مشروع قانون أميركي يتصدى للأنشطة الإيرانية في العراق


مشروع قانون يجيز وبشكل قانوني واضح ضرب أي هدف تعتقد الولايات المتحدة أنه تهديد لمصالحها في العراق خصوصا بعد التحذير الأخير قبل أيام من قبل واشنطن لطهران بأنها ستضرب بلا تردد أي محاولة للهجوم على مصالحها في العراق من قبل المليشيات العراقية التابعة والموالية لإيران وتقوم بتمويلها مباشرة والتي بدأ قسم منها بدخول لائحة الإرهاب الأمريكية والبقية تأتي قريبا حيث تم ذكر الارهابي قاسم سليماني بالاسم الذي ستتم ملاحقته أي تصفيته.

مشروع القرار هذا سيكون ضربة موجعة وغير مسبوقة من الولايات المتحدة للمشروع الإيراني التوسعي في العراق فان ايران تعتبر العراق الجسر الذي تصل عن طريقه إلى سوريا ولبنان وتلامس حدود السعودية والخليج أيضا لكن مع هذا القرار فان الأحلام التوسعية أشرفت على نهايتها وإلى الأبد.

الأمور تنزلق وتفلت من يدي النظام الإيراني بسرعة مرعبة بانت على تخبط النظام نفسه وخطابه فحتى المرشد الأعلى والولي الفقيه للثورة الإيرانية بات لا يدري ما يقوله وليس لديه غير لغة التهديدات الجوفاء التي باتت لا تقنع المواطن الإيراني الجائع فخرج ممزقا صورته التي كانت لا تمس بسوء أبدا وسمعته وأوامره المقدسة أضحت نفايات في شوارع طهران وباقي المدن في إيران من شمالها إلى جنوبها.

تحركات الإدارة الأمريكية منذ قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شلت نظام طهران وبالفعل جعلته يترنح فكل شيء بات يحارب ضدهم لا سيما العمود الفقري لأي نظام ألا وهي العملة فقد باتت لا تحمل قيمة الورق المطبوعة عليه وانهارت إلى مستويات غير مسبوقة تاريخيا وخلال أسابيع قليلة ستكون ارخص من ورق التواليت حتى.

4 عقود عجافا واجه العراق والمنطقة أعتى نظام عنصري همجي منذ عصر هولاكو بل هو اعتى من هولاكو مع تضخيم هولاكو عشرات المرات فالفكر الخميني تتعفن بسرعة ففي الثمانينات صده العراق بحرب غالية الثمن لكنها شرفت العرب و كبحت جماح الخميني وأشربته السم الزعاف ثم جرجرته الولايات المتحدة إلى مستنقع العراق وسوريا واليمن كي تكون نهايته مرة ثانية في العراق الذي لطالما وتاريخيا كان مقبرة للإمبراطورية الفارسية مهما علا شأنها وصار.

سكاي نيوز عربية

مررت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يهدف للتصدي لمحاولات إيران زعزعة الاستقرار في العراق. والمشروع، الذي يحتاج إلى تصويت من مجلس النواب والشيوخ لإقراره بشكل نهائي، يستهدف الكيانات والإفراد الإيرانيين الذين يهددون السلام والاستقرار في العراق.

ومن بين العقوبات المقترحة تجميد أموال عدد من الشخصيات الإيرانية المتورطة في زعزعة الاستقرار في العراق وعدم منحهم تأشيرات لدخول الولايات المتحدة.

ولدى إيران عشرات الميليشيات المسلحة في العراق، منعت البلد الغارق في العنف من الاستقرار الأمني، بينما تهيمن طهران على العديد من الأحزاب السياسية.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت إيران منتصف الشهر الجاري من أنها "سترد بشك لسريع وحاسم" على أي هجمات يشنها حلفاء طهران في العراق تؤدي إلى إصابة أميركيين أو إلحاق أضرار بمنشآت أميركية.

وسبق لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن فرض في مطلع العام عقوبات على 14 فردا وكيانا لعلاقتهم بانتهاكات خطيرة في مجال حقوق الإنسان والرقابة في إيران، ودعم برامج الأسلحة الإيرانية.

وفي مايو، فرضت واشنطن عقوبات على 5 إيرانيين لارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني، وتمكينهم الحوثيين في اليمن من إطلاق صواريخ على مواقع في السعودية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كشف في مارس الماضي أن الحرس الثوري صرف مبلغ 16 مليار دولار منذ العام 2012 من ثروات الشعب الإيراني لدعم نظام بشار الأسد والميليشيات الإرهابية في سوريا والعراق واليمن.

#قاسمسليماني #الكونغرسالامريكي #ماعش #المليشياتالعراقية #النظامالإيراني #الرئيسدونالدترامب #الفكرالخميني #لجنةالشؤونالخارجيةفيمجلسالنوابالامريكي #العراق