• رياض بدر

نهج فرنسي "صارم" بشأن برنامج إيران الصاروخي


الخطوة الأولى تقود الى الثانية وهكذا عالم المفاوضات وسياسات الضغط، فرنسا أصبحت تتكلم علنا عن موضوع الصواريخ الإيرانية رغم معارضة مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي وادعائها بان إيران ملتزمة ببنود الاتفاق النووي. الاتحاد الأوربي ليس إيران أي انه بيد القوى العظمى الاوربية ويتعرض أيضا لضغوط خارجية من الولايات المتحدة الامريكية لها القدرة على التأثير في قراراته مهما كانت. هناك عدة أوراق يجري اللعب بها بين الدول الكبرى داخل الاتحاد الأوربي منها ورقة البريكزت وورقة اللاجئين والورقة الجديدة ألا وهي جيش اوربي موحد. أوروبا لديها مصالح قديمة وطويلة في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا الخليج وشمال افريقيا. فالخليج له بعد بريطاني وشمال افريقيا لها بعد فرنسي ولن تفرط هاتين الدولتين العظمتين لا بمصالحها هناك ولا بعلاقتها الضخمة مع الولايات المتحدة الامريكية التي عقدت العزم على تفتيت نظام الملالي في قم وطهران وقد بدأت باتخاذ مواقف متشددة وخطوات عملية لتنفيذ هذه الخطوة التي هي الجزء الثاني وليس الاخير من خطة محور الشر التي وضعها الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون وفريقه الرئاسي الذي يُعد من اقوى الفرق الرئاسية التي حكمت البيت الأبيض في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

سكاي نيوز عربية

تسعى فرنسا لحوار "صارم" مع إيران بشأن برنامجها للصواريخ البالستية، ومفاوضات محتملة بشأن القضية، بعيدا عن الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية عام 2015. واقترحت باريس إمكان بحث عقوبات جديدة للاتحاد الأوروبي ضد إيران، بسبب اختباراتها الصاروخية، وهو ما رفضته على ما يبدو مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موغيريني الثلاثاء.

ورفضت إيران الأحد الماضي دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لإجراء محادثات بشأن برنامجها الصاروخي قائلا إن غرضه دفاعي خالص، ولا علاقة له بأنشطتها المتعلقة بالطاقة النووية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس روماتيه إسباني "فرنسا قلقة من الوتيرة المستمرة لبرنامج إيران الصاروخي الذي لا يتوافق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 ويمثل البرنامج مصدرا لعدم الاستقرار وانعدام الأمن للمنطقة".

ويدعو القرار 2231، المنصوص فيه على الاتفاق النووي، إيران إلى عدم الاضطلاع بالأنشطة المتعلقة بالصواريخ القادرة على حمل قنابل نووية، بما في ذلك عمليات الإطلاق التي تستخدم تكنولوجيا من هذا القبيل. ولم يصل القرار إلى حد حظر هذا النشاط صراحة.

#فرنسا #ايمانويلماكرون #الاتحادالاوربي #فيدريكاموغيريني #إيران #أنييسروماتيه #وزارةالخارجيةالفرنسية