فيسبوك في ورطة جديدة .. أرقام تكشف حجم الكارثة


فيس بوك الموبايل

ذكرتُ في مقالات سابقة عن دور ما يسمى "مواقع التواصل الاجتماعي" في تفسيخ المجتمع وخلق نزاعات فكرية وعنصرية فيه والشواهد كثيرة، فيبدو إن فئات الشباب خصوصا بدأت تدرك هذا الشيء لكن هناك سببا أخر برأيي عن البدء بعزوف الشباب والمراهقين عن استخدام موقع الفيسبوك وهو كثرة وسائل الاتصال مثل السناب شات والواتس اب أضف إلى ذلك عملاق الفيديوهات اليوتيوب.

الفيسبوك يستهلك وقت المتصفح كثيرا إذا ما ولج فيه وهو الأمر الذي كانت مواقع التواصل وخصوصا الفيسبوك تعمل عليه جاهدة كي تجعل المستخدم يبقى أكثر وقت ممكن وأكثر مرات دخول في الأسبوع لكن الأمر بدأ ينقلب فالملل أيضا له نصيب من الأمر.

الشباب عادة ليسوا زبائن أوفياء فهم يستبدلون ما بين يديهم باي شيء جديد لأسباب تكون تافهة في معظمها أو لان المنافس عرف كيف يصل ويغدق عليهم إعلاميا كي يثير انتباههم ويحصد وقتهم الثمين الذي لن يعوض.

الفضائح التي توالت على الفيسبوك كان لها وقع بالغ حيث تأكد للجميع الأن إن الفيسبوك شركة ربحية فقط عن طريق بيع أسرار وعادات وعناوين وتوجهات وتفضيلات المستخدمين بل وحتى معلوماتهم وصورهم الشخصية بل وذهب الأمر لأبعد من هذا اثبت الفيسبوك انه يتعاون مع حكومات غير نزيهة بل ودول تحكمها أنظمة دكتاتورية لغرض مراقبة ومطاردة الغير مرغوبة بهم وبشكل دقيق وفعال.

الفيسبوك بالتأكيد لن يكون له مستقبل طويل كما هو عليه الآن فالعالم والمجتمع غيمة تتحرك وتتغير وتمطر لتتحول إلى مادة أخرى ولن يبقى الحال على ما هو عليه فالفيس بوك اعتمد على موضة أو كما نسميها في التسويق Trend او Hype وهذه عادة بل بالأكيد تكون وقتية مهما طالت لذلك تتبع الشركات هذه الأمور لغرض الربحية السريعة وليس الدائمة.

سكاي نيوز عربية

بات موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي في ورطة جديدة، بعدما كشفت بيانات حديثة انسحاب نحو نصف مستخدميه الشباب في أميركا، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة. وذكر موقع "ذا ديلي بيست" أن استطلاع رأي، أنجزه مركز بيو للأبحاث، وجد أن عددا كبيرا من الشباب الأميركي انسحبوا من فيسبوك خلال السنة الماضية أو عدّلوا بيانات الخصوصية.

وأوضحت الدراسة أن 44 بالمئة من الأميركيين الشباب (ما بين 18 و29 سنة) قالوا إنهم حذفوا تطبيق فيسبوك من هواتفهم في السنة الماضية، مضيفة أن هذا الأمر أزعج كثيرا القائمين على الموقع الأميركي.

وأنجز الاستطلاع بعد أيام قليلة من فضيحة فيسبوك بشأن انتهاك البيانات المرتبط بشركة كامبريدج أناليتيكا.

وسأل الاستطلاع المستخدمين عما إذا كانوا قد قاموا بتعديل بيانات الخصوصية الخاصة بهم خلال الـ12 شهرا الماضية، وكان جواب "نعم" طاغيا على أكثر من 54 بالمئة من شباب الفيسبوك، فيما قال 12 بالمئة فقط من المستخدمين، الذين تبلغ أعمارهم 65 أكثر، إنهم حذفوا التطبيق.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة مخاوف الكثيرين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الخصوصية، حيث باتوا يطرحون أكثر من سؤال بشأن استغلال بياناتهم الشخصية لأغراض تجارية وربحية.

#فيسبوك #مواقعالتواصلالاجتماعي #سلبياتمواقعالتواصل #التسويق

8 عرض0 تعليق