• رياض بدر

ميركل: الاتفاق النووي الإيراني غير كافٍ


تم دق آخر مسمار في نعش الاتفاق النووي الإيراني المشؤوم الذي دفع نظام الملالي في طهران للتبجح بنصر مزعوم لم يكن من بين نتائجه أي تحس على أوضاع إيران الاقتصادية ولا الشعب الإيراني الذي بات أكثر من نصفه تحت خط الفقر وتقارير خرق حقوق الإنسان التي الهمت الكونغرس الأمريكي أمس بوضع عقوبات مشددة ضد نظام طهران.

الاتفاق الذي دفع إليه و وقعته إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والذي لم يجلب لا لإيران ولا للمنطقة أي خير عدا مزيد من التمادي لملالي قم وطهران في المنطقة ومزيداً من الغطرسة وكأن إدارة أوباما خلقته و وقعته متعمدة فإدارة أوباما كانت ليست على وفاق مع المملكة العربية السعودية و لامع دول الخليج التي عادة لا تسير وفق سياسة الحزب الديمقراطي عندما يتولى الرئاسة في الولايات المتحدة فلا ننسى إن في الفترة الرئاسية الثانية من تولي أوباما المنصب ظهر داعش بكل ما أوتي من بطش ليبطش بمدن كاملة شاهرا شعارات وخطط عنصرية كانت من صلب أفكار وعقيدة المجوس و سليلها نظام ملالي طهران.

إدارة أوباما وعلى لسان أوباما نفسه ذكر في أول أيام تمدد داعش واجتياحه مدن عراقية خلال ساعات بأن إخراج هذا التنظيم سيستغرق تقريبا 3 سنين وكانت هي بالفعل الفترة المتبقية لإدارة أوباما في الحكم فقد كان في فترة الرئاسية الثانية والأخيرة وبالفعل اختفى داعش دون قتال يذكر من كل المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا حتى دون قتال يستحق الذكر أو بمستوى القتال الذي كان يفعله في بداية انتشاره.

أمس كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يخطب بالكونغرس وقد كان واضحا انه لا يرد لهذا الاتفاق أن يستمر كما هو وصرح اليوم بأنه قد يكون فشل في إقناع الرئيس الأمريكي بالبقاء في الاتفاق وان دونالد ترامب سينسحب من الاتفاق وها هي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تطلق رصاصة الرحمة على الاتفاق بإعلانها إن الاتفاق غير جيد ويجب تعديله الأمر الذي ترفضه روسيا وطهران وكنتيجة لهذا التضارب فإن الاتفاق وكما ذكرت في تحليلات سابقة هو في عداد المنتهي ويُمزق بالكامل فالفترة المقبلة يجب أن لا يكون لإيران أي دور ولا مظهر ولا صوت في المنطقة.

سكاي نيوز عربية اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الجمعة، خلال زيارة إلى واشنطن أن الاتفاق الموقع مع إيران حول ملفها النووي غير كاف لاحتواء طموحات طهران. وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب "نعتبر الاتفاق النووي الإيراني مرحلة أولى ساهمت في إبطاء أنشطتهم على هذا الصعيد بصورة خاصة (...) لكننا نعتقد أيضا من وجهة نظر ألمانية أن هذا غير كاف لضمان كبح طموحات إيران واحتوائها".

من جهته، قال ترامب "لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وعلينا أن نضمن عدم استفادة نظامها من هزيمة تنظيم داعش في سوريا".

ويلوح ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي وقعته قوى عظمى مع إيران، لأجل تقييد الطموح العسكري الإيراني، لكن الحلفاء الغربيين يضغطون على واشنطن حتى تحتفظ به، على اعتبار أنه لا وجود لبديل للاتفاق في الوقت الحالي.

وعلى صعيد آخر، قال ترامب إنه بحث مع ميركل ضرورة تعزيز الناتو وزيادة إنفاق الدول الأعضاء على ميزانية الدفاع.

#انجيلاميركل #المستشارةالالمانية #دونالدترامب #الاتفاقالنوويالإيراني #تفتيتايران #المملكةالعربيةالسعودية #باراكاوباما #الحزبالديمقراطي #نظامملاليطهران #إيران #إيمانويلماكرون #الرئيسالفرنسي #داعش #واشنطن #طموحاتطهران