• رياض بدر

مؤتمر المقاومة السنوي مؤتمر رعب ملالي طهران


المؤتمر الذي تعقده المعارضة الإيرانية الشعبية هذه المرة له طعم مختلف حيث يُعقد والانتفاضة الشعبية العارمة تجتاح عشرات المدن الإيرانية في كل قصاع إيران الأمر الذي يمهد لثورة نهائية تطيح براس النظام الإيراني من ملالي قم وطهران الذين يتسلطون على رقاب الشعب الإيراني منذ أربعون عاما عجافا ولم يتركوا جاراً ولا مالا ولا خيرا إلا ونهبوه لخدمة وإدامة كرسيهم العنصري.

المؤتمر السابق حضره شخصيات سياسية دولية بارزة على سبيل المثال لا الحصر جون بولتون وزير الخارجية الأمريكي الحالي وجون ماكين و جورج كيسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية السابق وجيمس كانوي قائد قوات المارينز الأمريكي السابق وتيد بو وأعضاء بارزين من الكونغرس الأمريكي والبرلمان البريطاني وممثلين عن دول أوروبية ودول صديقة للشعب الإيراني حيث يؤكد حضورهم هذا الدعم المطلق لخطط ومطالب الشعب الإيراني وممثلتهم الشرعية منظمة مجاهدي خلق بقيادة المناضلة السيدة مريم رجوي التي لم تخرج عن ثوبها الوطني المميز منذ أيامها الأولى والتي دفعت بسببها الغالي والنفيس لإسقاط نظام الملالي في طهران وكانت قياداتها المؤسسة أول من قدم نفسه قربانا ليوم بالتأكيد قادم وهو يوم النصر على نظام الاستبداد العنصري في طهران.

بالتأكيد كان لحضور أعضاء من الكونغرس الأمريكي والاتحاد الأوروبي ورؤساء أحزاب أوروبية الأثر الكبير على جعل هذا المؤتمر السنوي ذو تأثير مرعب ومُقلق لسلطة الملالي التي كانت تعتقد إن هذا المؤتمر ومن ورائه لا وزن لهم لا دوليا ولا محليا فخاب تصورهم وحسابهم كالعادة بعد أن لمسوا بأيديهم كيف إن نار الانتفاضة صار تحت كراسيهم في إيران. ومن ناحية أخرى أن هذا الحضور الدولي اللافت أرسل رسالة نهائية لنظام الملالي بأن ورقتكم باتت محروقة وان التغيير قادم لا محالة فهذه المنظمة الفتية القوية التي تمثل كل الشعوب الإيرانية المظلومة هي خير بديل لمن يحكم إيران اليوم لا سيما إن النظام الإيراني بات في شبه عزلة دولية بعد تمزيق الاتفاق النووي المشؤوم الذي وقعته إدارة أوباما والتي أعطت دفعة قوية لإثارة الشغب وتمادي النظام الإيراني في المنطقة على حساب الشعب الإيراني وشعوب المنطقة غير آبهة بأي حقوق للإنسان ولا حتى لحيوان فحان اليوم الذي انقلب فيه السحر على الساحر وبدأت النهاية.

التجمع الکبیرللمقاومة الإیرانیة من أجل إیران الحرة «البدیل الدیمقراطي» باریس 30 یونیو 2018

