• العربي الجديد

رئيس البرلمان المصري: الإعلام والصحافة ومواقع التواصل ستخضع للطوارئ


وهل كانت البلاد في حالة حب وامان قبل الطوارئ ! فالسيسي الان يراقب بلا اي سبب منطقي او حتى أمني .مواقع التواصل الاجتماعي هي نفسها التي كانت الاداة الاقوى بل الوحيدة التي اطاحت بحسني مبارك بعد 30 سنة حُكم واتت به الى كرسي الحُكم بعد الاطاحة بالاخوان ايضا بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي. هذا هو التخبط بعينه لا يدري ما يفعل. عندما نناظر فنناظر بين الجيد والاجود لا الاسوأ فهل تصرفات دول اوروبية تعرضت للإرهاب ايضا كانت فرض قانون الطوارئ ومراقبة مواقع التواصل! يبقى ان نعلم ان قانون الطوارئ من قوانينه ايضا ان الرئيس يستطيع ان يفرض حضر التجوال باي وقت ومكان واعتقال اي مشتبه به لمجرد الشك يعني اي معارض للرئيس يدخل ضمن المشتبه بهم وان لم يكن إرهابيا او مجرما.

قال رئيس مجلس النواب المصري، علي عبدالعال، إن موقعي "فيسبوك" و"يوتيوب"، وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي "ستتم مراقبتها جيداً في ظل فرض حالة الطوارئ"، معتبراً أن وسائل الإعلام والصحافة تخضع لرقابة الطوارئ التي فُرضت بدءاً من اليوم، الإثنين، بدعوى ضبط الأداء الإعلامي والصحافي، على الرغم من عدم موافقة البرلمان على إقرارها بعد.

وأضاف عبدالعال خلال جلسة البرلمان، اليوم الإثنين، أن "أي شخص سيخرج عن منظومة الطوارئ سيطبق عليه القانون"، مشيراً إلى أن "الطوارئ ستنظم آليات العمل بشأن مواقع التواصل الاجتماعي، ووضع أصحابها تحت طائلة القانون، في حالة الاستعمال السيئ لها.. فالخروج عن نصوص الطوارئ سيواجه بكل حزم".

وادّعى عبدالعال أن مواقع إخبارية عدة قدّمت التهاني حول الأحداث الإرهابية التي طاولت كنيستين مصريتين، أمس، متابعاً "كل الدول الأوروبية تُراقب تلك المواقع، خاصة إذا زاد عدد المشتركين في الموقع عن 20 ألفاً، وهذا معمول به في بعض الدول، فلا توجد دولة في العالم ليس لها تنظيم للإعلام".

ولفت عبدالعال إلى تصديق الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، على قانون تشكيل الهيئات الإعلامية، ونشره في الجريدة الرسمية اليوم أو غداً، على أقصى تقدير، والذي بموجبه سيُشكل مجلس أعلى للصحافة والإعلام، وهيئتان معنيتان بشؤون الصحافة والإعلام، تمهيداً لبدء البرلمان في مناقشة مشروع قانون تنظيم الصحافة والإعلام.

#رئيسالبرلمانالمصري #قانونالطوارئ #السيسي