما كان الموضوع رسالة لروسيا فقط فحتى أذرع روسيا وهي إيران وميليشياتها (ماعش) كانوا ضمن الرسالة.

صاروخ AGM158BJASSM-ER هو أرقى وأحدث ما صنعته الولايات المتحدة وأخطر ما توصل اليه العقل البشري من صواريخ جو ارض والذي تم تطويره عن نسخته الأولى وما يميز هذا الصاروخ انه صاروخ لا يمكن أن يلتقطه الرادار والاهم انه يخترق منظومات مثل S400 ولا تستطيع إسقاطه أبدا وهذا كان أحد أسرار الضربة والتي كعادة الناتو يستخلص من أي ضربة يوجهها أو حرب يخوضها أن يجرب أسلحة جديدة ويضرب شجرة عصافير بحجر.

انزعجت روسيا وقد يكون تصريحها الرسمي بانها إهانة لبوتين هي اعتراف رسمي بان ما تتباهى به روسيا من مضادات لصواريخ وطائرات حلف الناتو قد باتت منظومات عديمة الجدوى. احد طرق اختراق وتعطيل هذه المنظومات هي إرسال مجموعات صواريخ بدفعات مختلفة ومتزامنة كي تعمل على تضليل المنظومات فصواريخ المنظومات مبرمجة كي تطلق على أي هدف مهما كان حجمه ولا تستطيع الاستمرار بإطلاق الصواريخ إلى ما لانهاية أبدا وهذا هو عيبها فهي تحمل مجموعة معينة من الصواريخ المضادة وتنفذ بسرعة وهذا الصاروخ الأمريكي الجديد تم إطلاقه من مسافة 1000 كم وهي مسافة لا تصلها صواريخ منظومات S400 ومن جهة أخرى عندما تشاغل مجموعة طائرات لم تصل إلى مدى المنظومات بإطلاق صواريخ كثيفة سترد هذه المنظومات لكن بمحدودية فكما ذكرت أن لها قدرة محدودة كي يعاد تعبئتها وهنا تكون الموجة الثانية من الصواريخ في طريقها إلى أهدافها وبسرعات خارقة وهذا ما حدث فعلا رغم أن منظومات الصواريخ هذه لم يستخدمها الروس لكنهم شاهدوا الفضيحة واعتقد أن اذرع روسيا مثل إيران وحزب الله ونظام الأسد شاهدوا هذه الفضيحة الأمر الذي جعل الروس يصرخون ذعراً بعد هذه التجربة التي أثبتت أن منظومات الروس والتي نشروا قسم منها في روسيا وبعض الدول الحليفة في أوروبا أنها لا تجدي نفعا فالهجوم سيكون واسعا لدرجة أن هذه المنظومات ستكون منصات اطلاق العاب نارية لا اكثر تُسعد الصحافة والأطفال معا.

سكاي نيوز عربية

كشفت تقارير أن الولايات المتحدة استخدمت لأول مرة صاروخا تصل تكلفته إلى 1,4 مليون دولار، في الضربات التي شنتها بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا على مواقع للنظام السوري، فجر السبت الماضي. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الاثنين، أن الصاروخ من طراز "AGM-158B JASSM-ER"، ويمكن إطلاقه نحو الهدف من مسافة تصل إلى 575 ميلا.

وأوضحت الصحيفة أنه تم إطلاق الصاروخ عبر البحر المتوسط من "بي-1 لانسر"، وهي قاذفة قنابل استراتيجية تستخدم من قبل القوات الجوية الأميركية.

يذكر أن الولايات المتحدة أطلقت 85 صاروخا على مواقع يعتقد بأنه يتم إنتاج أسلحة كيماوية فيها في سوريا، واستخدمت لإطلاق الصواريخ 3 مدمرات وغواصة ومنصة "بي-1 بي لانسر".

ويعد صاروخ ""AGM-158B JASSM-ER" نسخة مطورة صواريخ جو أرض، إذ يتميز بمدى أبعد بمرتين ونصف من سابقه من الطراز نفسه.

كما يتميز هذا الصاروخ بتصميمه الذي يجعل من الصعب على المنظومات الدفاعية، على غرار "إس 400" الروسية، اقتفاء أثره والتصدي له.

يذكر أن هذا الصاروخ قيد الاستخدام منذ عام 2014 خلال مناورات الجيش الأميركي، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم استخدامه فيها في قتال.

#صواريخمتطورة #حلفالناتو #بوتين #سوريا #منظومةاس400 #النظامالسوري #بي1لانسر #قاذفةقنابلاستراتيجية #القواتالجويةالأمريكية #اسلحةكيماوية