• رياض بدر

وثيقة إيرانية تظهر حقيقة التخصيب والقنبلة النووية


أوروبا في مأزق معارضة الولايات المتحدة ودول الخليج وإسرائيل فيما يخص الانسحاب من الاتفاق النووي وهي تعلم إن إيران ليست محل ثقة لكن المصالح الاقتصادية هي ما تجعل أوروبا تتريث معتقدة أن في الاستثمار بإيران قد يغدق عليها الأموال الطائلة فأوروبا تمر بأزمة وتتوقع أن تشتد قريبا.

فرنسا وبريطانيا وألمانيا تحاول أن تتعظ مما سبق في تجاربها مع الولايات المتحدة فهي كما ذكرت في تحليلات سابقة في هذا الموضوع أنها لم تستفد بالقدر الكبير في العراق عدا بعض المشاريع المعدودة جدا في مجال استخراج النفط حيث دمرت الحرب الأهلية العراقية كل شيء وأتت الولايات المتحدة وإيران بحكومة فاسدة جدا وانهارت البنى التحتية بشكل كامل وانهار السلم الإداري والاجتماعي فأصبح بلدا من المستحيل الاستثمار فيه فوضعت هذه الدول الأوروبية ثقلها في الاتفاق النووي ممنية النفس بانها ستجد في إيران ضالتها حيث لا زالت إيران كبنى تحتية رغم قدمها لكنها تفي بالغرض إضافة إلى الوضع الأمني يعتبر جيد قياسا بالعراق وان نظام الملالي متعطش للتعامل مع الغرب فقد يعطي تنازلات كبيرة لصالح الشركات الأوروبية لكن هذا ما لن يتماشى مع خطط الولايات المتحدة وإسرائيل حيال إيران فالوضع الأمني المرعب الذي نشرته ايران في المنطقة لم تضعه في الحسبان الدول الأوروبية هذه اعتقادا منها ان إيران لا تستهدفها فهل نسيت هذه الدول أن شراكتها مع الولايات المتحدة لا يمكن التفريط بها !

جولة نتنياهو هذا الأسبوع في الاتحاد الأوروبي ستكون حاسمة في حث الدول أو حتى الضغط عليها للانسحاب من الاتفاق النووي المشؤوم الذي جعل إيران تتمادى لا سيما أخر التطورات في غزة والتي ظهر فيها المال الإيراني شاهد عيان على نوايا هذا النظام العنصري و أحلامه التوسعية في المنطقة وقد تكون اقوى حظوظه مع فرنسا فالرئيس ماكرون يبحث عن مخرج من وضعه الحالي فشعبيته التي اكتسح بها الانتخابات وجعلته يجلس في الإليزيه بفعل البنوك باتت موضع تساؤل عن فاعليته فعلا في إدارة دولة عظمى مثل فرنسا اكبر دول أوروبا والاتحاد الأوروبي والتي إذا ما انسحبت من الاتفاق سيتغير حال البقية رغم أن الاتفاق أصلا قد توفي منذ يوم ولادته وهذه الدول تعلم علم اليقين انه لن ينجح لكن الأيام القادمة لها القول الفصل في ما سيكون عليه الحال لما تبقى من هذه السنة فأوروبا لن تراهن على فرس اعرج وعجوز.

سكاي نيوز عربية

طالبت إسرائيل، بريطانيا والاتحاد الأوروبي، مجددا، بالتخلي عن الاتفاق النووي مع إيران، وقدمت تل أبيب وثائق إيرانية سرية تؤكد عزم طهران على تطوير قنبلة نووية رغم تعهداتها ببرنامج سلمي أمام الغرب. وكان عملاء تابعون للمخابرات الإسرائيلية "الموساد" قد نجحوا في تهريب 100 ألف وثيقة من الأرشيف النووي الإيراني، خلال شهر يناير الماضي.

وقالت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، إنها اطلعت على وثيقة بارزة تظهر تخصيب اليورانيوم وفق مستوى موجه لصناعة الأسلحة، لفائدة وزارة الدفاع.

وشاركت إسرائيل عددا من الوثائق المهربة، مع أجهزة الأمن في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تمهيدا لجولة أوروبية يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال الأسبوع الحالي.

وقال نتانياهو، الأحد، في اجتماع حكومي، إن يسعى من وراء زيارته إلى إقناع كل من باريس ولندن وبرلين بالالتحاق بدونالد ترامب الذي انسحب من الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

وشكل الانسحاب من الاتفاق النووي موضوعا خلافيا بين الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، ففي الوقت الذي رأى ترامب أن الاتفاق النووي جعل إيران أكثر عداءً وتغولا في منطقة الشرق الأوسط، دافعت عواصم أوروبية عن الصفقة.

ومن المرتقب أن يلجأ رئيس وزراء إسرائيل إلى أحدث التحليلات التي جرى القيام بها للأرشيف الإيراني، لإقناع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بأن الاتفاق باطل، ما دام قائما على الكذب منذ البداية، وادعاء طهران بأنها لم تضع أي برنامج تسلح نووي، وإنها خصبت اليورانيوم حتى تستخدمه لأغراض سلمية فقط.

وقال مسؤول من المخابرات الإسرائيلية شارك في تحليل الوثائق الإيرانية السرية "ما قالته إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن قدراتها ليس إلا سخرية، إذا قارنا ما ادعته طهران بما هو متوفر لدينا".

وأضاف أن إيران ادعت اقتصارها على دراسات علمية وإجرائها بحوثا للجدوى "لكن ما وجدناه هو أن طهران رتبت برنامجا كاملا للتسلح النووي، تنفيذا لتعليمات سياسية".

وتضم الوثائق التي حصلت عليها إسرائيل، صورا تظهر مولدات جرى استخدامها لإمداد آلة أشعة سينية بالطاقة، وجرى اللجوء إلى هذه الأداة لأجل إجراء اختبار "تمثيلي" للانفجار في موقع برشين العسكري.

ويرى دافيد ألبرايت، وهو مفتش نووي سابق في إيران، إن الإسرائيليين محقون حين ينتقدون عدم اعتراف طهران بجهودها السابقة لتطوير سلاح نووي، إذ كان على طهران أن تسمح للمفتشين بأداء مهمتهم "وهو ما قامت به "الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كل من جنوب أفريقيا وتايوان، بعد إنهاء البلدين برنامجهما النووين".

ولم يستبعد برايت أن تكون منشأة "فردو" الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، التي قام بزيارتها منذ سنوات، موجهة لإنتاج اليورانيوم بغرض صنع الأسلحة، وهو ما تنفيه إيران باستمرار.

#اسرائيل #الولاياتالمتحدة #الاتفاقالنوويالإيراني #المانيا #فرنسا #بريطانيا #العراق #إيران