اللجنة‌ المنظمة‌ للمؤتمر قسم الإعلام

المؤتمر السنوي للعام للمقاومة الإيرانية هو ملتقي كبير سيعقد في الثلاثين من حزيران/ يونيو من هذا العام 2018في باريس وذلك من أجل التضامن مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران واستباب السلام والاستقراروعلاقات الأخوة في المنطقة. وما يمتاز به المؤتمر السنوي لهذا العام أنه يأتي في وقت انتفض فيه الشعب الإيراني ضد الطغيان والظلم والقمع في إيران نفسها وضد السياسات الهدّامة التي انتهجها نظام ولاية الفقيه خلال هذه السنوات في تصدير الحروب والإرهاب والتطرف إلى مختلف البلدان العربية والإسلامية. وهذا معناه أن الشعب الإيراني بكافة أطيافه وأعراقه وأديانه أعلن أنه برئ مما يفعله النظام الحاكم ضد الشعوب الأخرى ويستنكره ويدينه. وهذه الحقيقة هي التي كانت المقاومة الإيرانية تؤكد عليه منذ قديم الزمان. الوضع في إيران والشرق الأوسط شديد التقلّب. ومنذ بداية هذا العام شاهد العالم انتفاضات عارمة في أكثر من 140 مدينة وأن ايران قد امتلأت بمشاهد المظاهرات والاحتجاجات والاشتباكات. وکان آخرها ولیس أخیرها ما جري ویجری فی مدينة كازرون التي کانت ساحة للاشتباكات مع قوات النظام وأصبحت أحد الأمثلة البارزة على ضرورة تغيير النظام . هذه المظاهرات تبشّر ببداية حقبة جديدة وتغيير أساسي. وردّد المواطنون شعارات: «الموت لخامنئي والموت لروحاني» و«الموت للدكتاتور» و«الموت للنهّاب والسارق»، «لا للفقر، ولا للبطالة، ولا للغلاء»، «لا غزة ولا لبنان، روحي فداء إيران» و«نحن نريد جمهورية ديمقراطية»... العامل الدولی أیضاً أصبح یختلف عما کان سابقاً فی عهد أباما حیث یشعر النظام أنه یواجه موقفاً حازماً وصعباً له. من جهة أخري فإن مؤتمر هذا العام يأتي في وقت يدخل فيه نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران عامه الأربعين، هذه الأعوام التي كانت من أصعب فترات التاريخ الحديث لبلدان منطقة الشرق الأوسط وللدول العربية والإسلامية بسبب ممارسات هذا النظام، سواء القمع في داخل إيران بمختلف صنوفه وأشكاله، وسواء في تصديره الحروب الطائفية والإرهاب والمجازر إلى مختلف الدول من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان وغيرها. وفی هذه الظروف فمن المتوقع أن تكون المشاركة الشعبية والسياسية أوسع هذا العام بسبب الظروف التي تمرّ بها إيران داخلياً، إقليمياً ودولياً، ويكسب المؤتمر العام للمقاومة هذا العام أهمية لا يمكن مقارنتها بسابقاتها حيث أننا على منعطف حقيقي من تاريخ الشعب الإيراني ومقاومته، وسيكون ملتقى لمزيد من جموع الإيرانيين والشخصيات السياسية. ومن حقّ كل طرف عانى من تصرّفات نظام الملالي في بلدان المنطقة أن يكون على موعد مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية التي تعمل منذ زهاء أربعة عقود لإسقاط هذا النظام. یناقش المؤتمرالوضع الحالي والآفاق المستقبلية لإيران وسیتم تبادل الآراء مع حركة المقاومة الديمقراطية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حول التطورات الأخيرة في إيران. کما أن هناك حاجة فورية لاتخاذ إجراءات ملموسة من قبل المجتمع الدولي لإنقاذ أرواح آلاف الإيرانيين، وخاصة الشباب، الذين اعتقلوا خلال الانتفاضات في هذا العام، وتم تهديدهم من قبل رئيس السلطة القضائیة فی النظام بالتعذيب والاعدام. كما تتناول المؤتمرات قضایا ملحّ أخرى علي الساحة الإیرانیة وعلي الإقلیمیة. توقیت المؤتمرالرئیسي: السبت 30 يونيو/حزيران 2018 الساعة 1:30 مساءً توقیت مؤتمرین قبل وبعد المؤتمر الکبیر: الجمعة 29 يونيو/حزيران 2018 بدءًا من الساعة 1630 حتى 1830 ومن 1900 حتى 2100 یوم الأحد الأول من یولیو: أتبداءاً من الساعة 1000 صباحاً

اجتماع المقاومة الإيرانية في باريس عام 2017: إسقاط نظام الملالي ضروري، ممکن والبديل جاهز https://arabic.mojahedin.org/i/linksar/4366

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، ألف أشرف- عام 2016

https://arabic.mojahedin.org/i/linksar/3680

#انتفاضةالشعبالإيراني #مريمرجوي #المؤتمرالسنويالعامللمقاومةالايرانية #نظامالملالي #طهران #اعضاءالكونغرسالامريكي #جونبولتون #الاتحادالاوروبي #مؤتمرالمقاومةالإيرانيةفيباريس #النظامالإيراني