• رياض بدر

هجوم الأحواز .. إيران تستدعي دبلوماسيين أوروبيين


النظام الإيراني يتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى وواحدة أقوى من الأخرى و بتنوع مثير فلم يبرح الضربة الاقتصادية الأولى التي جعلته يترنح حتى بوغت بضربة إقليمه أخرى حيث أُحرقت قنصلية النظام في البصرة وهي تمثل ضربة له في مدينة تعج بالمليشيات الموالية للنظام الإيراني ثم بعدها بأيام هجوم على استعراض عسكري في الأحواز بمناسبة الرد العراقي على الأحلام التوسعية للخميني في عام 1980 وقريبا ستكون رصاصة الرحمة بانتظاره عند حلول شهر تشرين الثاني نوفمبر حيث موعد البدء بحظر استيراد النفط الإيراني وهي الرئة الوحيدة التي يتنفس منها نظام الولي السفيه.

النظام الإيراني بات مدركا أن ساعاته معدودة فالتخبط واضح بتصرفاته لا يدري ما يفعل لكنه يريد أن يفعل أي شيء وإن كان مضحكا وغير ذي قيمة كي يقول للشعب إننا نتصرف ولا يدري أن تصرفاته هي ردة فعل وليست مبادرات وهذا فرق فردة الفعل ليس للعقل فيها نصيب. فاليوم يستدعي نظام طهران سفراء بعض الدول الأوربية ليتهم بلدانهم بإيواء معارضين بارزين للنظام رغم إن هذه الدول تمنع منعا باتا أن يقوم أي لاجئ باي فعل فيه شيء من القوة أو تقديم مساعدة لأفعال عسكرية مناوئة لنظام بلده لكن النظام نسي هذا الشيء فكما ذكرت إنه يتخبط وصار ينكر على هذه الدول التي تتمتع بحرية وديمقراطية لا يضاهيها أحد في حين إن النظام نفسه يأوي ابشع المجاميع الإرهابية في داخل ايران مثل تنظيم القاعدة ويدربهم و يمولهم ويدعم أيضا مجموعات إرهابية أخرى في دول الجوار مثل ميليشيات حزب الله اللبنانية وعصابات عصائب الحق في العراق وميليشيات الحوثي وكتائب حزب الله العراقي وكتائب فاطميون عشرات المليشيات في العراق وسوريا تحت اسم ماعش (مليشيات إيران في العراق والشام ) .

نسي هذا النظام أفعاله السوداء والتي حان الوقت لفتح ملفاتها في دول كثيرة بل حتى في دول لا تجاوره مثل تفجير المركز اليهودي في الأرجنتين ومحاولة تفجير مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس فصار يتخبط معلنا إن سقوطه أصبح مسالة وقت لا أكثر وكأنه يقول لشعبه المنتفض ضده " ما عساي أن أفعل فيجب أن أقول شيئا "

لا يمر يوم إلا والعالم يقض مضاجع الولي السفيه واذرعه المسمومة في الداخل والخارج فهو نظام يحتضر ولم يعد يسيطر على أي شيء ولا حتى على الشوارع التي يستعرض فيها قوته فصار أضحوكة لشعبه والعالم وصارت الناس تتساءل ... هل هذا نظام يستطيع أن يقاتل الولايات المتحدة الأمريكية فعلا !

سكاي نيوز عربية

استدعت إيران، ليل الأحد، ثلاثة دبلوماسيّين أوروبيين يُمثّلون الدنمارك وبريطانيا وهولندا، بشأن حادث إطلاق النار على عرض عسكري في مدينة الأحواز. واتهمت بلدانهم بتهمة إيواء معارضين للنظام الإيراني. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" عن المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إنّ السفيرين الدنماركي والهولندي والقائم بالأعمال البريطاني تبلّغوا "احتجاج إيران القوي على إيواء دولهم لبعض أعضاء المجموعة الإرهابية التي ارتكبت الهجوم الإرهابي".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن "من غير المقبول ألا تـُدرج هذه المجموعات كمنظمات إرهابية على لوائح الاتحاد الأوروبي طالما أنها لا تنفذ هجمات إرهابية في أوروبا".

وأفادت "إيرنا" بأنّ الدبلوماسيين الثلاثة "عبّروا عن أسفهم العميق" للهجوم "ووعدوا بأن ينقلوا إلى حكوماتهم كلّ المسائل المثارة". .

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر : "أبدوا أيضا رغبة بلدانهم في التعاون مع إيران لتحديد الجناة، وتبادل المعلومات".

يأتي الاعتداء في أجواء من التوتر الشديد بين إيران والولايات المتحدة التي تستعد لتشديد عقوباتها على النظام الإيراني مطلع نوفمبر المقبل.

ومن المقرر أن يغادر الرئيس الإيراني، حسن روحاني الأحد إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضًا، لكنّ إيران استبعدت مرارًا حصول لقاء بينهما.

وفيما اتهم المرشد الإيراني على خامنيئ دولا إقليمية والولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم. أمر الرئيس حسن روحاني قوات الأمن الإيرانية باستخدام كل سلطاتها لتحديد هوية منفذي الهجوم.

وأدى الهجوم الذي استهدف، السبت، استعراضا للقوات المسلحة الإيرانية إلى سقوط العشرات من الحرس الثوري والجيش، وعدد من المدنيين بين قتلى وجرحى في الأحواز جنوب غربي البلاد.

وشنت قوات أمن النظام الإيراني حملة مداهمات واسعة في مدينة الأحواز، عقب الهجوم المسلح الذي أسفر عن سقوط 29 قتيلا.

وقالت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن المداهمات استهدفت أحياء الثورة والملاشية وكوت عبدالله، حيث اعتقلت قوات الأمن عشرات الأحوازيين.

وتأتي الحملة القمعية الواسع بتكليف مباشر من المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، الذي أصدر أمرا لقوات الأمن بـ"الوصول إلى المجرمين وراء الهجوم في أقرب وقت".

#المعارضةالإيرانية #نظامالوليالفقيه #إيران #الخميني #الدنمارك #بريطانيا #هولندا #هجومالاحواز #وزارةالخارجيةالإيرانية