لجنة تاور

عندما اندلعت فضيحة ايران كونترا في آب/اغسطس 1985 اضطر الرئيس الامريكي الاسبق رونالد ريغن الذي كان هو بطلها بتشكيل لجنة للتحقيق فيها عهدها الى السيناتور جون تاور التي اصدرت تقريرها عام 1987 الذي يتالف من 250 صفحة جاء في احد فقراته " ان اسرائيل لها مصالح وعلاقات طويلة المدى مع ايران، كما ان هذه العلاقات تهم ايضا صناعة السلاح الإسرائيلي. فبيع السلاح إلى إيران يمكن ان يحقق الهدفين في نفس الوقت: تقوية إيران في حربها ضد العراق وهو عدو قديم لإسرائيل، كما انه يساعد صناعة السلاح في إسرائيل".

لقد طلبت إسرائيل موافقة الولايات المتحدة لاسباب قانونية لان سوق إيران كان يعتبر سوقا امريكيا حسب التقسيمات الدولية بين الدول المصنعة للاسلحة.

مستشار البيت الابيض انذاك اوليفر نورث قدر مبيعات السلاح الاسرائيلي لايران بعدة مليارات من الدولارات باسعار ذلك الوقت.

اوليفر نورث كان المسؤول الاول في ترتيب التعاون العسكري بين إسرائيل وإيران.


بين تقرير "تاور" ان مبيعات الاسلحة لإيران كانت تتم بتعاون امريكي إسرائيلي وثيق وان اسرائيل اشركت الملياردير السعودي عدنان خاشوگچي لتمويل الصفقات ليكون غطاء ملائم لهكذا صفقات حساسة واستراتيجية.


كان شيمون بيريز يهتم بموضوع دعم ايران في حربها ضد العراق بشكل شخصي وشكل لجنة من اقرب مساعديه لدعم ايران في سوق السلاح وهما ادولف سكويمر و ياكوف نمرودي ثم انضم اليهما أميرام مير الذي كان على علاقة خاصة بالملياردير السعودي عدنان خاشوگچي فاشركه في الصفقات.


48 عرض6 تعليق