top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا

ما سر الحملة الجديدة ضد تطبيق تليغرام!

______________

بعد الضربة النجلاء التي تلقاها #واتساب بدأت ردة فعله الرعناء كعادة شركات الاحتكار الامريكية.

فقد بدأ بن زوكربيرغ مالك التطبيق التجسسي الذي اشتراه بمبلغ غير مبرر بلغ 16 مليار دولار بدفع مبالغ ضخمة للاعلام للهجوم على تطبيق #تليغرام حيث بدأت اليوم حملة تشنيع فجأة ضد التطبيق بعد ان حقق معدلات انتشار غير مسبوقة بسبب غباء ووقاحة التحديثات الاخيرة للواتساب باجبار المستخدمين على الموافقة على تحديثات تسمح بخرق ومشاركة خصوصياتهم مع مَن هب ودب لاسيما الجهات الامنية الامريكية التي لا تتوان عن مطاردة وتركيب تهم لاي شخص لا يسبح في فلكها دون ادنى دليل.

حيث بدأت قنوات وصحف امريكية المفترض انها مرموقة ومحل ثقة رغم ان الصحافة هي مهنة الدعارة المقنعة, بدأت شن هجوم على تطبيق تليغرام متهمة اياه بتحوله الى منصة لليمين المتطرف الموالي لترمب بدون تقديم اي دليل.

الذي يجب ان نعرفه ان الشركات الاحتكارية باكملها لديها قسم خاص (عادة يكون غير علني او تحت مسمى التسويق Marketing ) للتسويق الاعلامي وتخصص له ميزانيات ضخمة لتلميع صورة الشركة في حالة وجود حملة ضدها او انكشاف امر الشركة في اعمال غير قانونية وتسخر هذه الشركات مواقع وقنوات صحفية مشهورة وموثوق بها بواسطة تقديم ما يسمونه بعرف الشركات (دعم) وهذا في عرف القانون الامريكي مسموح به حيث انه مصنف من ضمن الدعاية وطبعا شتان مابين الدعاية والادعاء.

فليس كل ما تقرأه من مدح او ذم تجاه منتج او شركة هو حقيقي. فيجب ان نضع في الحسبان هذا الامر وهو الدعم المادي المقدم من قبل الشركات او ضد الشركات بل تعْمَد بعض بل اكثر الصحف والقنوات الاعلامية الكبيرة في خلق حملات تشويه وتشهير ضد شركة او منتج معين لاجبارها على تقديم دعم لها لقلب الحقائق والتلاعب بتوجهات المستخدمين والمستهلكين بطرق قذرة جدا تصل حد التاثير النفسي بطرق سايكولوجية قذرة وغير انسانية لا يفهمها الا المختصين بالطب النفسي اللاشعوري وهي عادة طرق معقدة جدا ومضمونة التاثير بدون ادنى خطأ.



bottom of page