• رياض بدر

هكذا تدعم روسيا و إيران الجماعات الإرهابية في العالم!


بدأت الولايات المتحدة تضرب بيد من حديد في خطوات غير مسبوقة في تاريخها لتجفيف مصادر دعم الإرهاب الإيراني ومن يدعم إيران وكشفت علنا شبكات منها شبكة الشويكي المدعومة من قبل روسيا وهذه هي المرة الأولى التي يلعب فيها الطرفان على المكشوف أمام أنظار العالم.

هذه هي أمريكا ومن لا يعرف كيف تلعب أمريكا بدهاء فعليه ألا يلعب معها إطلاقا فهي لا تغير خطتها أبدا لما لا ولازالت ناجحة ولا يتعظ منها الأغبياء!

تعطي الولايات المتحدة الفرصة بل تغمض عينها عمدا عن تحركات من تريد أن توقعه في الفخ ويكون الكمين معد مسبقا ولسذاجة اللاعبين نراهم يدخلون فرحين ظنا إن هذه الدولة العملاقة لا تراقبهم ولا تعلم كيف يفكرون بينما هي تعد حتى أنفاسهم.

وعند ساعة الصفر تأخذهم اخذ عزيز مقتدر غير مأسوف عليهم فمن عادة البشر لا سيما ذوي الأصول الإجرامية القادمين من مجتمعات فاشلة مليئة بالأمراض والعقد الاجتماعية مثل المجتمع السوري حتما سيكون المجرم يحمل كمية لا باس بها من هذه الأمراض مثل الاستعلاء لأنه ليس ابن ذوات وذو تربية راقية بل من عائلة مسحوقة وإجرامية ثم يعطى هذا المال والجاه بسرعة إذن هو فريسة سهلة لهم فيبدؤون بمد الحبل له حتى يوقن تماما انه جيمس بوند زمانه فإذا به يختفي في لحظات بعد أن ينفجر البركان بوجهه ولن يجدوا له حتى أشلاء.

هذه هي أصول اللعبة أيها السادة، أعطيك فخا مطلي بالذهب الخالص وأتركك تنتصر عليَّ في مواقع صغيرة يكبر الإعلام حجمها ألف مرة كي يجعلك تظن إنك انتصرت على دولة عظمى ثم أخذك اخذ عزيز مقتدر بلحظات لا تستطيع حتى لملمة ملابسك للهرب أو كتابة وصيتك.

القائمة تطول بأسماء هؤلاء الأغبياء بدءا من عدنان خاشقجي الذي عندما شاخ عليهم انهوه بساعات ولا ننسى الإرهابي كارلوس مرورا بأغبياء غاسلي الأموال في أمريكا الوسطى والجنوبية وحزب الله وصولا لشبكات مالية مفضوحة تمول وتغسل أموال الحرس الثوري الإيراني في العالم وكلها مراقبة بشدة ليوم معلوم لا يعلمه إلا الأمريكان أنفسهم.

هذه المرة تفضح الولايات المتحدة شبكة من الواضح أنها كبرت بدعم روسي بحت فجيمس بوند زمانه المدعو الشويكي ومن خلال تحليل الصور التي وصلت قسم منها من هاتفه النقال إلى المخابرات الأمريكية دون أن يدري يبدو انه كان طعم رخيصا جد جدا ومع سقوطه ستتكشف خيوط كبيرة ومعقدة للتمويل الروسي- الإيراني لشبكة دعم الإرهاب الدولي ومقرها موسكو.

عن موقع إيلاف

كشفت قائمة العقوبات الأميركية الأخيرة، للمرة الأولى، عن تفاصيل هوية وكيفية دعم إيران، عبر وسطاء، للنشاطات الإرهابية في الشرق الأوسط، وخصوصًا "حزب الله" اللبناني. حيث أعلنت وزارة الخزانة الأميركية ضمّ السوري، محمد عامر الشويكي وشركته الروسية "غلوبال فيجن غروب"، على قائمة العقوبات، للدور الذي يقوم به في نقل النفط من إيران إلى سوريا.

يدير الشويكي، وهو رجل أعمال سوري (46 عامًا)، يدير شركة تجارية عامة تحمل اسم "إيمكسا أنترناشونال ليمتد"، مسجلة في غرب لندن في بريطانيا، وقد تم حلها خلال الشهر الماضي. حسب تقارير غربية، فإن إيران تضخ "مئات الملايين من الدولارات عبر روسيا وسوريا إلى من تصفهم بـ "إرهابيين في الشرق الأوسط"، عبر برنامج يديره الشويكي، ويسمح لطهران استخدام النظام المالي الدولي لإرسال أموال إلى ميليشيات تابعة لها.

خطة معقدة

وفرضت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء عقوبات على تسعة أشخاص وكيانات تتهمهم بتنظيم ونقل الأموال إلى حزب الله وحماس، عبر صفقات نفطية مع الحكومة السورية وسلسلة من الشركات التي تُتخذ كواجهة لهذا النشاط، من بينها شركات فرعية تابعة لوزارة الطاقة الروسية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، عبر موقع الوزارة، يوم الثلاثاء 20 نوفمبر: "نحن نتصرف ضد خطة معقدة تستخدمها إيران وروسيا لدعم نظام الأسد، وتوليد الأموال للنشاط الإيراني الخبيث".

وأشار إلى أن الشبكة التي تضمنتها اللائحة الأميركية، أفرادها سوريون وإيرانيون ولبنانيون وروس، وتتخذ من روسيا شركة لإدارة عملها من إيران إلى روسيا، ومن ثم إلى سوريا.

هذه هي المرة الأولى التي يشار فيها إلى أن روسيا تلعب دورًا في تمويل هذه المنظمات، الأمر الذي يُظهر كيف أن موسكو وطهران قد دخلتا في علاقة تقارب كبيرة ضد الولايات المتحدة، عبر دعمهما المشترك لنظام الرئيس بشار الأسد في سوريا. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن البنك المركزي الإيراني بدأ في عام 2014 إرسال الأموال إلى شركة "تدبير كيش" للمواد الطبية والدوائية، وترسل هذه الشركة الإيرانية الأموال إلى حساب يملكه محمد عامر الشويكي، الذي تزعم أنه الشخص المحوري في العملية، في بنك مير للتجارة.

بنك ملي إيران

وترى الوزارة الأميركية أن العملية تجري في روسيا، ولكن لحساب بنك مَلي الإيراني، بعدما سهّلت طهران وموسكو عملية تبادل العملات بينهما في عام 2015.

وقد شملت السلطات الأميركية بنك ملي بقائمة العقوبات الثانية في 5 نوفمبر 2018، متهمة إياه بتوصيل الأموال لحساب الحرس الثوري الإيراني.

تضيف إنه وفي أبريل 2017، كتب الشويكي إلى رسول ساجد، مدير القسم الدولي في البنك المركزي الإيراني، يؤكد استلامه مبلغ 63 مليون دولار، ويعتقد أن مجمل ما تسلمه يصل إلى مئات الملايين من الدولارات، وقد نشرت وزارة الخزانة الأميركية صورة له جالسًا أمام رزم كبيرة من أوراق العملة الأميركية.

#العقوباتالامريكية #محمدعامرالشويكي #سوريا #روسيا #إيران #قائمةالعقوباتالامريكية #حزبالله #بنكمليإيران #وزيرالخزانةالأمريكي #ستيفنمنوتشين #حماس #البنكالمركزيالإيراني #بنكميرللتجارة