مطار الخميني لن يتمَّ بناؤه.. شركة بويج الفرنسية تُلغي عقد توسعة المطار بسبب الحصار


لن تمول البنوك العالمية مشروع في دولة مدرجة على قائمة الدول الداعمة للإرهاب اطلاقا ولن تمول البنوك دولة ترزح تحت حصار اقتصادي وعقوبات دولية ونظامها يترنح اطلاقا وتجربة العراق في التسعينات ليست بعيدة وهي خير مثال. البنوك هي من تخطط سياسات دول العالم واولها الدول العظمى فعندما ترفض تمويل مثل هذا المشروع رغم ان الشركة فرنسية فهذا له مدلولات خطيرة وبعيدة النظر. فعلى سبيل المثال الاتفاق النووي بين الدول الست وإيران امر ترمب بمراجعته وسيتم اخذ القرار برفضه قريبا بعد زيارته للسعودية وإسرائيل.

قال متحدث باسم مجموعة بويج الفرنسية للبناء الجمعة 5 مايو/أيار 2017، إن اتفاقاً مبدئياً وقعته الشركة العام الماضي لبناء وإدارة صالة ركاب جديدة بمطار الإمام الخميني بطهران جرى إلغاؤه.

وتم الاتفاق على مذكرة التفاهم التي ترسي العقد على بويج في يناير/كانون الثاني 2016. كانت صحيفة (لا ليتر دي لكسبنسيو) ذكرت في وقت سابق أن المشروع تعطل بسبب معاناة الشركة للحصول على تمويل مصرفي من البنوك العالمية التي ما زالت حذرة من عقوبات أميركية على أنشطتها في إيران.

وقال المتحدث باسم بويج "مذكرة التفاهم ملغاة في الوقت الحالي لكن ما تزال هناك مناقشات مستمرة مع السلطات الإيرانية."

كانت شركة إيروبور دي باري، الشريك المبدئي لمجموعة بويج في تطوير صالة ركاب مطار طهران، قالت في فبراير/شباط إنها لم تعد مشاركة في المشروع. ووقعت فينسي الفرنسية أيضاً اتفاقات مبدئية في يناير/كانون الثاني الماضي لبناء توسعات لمطاري مشهد وأصفهان الإيرانيين، ثاني وخامس أكبر مراكز الطيران في البلاد، ولاتزال المفاوضات بشأنهما مع السلطات الإيرانية مستمرة.

وما زالت إيران سوقاً رئيسياً محتملاً لشركات البناء.

#شركةبويجالفرنسية #مشروعتوسعةمطارالخميني #شركةإيروبورباري #العقوباتضدإيران