• رياض بدر

نتانياهو ينسف اتفاق نووي إيران بأدلة ومعلومات استخبارية تاريخية


لم يفضح إيران في تاريخها قائد بعد صدام حسين كرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم. التوقيت ذكيا بجدارة فهو قد جاء قبل فقط 12 يوم من موعد تاريخ مراجعة الاتفاق النووي الإيراني المشؤوم الذي وقعته إدارة أوباما. المؤتمر الصحفي الذي فضح برامج إيران السرية بعد توقيع الاتفاق لتصنيع السلاح النووي والمواقع النووية السرية جاء فقط بعد أسبوع من المصافحة التاريخية بين الكوريتين وإنهاء الحرب بينهما حيث كانت كوريا الشمالية أكبر داعم للبرامج النووية الإيرانية.

المعلومات التي عرضها نتنياهو كانت مفصلة و داحضة بشكل لا يقل الجزم حيث أظهر فيديوهات وصور من داخل المواقع هذه حصلت عليها إسرائيل بعملية استخباراتية ضخمة للموساد قبل أسابيع وطلب من الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتأكد من صحتها وفحصها فحصا دقيقا رغم أن إسرائيل تؤكد مصداقيتها.

المؤتمر كشف كذب نظام الملالي وبالاسم وباللقاء المصورة لتصريحاته طيلة السنين الماضية حيث ادعوا إن إيران لا تملك أي برنامج نووي وتارة أنهم لا ينون تصنيع أي سلاح نووي بل ادعوا إن هذا ليس من خلق الإسلام لكنهم نسوا أن إسرائيل بل والعالم يعلم جيدا إن نظام الملالي في عقيدته يؤمن بشيء اسمه التقية أي الكذب بان تظهر خلاف ما تُبطن إذا ما اقتضت المصلحة وهذا لا ينطلي إلا على الأغبياء مثل نظام الملالي.

كما ذكرت سابقا فان نظام الملالي قد انتفت الحاجة اليه وسيتم تفتيت إيران إلى دول صغيرة بل وقد تصل إلى حرب أهلية فإيران مكونة من شعوب عدة مختلفة عرقيا ودينيا ناهيك عن أطماع من بعض الجوار مثل روسيا التي لها تاريخ طويل مع إيران فقد كانت تحتل شمال إيران في يوم ما.

المؤتمر الصحفي يقول الكثير عقبها مباشرة تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانه كان على حق 100% بأن الاتفاق النووي اتفاق سيء وسخيف وفعلا اتضح بل واثبت هذا ولم يبقى على تمزيقه إلا أيام قليلة جدا وسيمزق هذا الاتفاق نظام الملالي إلى الأبد.

سكاي نيوز عربية

من مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، فجر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، القنبلة التي يسعى من خلالها إلى إسقاط الاتفاق النووي، بعد أن استعرض ما قال إنها أدلة على خداع طهران والتفافها على الاتفاق لمتابعة برنامجها النووي العسكري. ومستعرضا صورا ووثائق على شاشة ضخمة، أعلن نتانياهو أنه سيكشف، الليلة، أدلة قاطعة عن برنامج إيران النووي السري الذي تخفيه منذ سنوات عن المجتمع الدولي، مؤكدا أن النظام في طهران كذب بعد توقيع الاتفاق مع الدول الكبرى في 2015.

وقال "إيران كانت مطالبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تقول لها كل شيء حول الملف النووي، كان ذلك هو شرط تطبيق الاتفاق. لكن إيران كذبت".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده تبادلت معلومات مخابراتية مع الولايات المتحدة تبرهن على مصداقية هذه المعلومات التي كشفها، مشددا على أن إيران كانت تكذب بوقاحة عندما قالت إنها لم تمتلك برنامجا للأسلحة النووية أبدا.

وتابع "إيران تخزن بشكل سري مشروع عماد من أجل استخدامه في وقت تختاره هي"، مضيفا "المشروع يهدف إلى تصميم وإنتاج واختبار 5 رؤوس حربية يزن كل واحد منها 10 كيلو طن من أجل تحميلها على صواريخ".

وأردف قائلا "المواد والوثائق التي نتوفر عليها تظهر أن إيران سمحت بمواصلة مشروع عماد وواصلت استخدام هذا البرنامج المنسق الذي يهدف إلى تطوير أجهزة نووية".

وعرض نتانياهو تسجيلات مصورة قال إنها تظهر منشأة نووية إيرانية، بالإضافة إلى صور لمركب يحوي أسلحة نووية مخزنة في صناديق محكمة الإغلاق، مشيرا إلى أنه كان هناك إنجاز استخباري إسرائيلي أكد أن نصف طن من المواد كانت داخل هذه الصناديق.

وكشف رئيس وزراء إسرائيل أن إيران توسع نطاق صواريخها الباليستية، حيث قال "بدأت بـ100 كيلومتر ووصلت الآن إلى 1950 كيلومتر، يمكنها أن تصل إلى الرياض وتل أبيب وموسكو.. وهم يعملون على إيصالها لأماكن مختلفة في العالم".

وأعرب نتانياهو عن ثقته بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيفعل الصواب في مراجعة الاتفاق النووي الإيراني، في إشارة إلى المهلة التي منحها ترامب لمراجعة الاتفاق وتعديله أو اتخاذ قرار بانسحاب الولايات المتحدة.

وذكر "الرئيس ترامب سيقرر خلال أيام ما سيفعله بالاتفاق النووي مع إيران.. أنا متأكد من أنه سيتخذ القرار الصحيح لأميركا وإسرائيل والعالم بأسره".

وختم حديثه قائلا "من خلال كل هذا نستنتج 4 استنتاجات: 1- إيران كذبت بشأن عدم توفرها على برنامج أسلحة نووية. 2- حتى بعد الاتفاق، إيران واصلت الحفاظ وتوسيع الخرة الفنية للأسلحة النووية لاستخدامها في المستقبل. 3-إيران كذبت مرة أخرى في 2015 حين لم تكشف عن كل ما لديها للوكالة الدولية للطاقة الذرية. 4- الاتفاق النووي قائم على الأكاذيب الإيرانية وهو مريع وما كان يجب أن يبرم".

#بنياميننتانياهو #الموساد #تلابيب #مؤتمرصحفيلنتانياهو #رئيسالوزراءالإسرائيلي #نظامالملالي #الاتفاقالنوويالإيراني #تفتيتإيران #كورياالشمالية #إدارةاوباما #برنامجنوويسري