بعد 36 عاما.. فوياجر1 يبتعد عن الأرض 14 ساعة ضوئية فقط


تكنولوجيا 1977 لازالت تبحر في فضاء لا أحد يعرف قراره وقد لن نعرف. وبسرعة تصل الى 38 ألف ميل بالساعة (62 ألف كم/ساعة) لازلت ترسل الحقائق. في الخبر صورة ايضا لكوكب الارض مأخوذة بواسطة فوياجر وتظهر الارض كنقطة ضوء متناهية الصغر. 18 مليار كم يبعد فوياجر عن الارض الان ولازال لم يخرج عن المجموعة الشمسية.

منذ أن غادر المسبار الفضائي فوياجر 1 الأرض عام 1977، فإنه منذ ذلك الحين وإلى العام 2013 قطع نحو 18 مليار كيلو متر، أي ما يساوي 15 دقيقة ضوئية فقط عن الأرض. وسرعة الضوء تعادل بعد التقريب لثلاثة أرقام معنوية 300,000 كيلومتر في الثانية، أو حوالي مليار كيلومتر لكل ساعة. ولن ينسى سكان الأرض، إحدى آخر المهام التي كلف بها العلماء فوياجر1، حين طلبت منه وكالة ناسا الإستدارة إلى الأرض في 14 فبراير عام 1990 من مسافة قياسية تبعد حوالي 6 مليار كيلومتر عن الأرض، لتصوير جزء من مجموعة صور للمجموعة الشمسية. وفي إحدى الصور، تظهر الأرض بحجم أقل من البكسل؛ كنقطة صغيرة جداً مقارنة بالفضاء الشاسع، ضمن حزم من ضوء الشمس المتناثر بعدسات الكاميرا.

اختيرت الصورة من أحسن 10 صور علمية وذلك في استفتاء أجراه موقع سبايس كوم سنة 2001. تعتبر بعثة فوياجر 1 أحد أهم إنجازات ناسا وعلى الأخص أن العمر الذي قدرته مسبقا للمسبار تعداها بمراحل طويلة، ولا يزال يرسل إلى الأرض معلومات حتى الآن. وهو الآلة التي بناها الإنسان ووصلت إلى أبعد ما يمكن عن الأرض في أعماق الفضاء.

#فوياجر #ناسا #المجموعةالشمسية

64 مشاهدة