top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا


على خطى واتساب وغيره من تطبيقات المحادثات والدردشة اعترفت ادارة تطبيق Signal بان الجهات الامنية في الولايات المتحدة طالبته بكشف بيانات لاشخاص يستخدمون التطبيق وادعت ادارة سغنال بانها رفضت هذا الطلب لانها لاتحتفظ باي معلومات عن المستخدمين كي تلبي الطلب الحكومي هذا.


يذكرني هذا الادعاء المضحك (كانهم لم يكلفوا انفسهم مشقة تغيير الصيغة) بالتصريحات التي كانت تنشرها

الشركات الامريكية مثل فيسبوك وواتساب وتويتر الخ قبل سنوات عندما كانوا يدعون نفس الادعاء ثم انكشفت الاكاذيب بعدها واذا هي بتطبيقات تعمل وتثري جيوبها فقط من خلال بيع معلومات المستخدم وخصوصياته وإلا فان مايدعونهم من التربح من الاعلانات والتي لاتظهر عادة هي غير كافية لايجار السيرفرات حتى فما بالك عن الموظفين والتقنيات المطلوبة لادامة التطبيق بالاضافة الى الهدف الرئيسي وهو الربح!


المشكلة في القانون سواء الدولي او المحلي في اي دولة خاصة في الولايات المتحدة انه لا يحاسب الشركات هذه على كذبها او مراوغتها وذلك لانه يريد لها ان تكبر وتنتشر كي يكون الحصاد اوفر عندما يبلغ (الضغط) الامني من قبل الجهات الامنية في الولايات المتحدة على هذه التطبيقات درجة تستسلم فيها هذه التطبيقات وتبدأ ببيع او اهداء المعلومات مجانا لتلك الجهات الامنية للمحافظة على استمرار تدفق الارباح الغير قانونية اصلا كما حدث ويحدث مع فيسبوك الذي غير جلده مؤخرا.


اذكر هنا قرار المحكمة الاوروبية العليا قبل اكثر من سنة عندما اصدرت قرار بمنع نقل اي معلومات تجمعها مواقع التواصل الامريكية خاصة الفيسبوك والتطبيقات التي تملكها الى خارج الاتحاد الاوروبي بعد ان تاكد للاتحاد الاوروبي بان المعلومات هذه تصل بالكامل للجهات الامنية الامريكية الامر الذي يعرض سلامة وامن المواطنيين الاوروبيين.


عندما يتم اطلاق تطبيق فان هدفه هو الحصول على المال والى هنا الامر ليس عيبا او خطئا لكن كي يحصل

على المال يجب عليه ان يحصل على الشهرة كي تجلب له المستخدمين الذين يعتقدون انهم ابرياء وان ليس لديهم مايخفونه او يخشون عليه وهنا الطامة الكبرى فهو لايعرف انهم لا يبحثون عن من هي عشيقته او اماكن لقائهم السرية, انما يبحثون عن تفضيلاته وتصرفاته وطريقة تفكيره من خلال تسجيل كل كلمة يقولها او يكتبها ثم تحليلها كي يتم انتاج طرق تسويقية عادة تكون قذرة جدا لسياسات وبضائع تجعله يُساق كالنعاج الى حيث يريدون لا الى كما يعتقد انه حر وصاحب قرار.


وعندما تتغول هذه التطبيقات بدعم غير مباشر من الجهات الامنية في الولايات المتحدة يتم سحب اي بيانات

يريدونها بل ان البيانات الخاصة بالمستخدمين لن تنتهي عند الجهات الامنية فقط بل كما ذكرت سيتم بيعها الى شركات ومؤسسات سايكولوجية لبرمجة خطط تسويقية لا تخطر على بال كي تضمن هذه الجهات بانه سيبقى ضمن القطيع ولن يشرد عنه.


اما في الدول المتخلفة مثل الدول العربية وقبائل غرب الخليج فان هذه التطبيقات عملت كضابط استخبارات وبالفعل تم احباط محاولات انقلاب او حتى ثورات بسيطة او تشكيل معارضات ضد كراسي عملاء الولايات المتحدة هناك.


تحيتي


Basma AlKhateeb
Unknown member
Nov 02, 2021

أستاذ منذ البارحة افكر في مسالة تحليل البيانات او كما اسميتها مؤسسات سيكولوجية !؟ لو توضح لنا هذا الامر و هل توجد امثله واضحة !؟..

Like
bottom of page