• رياض بدر

طلب عجيب من مؤسس "واتساب" لمستخدمي "فيسبوك"


مؤسس الواتساب الذي جنى من بيعه للفيس بوك 16 مليار دولار يحذر بنفسه من الفيسبوك وتحذير جدي وخطير يصدر من مبرمج وصانع أحد أكثر برامج المحادثة شهرة واستخداما في العالم. يبدو أن الحرب التجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بدأت تستعر مع استمرار الأخيرة في نهجها التجاري بفرض ضرائب على واردات الصلب من الاتحاد الأوروبي وطبعا استلزم الأمر رد فعل من الاتحاد الأوروبي وبدأت ردة الفعل ضد أحد أكبر الشركات وأشهرها على الأطلاق ألا وهو الفيسبوك لما يملكه من ثغرات واسعة تستطيع المحاكم الأوروبية مقاضاته عبرها وكسب القضايا بسهولة. مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا الفيس بوك تعرض لفضائح عديدة خصوصا بعد ترك مدراء مهمين لمناصبهم في إدارة الفيسبوك بل وصل الحد إلى التحذير من استخدامه واتهامهم إياه بأنه يفكك النسيج الاجتماعي والتربوي بصورة متعمدة رغم علم إدارة الفيسبوك بهذه المخاطر. يبقى أن نعلم فكرة الفيسبوك مبنية بشكل يكاد يكون كلي على جمع البيانات الخاصة للمستخدمين واللعب عليها بطريقة الاستهداف النفسي والاجتماعي ليس فقط بغرض الانتشار فالموقع قد انتشر وانتهى الأمر إنما كأداة لنشر ما يريده القائمون والمسؤولون الحقيقيون على هذا الموقع الاجتماعي وبالفعل نتائج كبيرة وواضحة ظهرت في مجتمعاتنا جراء هذه السياسات بل اسميها التجارب القذرة على الإنسان لكن بالتأكيد أن الأمر لن يطول.

سكاي نيوز عربية

نشر مؤسس تطبيق "واتساب" تغريدة غريبة، طالب فيها المستخدمين بإلغاء حساباتهم في موقع فيسبوك، مساء الثلاثاء، وسط عاصفة من الانتقادات تواجهها فيسبوك مؤخرا.

وكتب براين أكتون، أحد مؤسسي تطبيق "واتساب" ذي الشعبية الكبيرة، في تغريدته على حسابه الشخصي في تويتر: "لقد حان الأوان. امسح فيسبوك".

ووفقا لموقع "ذا فيرج"، لم يستجب أكتون، الذي تبلغ ثروته 6.5 مليار دولار، لطلب التعليق على تلك التغريدة "الغريبة".

وكان فيسبوك اشترى التطبيق المختص بالدردشة في 2014، مقابل 16 مليار دولار، حولت مؤسسي "واتساب" براين أكتون وجان كوم، لأصحاب ثروات طائلة.

واستمر أكتون وكوم بالعمل كمدراء لشركة "واتساب"، لكن أكتون انفصل مطلع هذا العام، مفضلا العمل على مشروعات مستقلة، آخرها كان الاستثمار بمبلغ 50 مليون دولار، في تطبيق "سيغنال"، المنافس لـ"واتساب".

وأتت تغريدة أكتون بعد 5 أيام حافلة، عانت خلالها شركة فيسبوك هبوطا في قيمة أسهمها، ناتج عن اتهامات بسوء استخدام معلومات المستخدمين، والفشل في تحديد الأخبار الزائفة.

ولم تكن هذه أول مرة، يقوم فيها موظف سابق لفيسبوك بانتقاد الشركة بشكل علني بعد تركه لها، حيث سبق لرئيسة النمو السابقة في الشركة، شاماث باليهابيتيا، بانتقاد الشركة بقولها: "لقد صممنا أدوات لتمزيق الأنسجة التي تعمل بها المجتمعات".

#فيسبوك #مواقعالتواصلالاجتماعي #واتساب #الاتحادالأوروبي #براينأكتون #مؤسستطبيقواتساب #تويتر #شاماثباليهابيتا #وارداتالصلب

11 مشاهدة