• رياض بدر

وزير الدفاع الأمريكي يطلب من ضباطه إعداد خطط لمواجهة إيران


تم احتلال العراق وتدميره كليا فقط بعد الظن أنه يمتلك أسلحة دمار شامل وتعاون مع القاعدة ثم اتضح أنه كذب في كذب. إيران تملك علنا أسلحة دمار شامل وتم الإمساك بها بالجرم المشهود إيوائها عناصر إرهابية من القاعدة بل تدعمهم بشكل كبير ناهيك عن دعمها العلني لميليشيات خلقتها هي في عدة دول منها السعودية وإيران وسوريا واليمن ولبنان بل وحتى ليبيا وخلايا نائمة في أوروبا وأفريقيا ورغم كل هذه الدلائل والحقائق لم يتم إطلاق رصاصة واحدة ضدها من قبل حلف الناتو. حلف الناتو يحصل على الكُره كل يوم من قبل المسلمين والعرب خاصة بسبب مواقفه ذات العنصرية الواضحة وهذا حتما سيصب بمصلحة إيران فالعرب والمسلمين لو لم يجدوا من الناتو أي دعم ضد إيران فقد تنقلب الأمور ويدخل العرب والمسلمين إلى صف إيران ضد الناتو ولا ننسى أن روسيا تدعم إيران عندها سوف لن يكون للناتو خيار غير الرحيل عن الشرق الأوسط وشرق أوروبا وقد تضيع آسيا أيضا فالصين واندونيسيا وماليزيا وباكستان وجزء كبير من الهند لا يكن كثيرا من الاحترام للناتو والولايات المتحدة على وجه الخصوص. فهل ستغامر أمريكا بعبور العقد الثاني من القرن الحالي دون تحجيم وتفتيت إيران؟

سي ان ان وزير الدفاع جيمس ماتيس طلب من المسؤولين عن وضع الخطط العسكرية في الوزارة التفكير في "خطوات يمكن اتخاذها ضد إيران" على خلفية التوتر السائد معها مؤخرا، وذلك رغم الانشغال الأمريكي بالملف الكوري الشمالي.

وتتركز النقاشات، وفقا لما علمته CNN على كيفية استخدام القوات الأمريكية من أجل "اضعاف أو احتواء" النشاطات الإيرانية في الدول المجاورة، دون حصول مواجهة عسكرية مباشرة مع طهران. ولم يعلق البنتاغون علنا على هذه المعلومات، ولكن أحد المسؤولين المطلعين على أسلوب تفكير وزير الدفاع قال إن هناك العديد من الخيارات على الطاولة.

وتأتي خطوة ماتيس في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى حشد تحالف دبلوماسي وسياسي في المنطقة بمواجهة إيران، كما زار وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أوروبا خلال الأيام الماضية بمحاولة لإقناع بريطانيا وفرنسا وألمانيا بالانضمام لجهود مواجهة إيران سياسيا واقتصاديا.

ولا توجد أصوات حاليا تدعو إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، رغم الامتعاض المعلن في واشنطن حيال الاتفاق النووي معها، ولكن الكثير من المسؤولين في الإدارة الأمريكية يرغبون في مواجهة ما يصفونه بـ"النفوذ الضار" لإيران في الشرق الأوسط.

وتشير المعلومات المتوفرة لدى CNN إلى أن واشنطن قلقة من التدخل الإيراني الكبير في اليمن والدعم الذي تقدمه للحوثيين خاصة بعد الصاروخ بعيد المدى الذي أطلقته تلك المليشيات باتجاه الرياض، كما أن واشنطن مقتنعة بأن إيران تواصل تهريب الأسلحة لليمن عبر مسارات برية تمر بسلطنة عُمان أو أخرى بحرية تستخدم مراكب صغيرة، علاوة على أدوار إيران في سوريا والعراق ولبنان.

#البنتاغون #وزيرالدفاعالامريكي #جيمسماتيس #تفتيتإيران #الملفالكوريالشمالي #إيران #القواتالامريكية #طهران #ترامب #واشنطن #الاتفاقالنووي #الحوثيين