• رياض بدر

مقتدى الصدر يقتل امر لواء حماية حيدر العبادي والثاني يرُد!


الاقتتال الشيعي – الشيعي يتخذ مسارا غير مستقر فتحصل اشتباكات هنا وهناك بين الميليشيات المتنافسة على النفوذ كلٌ حسب منطقته وكأنها ملك صرف له. مقتل امر لواء حماية رئيس الوزراء يكشف التخبط والكره المستعر في مفاصل الحكومة العراقية والتي تتألف من عشرات المليشيات وكل ميليشيا تتحكم بمفصل وتعتقد بل تتصرف كأنه ملك حصري لها مهما كان صغره أو كبره. المثير بالموضوع إنه قبل مقتل امر لواء حماية حيدر العبادي بيوم واحد تعرضت تلك المناطق لـ 25 هجوم مباغت وبالتحديد ضد نقاط عسكرية وحكومية لم يتبنى العمليات هذه أي تنظيم إرهابي مثل داعش أو القاعدة لحد هذه اللحظة بل تم التكتم على الهجمات وحتى بعض القنوات التي تناقلت هذه الأخبار عتمت عليها ولم تكررها كعادة الأخبار المهمة والعاجلة بل أغلقت الموضوع بعد أن انكشفت القصة الحقيقية وهي انه اقتتال شيعي – شيعي. كالعادة امر المدعو رئيس الوزراء بفتح تحقيق ولن تعلن نتائج التحقيق بل سيغلق الملف بدفع دية من مال الخزينة العراقية وتمضي الأيام ويُنسى كل شيء.

موقع إيلاف

أمر القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي بفتح تحقيق فوري في حادث مصرع آمر لواء حمايته في اشتباك مسلح مع مقاتلين من مليشيا سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي لم يصدر عنه اي موقف حول الحادث لحد الان.

وقال مكتب الاعلام الامني ان رئيس الوزراء العراقي حيدرالعبادي "أمر بفتح تحقيق فوري في حادث استشهاد آمر اللواء 57 فرقة القوات الخاصة العميد شريف اسماعيل اثناء تأديته الواجب بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر غير منضبطة في السيطرات عند مدخل مدينة سامراء " (125 كم شمال غرب بغداد).

واشار الى ان "القائد العام للقوات المسلحة تقدم بالتعزية لعائلة الشهيد البطل الذي شارك في العديد من معارك الشرف ضد داعش وكان مثالا للبطولة والتضحية" بحسب بيان صحافي للمكتب تابعته "إيلاف".

وفي وقت لم يصدر اي موقف للصدر حول الحادث الا انه من المتوقع ان يتخذ في وقت لاحق قرارا بصدده.

وقالت مصادر عراقية ان اللواء القتيل هو آمر لواء مكلف بحماية العبادي وقد قتل في اشتباكات وقعت في وقت سابق اليوم عند مدخل مدينة سامراء، جنوبي محافظة صلاح الدين بين قوة عسكرية قادمة من بغداد ومسلحين ينتمون الى مليشيا سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وكانت القوة العسكرية متوجهة الى مدينة الموصل الشمالية وهي مكلفة بترتيب الاجراءات الامنية في المدينة التي من المقرر ان يصلها العبادي غدا الاربعاء في زيارة للقاء فعالياتها العسكرية والرسمية والاجتماعية ويفتتح جسرا تم انشاؤه على نهر دجلة ليربط بين قسمي المدينة الايسر والايمن.

واوضحت المصادر ان مشادة كلامية حصلت بين القوة القادمة من بغداد عند مدخل سامراء بين عناصر سرايا السلام وعناصر الحماية المرافقين للعميد شريف اسماعيل تطورت لاطلاق نار قتل على اثرها هذا الاخير واصيب اثنين من افراد حمايته بجروح.

وكان مقتدى الصدر امر في 11 ديسمبر كانون الاول الماضي ميليشيات سرايا السلام التابعة له بتسليم أسلحتها ومواقعها إلى الدولة عدا موقع سامراء لـ"قدسية المكان وحساسية الموقف العسكري والأمني" في اشارة الى المراقد الشيعية والسنية فيها.

وسرايا السلام تنظيم مسلح تم تشكيله بعد سيطرة تنظيم داعش على محافظة نينوى وعاصمتها الموصل ومدينة سامراء منتصف عام 2014 كقوة دفاعية عن المراقد الشيعية والسنية على حد سواء وانخرطت في القتال ضد تنظيم داعش في العديد من مناطق العراق وكان لها دور واضح في تلك المناطق حيث تمكنت من تحرير قسم منها.

#مقتدىالصدر #رئيسالوزراءالعراقيحيدرالعبادي #مقتلامرلواءحمايةالعبادي #الميليشياتالعراقية #سراياالسلام #القائدالعامللقواتالمسلحةالعراقية #زعيمالتيارالصدري #العميدشريفاسماعيل #داعش #الموصل #بغداد #المراقدالشيعيةوالسنية #مدينةسامراء