• رياض بدر

عندما تُفلس القبيلة



يا حضرة البهيم طويل العمر حفظه الله من كل صحة وراحة بال.

أنت لا تستطيع ان تكون فلسطيني اكثر من الفلسطينيين كي تقرر مصيرهم كيف تشاء!

لا تفصل الاستسلام بمزاجك وتسميه في إعلامك الممول بسرقة قوت الشعب (معاهدة سلام) فانت لم تدخل في حربٍ يوماً ولا حتى بالعصي والحجارة مع إسرائيل فعن اي (سلام) تتحدث يا مَن لا يدري ما الفصاحة! أعذركَ, فانت لست عربياً يا مَن عبرت من الضفة الأخرى للجزيرة العربية فاستعربت.

لا تفصل (السلام) على مقاس انهيار اقتصاد إمارتك وإفلاسها التي رسم حدودها وكتب دستورها ضابط بريطاني بقلم سعره ٣ بنس وفرضها على جدك وياويلك لو خرجت عنها !

هذه هي نهاية قبيلتك وبلا رتوش، فاسرائيل لا تُقّبِلْ الايادي وهي المسيطرة ومدعومة من الغرب الذي جاء بعائلتك من الالف الى الياء.

إسرائيل ليست بحاجة لك ولم تكن يوماً بحاجة لك ابداً, لكن غبائك جعلك تعتقد ان تقبيل يدها سيحميك من الفرس!

ايها الغبي تذكر ان صاحب الكلب لن يقتل كلبه الذي يحميه فقط لانه ارعبك!

سيبقى الكلب بيد صاحبه و سيجعلك تدخل بيت صاحب الكلب مرعوبا مذلولا كي يتلو عليك شروطه وتوافق عليها وليس العكس.

هل علمت الان ان نهايتك أصبحت مسألة وقت بل مسألة أيام وسيبقى الكلب !

لقد افلسك فايروس لا تراه بالعين ولا في صلاتك بل دخل مؤخرتك دون ان تدري وها أنت لا تنام حتى يقرر صاحب البيت متى ينتهي الفايروس وليس انت او إلهك او اصنامك التي تعبدها ومسخت شعبك وجعلتهم عبيد واليوم لاحول ولا قوة لك فقد اصبحت ملك العبيد لا ملك الحديد.

فياطويل القضيب (واشك في ذلك) أصبح صوت نحيبك مسموعاً لكن احزر . . !

لا أحد يكترث, فالذين يكترثون قد بعتهم و خذلتهم انت بغبائك من قبل واليوم تفردت بك اسرائيل وستجعلك هشيم, فكما قلت لك هي ليست بحاجة لك، فمن هذا الذي يحتاج لإمارة مُفلسة؟ هذه هي لعنة العراق و ستذكرها الأجيال يوما, بان العرب هرولوا لتقبيل يد إسرائيل بعد سقوط العراق وليس قبل ذلك.


ولا عزاء للاغبياء