• رياض بدر

ضوء إسرائيل الاخضر للاسد وإيران !



اسرائيل هي اسرائيل, مصالحها دائما مع اعدائها وليس مع اقرانها وجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة واضحة لاتقبل التاويل للرئيس السوري بشار الاسد اثناء اجتماعه مع المدعو هول بروك مبعوث السلام الامريكي لايران حيث قال بالحرف الواحد "أقول لبشار الأسد أنت تخاطر بمستقبل بلدك ونظامك" في حال السماح لإيران بتثبيت وجودها في الأراضي السورية وعلى الحدود مع إسرائيل.  اي انك ان ابعدت التواجد الإيراني عن سوريا فاننا ليس لدينا مشكلة ببقائك بل قد يتم مساعدتك كما فعل ابيك من قبل حين منع الجيش العراقي من تحرير الجولان وبقية الاراضي الفلسطينية. ولم تكن لغة نتنياهو تصعيدة وهذا مانلاحظه منذ سنتين او اكثر بقليل ومصطلح " الحل السياسي" صار هو هدف القوى الدولية في سوريا بعد ان قالت روسيا كلمتها. كما وجه نتنياهو رسالة اخرى لنظام الملالي المختلق من قبل اسرائيل قبل 40 عاما حيث قال موجها كلامه لعلي خامنئي "أقول لآية الله في طهران، إن إسرائيل ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعك من إنشاء جبهة إرهابية وعسكرية جديدة ضد إسرائيل في سوريا".

اي انك يجب ان تحافظ على الاتفاق المبرم مع الخميني بان لايتجاوز على اسرائيل الا في حدود الاعلام وتخدير الرأي العام الايراني وذيوله وعليك البقاء مصدر تهديد للعرب وليس لنا من داخل سوريا. السياسة فن الممكن ومن هذا الممكن والمتعارف عليه لغة الاشارات كما هي عادة الدول المتقدمة والعظمى فهي ترسل رسائل سواء مباشرة او غير مباشرة وحتما يفهمها المقابل. تنظيم داعش الذي لم يطلق رصاصة واحدة لا ضد إسرائيل ولا ضد إيران بدأ موجته الثانية في العراق وهذه المرة قد تكون مختلفة لكنها ليست نهائية, فياترى من اين له هذه القوة ! اما بالنسبة لهذا المدعو هول بروك مبعوث امريكا لايران فهو منذ يوم خلق منصبه ومنصبه يدل بوضوح على هدفه وهو التفاوض والاتفاق مع ايران فمن عادة الولايات المتحدة عدم التفاوض مع العدو او اي دولة تريد تحطيمها ولا تبعث رسل ولا مبعوثين انما فقط ترسل جيوشها وحاملات طائراتها. تحيتي