• سكاي نيوز عربية

غرامة ضخمة على "جونسون آند جونسون" بسبب السرطان


ليست المرة الاولى تصل هذه الشركات التي تسمى Blue chip companies الى المحاكم ثم تدفع المليارات كتعويضات عن تسببها بالسرطان او امراض قاتلة أخرى لمستخدميها. فقبلها شركات السكائر وايضا شركات منتجات كيماوية ضخمة وشركات منتجات غذائية وشركات انتاج مركبات ومواد حافظة واليوم جونسون اند جونسون التي تعتبر احدى أكبر هذه الشركات في العالم ولا يخفى على الكل منتجاتها. تدفع هذه الشركات قسم كبير من ارباحها للدعاية و الاعلان وليس فقط الاعلان الذي نراه في التلفزيون او المجلات او مواقع الانترنيت لا طبعا. فقسم من الدعاية هو ما تدفعه لكبرى محطات التلفزيون والاعلام لافتعال احداث وامور تدفع الناس لشراء منتجاتها او للترويج عن مشكلة ما وحلها هو استعمال منتجاتها وايضا لإغفال اي مشكلة قد تحدث ضد هذه منتجات هذه الشركات في محاولة منها لعدم انتشار اي شيء ضد منتجاتها التي تدر مئات الملايين من الدولارات سنويا. التعويضات لا تشكل الا جزء بسيط جدا من ارباح هذه الشركات بل لدرجة ان هذه الشركات تعمد الى عدة طرق خبيثة لتفادي دفع التعويضات دفعة واحدة. وفي مناسبات اخرى اتضح انه هذه الشركات هي من قامت بإثارة قضايا ضدها لحجب وقطع الطريق امام شركات منافسة اخرى فالحسبة بسيطة (ان ادفع غرامة وطبعا تستقطع من الضريبة بالنهاية أرخص من ان ادع منافس قوي يطيح بنسبة كبيرة من ارباحي وللأبد كما فعلت شركات التبيغ التي سعت لمنع إعلانات السجائر في العلن نهائيا كي تغلق الطريق على باقي الشركات المنافسة والجديدة). هكذا تفكر هذه الشركات التي لا يردعها اي رادع في استخدام البشرية كمنجم اموال.

ألزمت هيئة محلفين بمحكمة في ولاية ميزوري الأميركية شركة جونسون آند جونسون، بدفع أكثر من 110 مليون دولار لامرأة من فرجينيا، تقول إنها أصيبت بسرطان المبيض بسبب استخدامها مستحضرات نظافة شخصية نسائية تنتجها الشركة. والمبلغ الذي أعلنت عنه هيئة المحلفين هو الأكبر حتى الآن ضمن نحو 2400 دعوى قضائية تتهم جونسون آند جونسون بأنها لم تحذر زبائنها كما ينبغي من مخاطر الإصابة بالسرطان، نتيجة لاستخدام مستحضرات التلك، بما في ذلك منتج جونسون بيبي باودر الشهير.

وصدر الحكم، الخميس، ضد جونسون آند جونسون وشركة إيمريس التي توفر لها مادة التلك، بعد دعوى قضائية رفعتها امرأة تدعى لويس سليمبوتسكن بولاية فرجينيا، وتخضع حاليا للعلاج الكيماوي بعد تشخيص إصابتها بسرطان المبيض أول مرة في 2012، ووصول المرض الخبيث إلى الكبد.

وذكرت جونسون آند جونسون في بيان أنها تتعاطف مع المرأة المصابة بسرطان المبيض، لكنها تعتزم الطعن في الحكم. وقالت: "نستعد لمحاكمات أخرى هذا العام، ونحن مستمرون في الدفاع عن سلامة جونسون بيبي باودر".

وصدر الحكم الأخير بعدما صدر حكم لصالح الشركة عن هيئة محلفين في محكمة بولاية ميزوري في مارس بشأن دعوى رفعتها امرأة من ولاية تنيسي، قالت فيها إنها أصيبت بسرطان المبيض بسبب استخدامها جونسون بيبي باودر.

وصدر ذلك الحكم بعد ثلاثة أحكام أصدرتها هيئات محلفين في قضايا مماثلة في سانت لويس ضد شركة جونسون آند جونسون وألزمتها بدفع نحو 195 مليون دولار.

#جونسوناندجونسون #bluechipcompany #شركةمارلبورو