• رياض بدر

ملالي طهران يهاجمون موقف لندن بشأن اليمن


أنكر أنكر أنكر حتى تصدق نفسك. إيران التي باتت لا يصدقها أحد بل حتى شعبها لا يصدق الملالي الذين يتسلطون عليه منذ 40 عاما عجافا وأدخلوهم أطول حرب في القرن العشرين ضد العراق ثم الان يدخلوهم حرب في اليمن وسوريا والعراق أيضا يعتقدون ان كل من يدينهم او لا يتفق معهم هو " شيطان" او عدو وان ما يسمى " الثورة الخمينية" هي الطريق الاصلح والصحيح لهذه البشرية المسكينة التي يجب عليها ان تعتاش حسب ظنهم على تعاليم " الثورة الخمينية " والتي نسوا ملالي طهران انها لم تستطيع توفير أدنى حد من العيش الكريم للإيرانيين أنفسهم. هذا الغلو الذي هو نفسه غلو أفكار الشعب الاري التي نادى بها هتلر ودمر أوروبا وقسم كبير من العالم بسببه فما فرقهم عنه! فهل يعتقد ملالي طهران انهم لا يتدخلون في اليمن والعراق وسوريا ام انهم فقط ينكرون! في كلا الحالتين يعطينا هذا الموقف تصور دقيق عن حالة التخبط التي يرزح تحتها نظام الملالي المنهار متوكلا على روسيا في دعمها ضد قرارات مجلس الامن وهذا بعينه انتحار حيث ان روسيا لديها ملفات معقدة بل وخطيرة تنتظرها وعندها سوف لن يكون للفيتو أي صوت لصالح إيران فما عساها ستفعل إيران حينها!

نظام الملالي في قم وطهران يعي جيدا أنه يعيش آخر أيامه وانا موضوع الانهيار أصبح مسألة وقت بل قد تتقسم إيران إلى الأبد لما فيها من تضارب وليس تنوع عرقي فالتنوع محمود والتضارب مذموم فلا العرب يحبون الفرس ولا الأذريين يحبون الفرس ولا الفرس يحبون أي من هؤلاء وهكذا باقي الأعراق التي تعيش في إيران اليوم. تفتيت إيران هو مصير محتوم منذ يوم جاء الخميني بانقلاب عام 1979 فكل كلب له يومه كما يقول المثل الإنجليزي فقد تم إعداد الخميني لفترة وها هي باتت قريبة النفاذ إن لم تكن قد نفذت أصلا وحان تفتيتها.

الاقتصاد الإيراني متهالك لدرجة ان الشعب الإيراني يصحو كل يوم على معيشة أظنك وحياة مجهولة لا مستقر لها وإذا اردت ان تُهزم دولة مهما كانت فاضرب اقتصادها وقوت شعبها واستمتع بالمشهد بعد ذلك كما حدث في كل أصقاع الأرض وأوضحها وأكبرها كان تفتت الاتحاد السوفيتي في مطلع تسعينات القرن الماضي فقط سقط بالضربة الاقتصادية لا بالضربة النووية.

موقع إيلاف مع التحضير لتقديم مشروع قرار بريطاني إلى مجلس الأمن الدولي حول الأزمة اليمنية، هاجمت طهران حكومة لندن واتهمتها بعدم الصدق في تعاملها مع الأزمة كما أنها تدعم "المعتدي" كما جاء على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية.

وفي تعليق على مشروع القرار البريطاني المقترح حول اليمن والذي من المقرر التصويت عليه اليوم الاثنين إتهم المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، بريطانيا بانها غير صادقة في تعاملها مع ازمة اليمن، اذ ترفع شعارات الحل السلمي فيما تستخدم الآليات الدولية في الوقت ذاته للدفاع عن المعتدي.

وقال قاسمي في مؤتمره الصحفي ، لقد توفرت خلال زيارة عراقجي (مساعد الخارجية) الى لندن الفرصة لنتباحث حول مختلف القضايا الثنائية والاقليمية والدولية ومن ضمنها أزمة اليمن.

وأضاف، اننا نستفيد من اي فرصة كانت حول اوضاع اليمن للمساعدة بالخروج من الازمة من خلال اجراء محادثات بهذا الصدد.

محادثات عرقجي

وأجرى مساعد الخارجية الايرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي محادثات في لندن مع المسؤولين البريطانيين الأسبوع الماضي تناولت ملفات مهمة بما فيها الأزمة اليمنية.

وصرح السفير الإيراني في لندن بعيدي نجاد بأن التفاهم بين الطرفين ليس كاملا فيما يخص التطورات الاقليمية وان هنالك خلافات مهمة في وجهات النظر حولها "ولكن في نفس الوقت ونظرا الي موقف البلدين بضرورة انهاء حرب اليمن بأسرع وقت ممكن والتي ادت الي حرب لاإنسانية طاحنة، فان ايران وبريطانيا اتخذتا قرارات مهمة بخصوص العمل لانهاء الازمة اليمنية".

واشار السفير نجاد، الي ان ايران عارضت بشدة ادراج فقرة في مسودة مشروع قرار في مجلس الامن حول اليمن يدين ايران، حيث تقرر استمرار المشاورات المكثفة بين الجانبين لحل هذه المشكلة.

وإلى ذلك، اكد قاسمي بان ايران لا ترسل اي سلاح لليمن وان مثل هذه التصريحات انما هي صادرة من قبل من يريدون التملص من المسؤولية وتوجيه الاتهام لايران واستغلال الوضع القائم ضدها.

واضاف ان ايران تدعو لوقف "العدوان السعودي" وان مثل هذه القرارات (مشروع القرار البريطاني) لا تساعد في تحسن اوضاع اليمن وان ما تقوم به بريطانيا هو استخدام الاليات الدولية لدعم المعتدي وتوفير ساحل امان لدولة ترتكب الجرائم.

وقال قاسمي انه على بريطانيا تبيين مواقفها بصراحة على وجه السرعة، فكل ما يحصل في اليمن يعود الى تصدير الاسلحة البريطانية والاميركية. وواضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان ايران اجرت خلال الايام الاخيرة محادثات ومشاورات مع اعضاء مجلس الامن بهذا الصدد.

تصريح جونسون

يشار إلى أن بريطانيا دعت إيران قبل يومين إلى وقف الأنشطة التي يمكن أن تهدد بتصعيد الصراع الدائر في اليمن بعد أن توصلت لجنة خبراء من الأمم المتحدة إلى أن صواريخ ومعدات عسكرية إيرانية ظهرت في اليمن بعد حظر سلاح.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان "أدعو إيران لوقف الأنشطة التي تهدد بتصعيد الصراع ودعم التوصل لحل سياسي للصراع الدائر في اليمن".

وأضاف سأدعو كذلك كل أطراف الصراع للالتزام الكامل بالقوانين الدولية القابلة للتطبيق ومنها القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

#برهمقاسمي #المتحدثباسمالخارجيةالإيراني #إيران #اليمن #الحوثيين #بريطانيا #عراقجي #بوريسجونسون #ميليشياتإيرانفياليمن #السفيرالإيرانيفيلندن #بعيدينجاد #القانونالدوليلحقوقالانسان #الاسلحةالبريطانية