• رياض بدر

لماذا الإدارة الامريكية تطلق سراح إرهابيين لازالوا خطرين!


في عهد إدارة أوباما كان موضوع إغلاق معتقل غوانتنامو من ضمن شعاراته الانتخابية وتعهد بان يغلقه ولم يستطع بل لم يُحاسب على وعده هذا, فالموضوع اكبر من الرئيس نفسه, لكن كيف! معتقل غوانتنامو في تلك الجزيرة الكوبية وهي مؤجرة للولايات المتحدة الأمريكية وحتى في زمن من كان يدعي معاداته لأمريكا الرئيس الكوبي الراحل فيديل كاسترو كانت هذه القاعدة غامضة جدا ولم تظهر للإعلام حتى عام 2001 بعد أحداث 11 أيلول.

تم نقل كل معتقلي ما يسمى الحرب على الإرهاب إلى هذه الجزيرة كي لا يخضعوا للقوانين الأمريكية فهي جزيرة مؤجرة وليست أراض أمريكية بحتة أو أبدية.

اعتقالهم كان أول الأمر كما سوقته الإدارة الأمريكية بأنهم إرهابيين خطيرين الخ من مزاعم اتضح مع الوقت انه معسكر للمحافظة على اشد المتشددين والمتطرفين لاستخدامهم فيما بعد كوقود لإشعال أسباب تدخل في دول معينة.

أول عمليات إطلاق سراح لبعض المتشددين كانت في عهد باراك أوباما وقامت بتسليم بعض القادة إلى دول تم غزوها فيما بعد مثل ليبيا التي أطلق سراح عدة إرهابيين ليبيين من غوانتنامو مثل عبد الكريم بلحاج قائد الجماعة الليبية التي قاتلت في أفغانستان وأيضا إرهابيين يمنين وتم تسليمهم إلى دولهم مع ضغط شديد بعدم إعدامهم أو حتى رميهم في السجن، الم يكن الطلب غريب!

لا غرابة بعد أن افتضح الأمر وهو أن هؤلاء ليسوا إلا عود الكبريت الذي سيشعل الأزمات في بلدانهم فيوفرون حجج كثيرة للتدخل فيها أو على الأقل استغلال تشددهم وأعمالهم العنيفة في إرعاب العالم بان الإرهاب قائم ومستمر.

المعتقلين يمارسون طقوسهم العقائدية حتى داخل المعتقل بل قد يكونوا يمارسون حتى تدريبات عسكرية فالزيارات للمعتقلين شبه معدومة من قبل الإعلام وعلى قلة الزيارات فتقارير الإعلام التي تخرج من هناك تكون مفلترة بشكل شديد بل تم إضافة أمور لها لأغراض مستقبلية مثل قضية ليند هذا الأن.

معتقل غوانتنامو ليس أكثر من معسكر تدريب وهذا ما أثبتته الأيام فلم يتم الحكم علنا على أي معتقل بل كل شيء يحيطه السرية لاسيما أحد أبرز المعتقلين فيه وهو الكويتي خالد الشيخ الذي يدعي الأمريكان بانه المخطط لهجمات الحادي عشر من أيلول.

لو تمعنا في شخصية هذا الكويتي البائس لعرفنا انه لم يستطع حتى ان يخطط للحفاظ على نفسه من الاعتقال.

مصادر

من المقرر إطلاق سراح مقاتل أميركي سابق في حركة طالبان، ألقي القبض عليه بعد أشهر من أحداث 11 سبتمبر 2001، بعد 17 عاما من السجن، على الرغم من دعمه لجماعة إرهابية متطرفة. سيتم إطلاق سراح جون ووكر ليند (38 عاما)، من السجن في مايو المقبل، لكن المسؤولين يقولون إن ليند، وهو من ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة، لا يزال متمسكا بنفس المعتقدات التي كانت لديه في عام 2002. وكان ليند من بين مجموعة من مقاتلي حركة طالبان الذين أسرتهم القوات الأميركية في نوفمبر 2001، بعد أشهر فقط من هجمات 11 سبتمبر وبداية الحرب على أفغانستان، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الخميس. وأطلق على ليند اسم "المعتقل 001"، واعتقلته القوات الأميركية وهو في العشرين من عمره، وفي عام 2002، أدين بدعم طالبان وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما. وفي عام 2016، كشف المركز الوطني لمكافحة الإرهاب أن ليند كان لا يزال يواصل الدعوة إلى ما يسميه بـ"الجهاد العالمي"، وأنه استمر في "كتابة وترجمة النصوص المتطرفة العنيفة". وأشارت وثائق إلى أن ليند أخبر في عام 2015 منتج أخبار تلفزيوني "أنه سيواصل نشر معتقداته المتطرفة بعد إطلاق سراحه". وذهب ليند إلى الشرق الأوسط في عام 1998، حيث ترك المدرسة الثانوية في السابعة عشرة من عمره، ووصل إلى اليمن لتعلم اللغة العربية بدعم من والديه. بعدها ذهب إلى باكستان وانضم إلى مجموعة كانت تقاتل من أجل مساعدة إقليم كشمير على نيل الاستقلال عن الهند. وقد وصل ليند بعد ذلك إلى أفغانستان، وقضى 7 أسابيع في معسكر تدريبي لإعداد مقاتلي طالبان. وهناك التقى مع زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن. ولم يكتشف والدا ليند، اللذان فقدا الاتصال به بعد ذهابه إلى أفغانستان، مكان وجوده إلا من خلال مقابلة أجرتها "سي إن إن" معه عقب اعتقاله. وفي السجن، تقدم ليند بطلب للحصول على الجنسية الأيرلندية، ومنذ ذلك الحين أكد أنه يعتزم الانتقال إلى هناك بعد إطلاق سراحه. وعندما قدم طلبا للحصول على الجنسية، قال ليند إنه سيشرح للحكومة الأيرلندية كيف أن "ظروفه الخاصة" ستجعل "البقاء في الولايات المتحدة أمرا مستحيلًا". وذكرت حكومة أيرلندا أن ليند لن يُمنع من دخول الدولة.

#غوانتنامو #باراكاوباما #فيديلكاسترو #الارهاب #الولاياتالمتحدة #طالبان #جونووكرلند