"علاقات" سحر نوروزاده تبعدها عن موقعها بالخارجية الأميركية


ابعاد هكذا اشخاص وان لم يثبت تورطهم بشيء وتاريخهم في العمل لا تشوبه شائبة لا يعني سوى امر واحد هو ان هذا الشخص لا يجب ان يطلع او يعرف أكثر عن القادم. فالاحتياطات الأمنية في قرارات استراتيجية تتطلب دقة متناهية لدرجة الشك فيما لا يخطر على بال تحت بند الاحتياط واجب. يبقى ان نعرف انها كانت من ضمن الفريق الذي عمل على صياغة الاتفاق النووي بين الدول الستة وإيران والذي امر ترمب الان بمراجعته تمهيدا لتعديله او حتى الغائه فالاتفاق هو عبارة عن راي لا أكثر ولم يتم تطبيق كل بنوده اطلاقا.

نقلت إدارة الرئيس دونالد ترامب موظفة رفيعة بوزارة الخارجية الأميركية من موقعها إلى موقع آخر في الوزارة، فيما اعتبره مراقبون وعاملون بالوزارة إبعادا لها للشك في ولائها لسياسات الإدارة السابقة للرئيس السابق باراك أوباما. وحسب موقع "بوليتيكو" كانت سحر نوروزاده، وهي أميركية من أصول إيرانية، ألحقت بمكتب تخطيط السياسات التابع لوزير الخارجية، حيث تعمل على ما يخص إيران ودول الخليج، ولم تكمل مدتها وتم نقلها إلى مكتب إيران في الخارجية.

ولعبت سحر نوروزاده الدور الأكبر في صياغة الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى بقيادة الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي.

إلا أن علاقاتها بجماعة ضغط معروفة في العاصمة الأميركية، هي "المجلس الوطني الأميركي الإيراني"، والشكوك في ولائها التام لسياسات إدارة أوباما جعلت الإدارة الجديدة تنقلها من موقعها الرفيع إلى مكتب الشؤون الإيرانية في الوزارة.

ورغم أن الإدارة الأميركية تعمل بطريقة تعيين سياسيين في المناصب العليا فقط في كل وزارة، على أن يستمر الموظفون الدائمون في إدارة شؤون مؤسسات السلطة، إلا أن إدارة ترامب تتشكك في كثير من هؤلاء الموظفين الكبار في بعض الإدارات لاستمرارهم على نهج إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، التي تريد إدارة ترامب تغييره.

وربما كانت سحر نوروزاده ثاني موظف كبير في الوزارة ينقل من مكانه لهذا السبب.

#البيتالابيضالامريكي #وزارةالخارجيةالامريكية #سحرنوروزاده